تُحْفَهًُْ الْإِخْوَانِ: قَالَ الْإِمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (علیه السلام): وَ کَانَ أَهْلُ الْمُؤْتَفِکَاتِ مِنْ أَجَلِّ النَّاسِ وَ کَانُوا فِی حُسْنٍ وَ جَمَالٍ فَأَصَابَهُمُ الْغَلَا وَ الْقَحْطُ، فَجَاءَهُمْ إِبْلِیسُ اللَّعِینُ وَ قَالَ لَهُمْ: إِنَّمَا جَاءَکُمُ الْقَحْطُ لِأَنَّکُمْ مَنَعْتُمُ النَّاسَ مِنْ دُورِکُمْ وَ لَمْ تَمْنَعُوهُمْ مِنْ بَسَاتِینِکُمُ الْخَارِجَهًِْ. فَقَالُوا: وَ کَیْفَ السَّبِیلُ إِلَی الْمَنْعِ؟ فَقالَ لَهُمُ: اجْعَلُوا السُّنَّهًَْ بَیْنَکُمْ إِذَا وَجَدْتُمْ غَرِیباً فِی بَلَدِکُمْ سَلَبْتُمُوهُ وَ نَکَحْتُمُوهُ فِی دُبُرِهِ حَتَّی أَنَّکُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِکَ لَمْ یَتَطَرَّقُوا عَلَیْکُمْ. قَالَ: فَعَزَمُوا عَلَی ذَلِکَ فَخَرَجُوا إِلَی ظَاهِرِ الْبَلَدِ یَطْلُبُونَ مَنْ یَجُوزُ بِهِمْ فَتَصَوَّرَ لَهُمْ إِبْلِیسُ اللَّعِینُ غُلَاماً أَمْرَدَ، فَتَزَیَّنَ فَحَمَلُوا عَلَیْهِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ سَلَبُوهُ وَ نَکَحُوهُ فِی دُبُرِهِ، طَابَ لَهُمْ ذَلِکَ حَتَّی صَارَ هَذَا عَادَهًًْ لَهُمْ فِی کُلِّ غَرِیبٍ وَجَدُوهُ حَتَّی تَعَدَّوْا مِنَ الْغُرَبَاءِ إِلَی أَهْلِ الْبَلَدِ وَ فَشَا ذَلِکَ لَهُمْ فِیهِمْ وَ ظَهَرَ ذَلِکَ مِنْ غَیْرِ انْتِقَامٍ بَیْنَهُمْ فَمِنْهُمْ مَنْ یُؤْتَی وَ مِنْهُمْ مَنْ یَأَتِی وَ أَوْحَی اللَّهُ تَعَالَی إِلَی إِبْرَاهِیمَ (علیه السلام): أَنِّی اخْتَرْتُ لُوطاً نَبِیّاً فَابْعَثْهُ إِلَی هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ. فَأَقْبَلَ إِبْرَاهِیمُ إِلَی لُوطٍ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِکَ، ثُمَّ قَالَ: انْطَلِقْ إِلَی مَدَائِنِ سَدُومَ وَ ادْعُهُمْ إِلَی عِبَادَهًِْ اللَّهِ وَ حَذِّرْهُمْ أَمْرَ اللَّهِ وَ عَذَابَهُ وَ ذَکِّرْهُمْ بِمَا نَزَلَ بِقَوْمِ نُمْرُودَ بْنِ کَنْعَانَ. فَسَارَ لُوطٌ حَتَّی صَارَ إِلَی الْمَدَائِنِ فَوَقَفَ وَ هُوَ لَا یَدْرِی بِأَیِّهَا یَبْدَأُ، فَأَقْبَلَ حَتَّی دَخَلَ مَدِینَهًَْ سَدُومَ وَ هِیَ أَکْبَرُهُمْ وَ فِیهَا مَلِکُهُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ وَسَطَ السُّوقِ قَالَ: یَا قَوْمِ، اتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُونِی وَ ازْجُرُوا أَنْفُسَکُمْ عَنْ هَذِهِ الْفَوَاحِشِ الَّتِی لَمْ تُسْبَقُوا إِلَی مِثْلِهَا وَ انْتَهُوا عَنْ عِبَادَهًِْ الْأَصْنَامِ فَإِنِّی رَسُولُ اللهِ إِلَیْکُمْ. فَذلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ: وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَکُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِینَ إِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَ ما کانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْیَتِکُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ یَتَطَهَّرُونَ یَعْنِی عَنْ إِتْیَانِ الرِّجَالِ. وَ قَالَ فِی مَکَانٍ آخَرَ: أَ إِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِیلَ وَ تَأْتُونَ فِی نادِیکُمُ الْمُنْکَرَ یَعْنِی الْحَذْفَ بِالْحَصَی وَ التَّصْفِیقَ وَ اللَّعْبَ بِالْحَمَامِ وَ تَصْفِیقَ الطُّیُورِ وَ مُنَاقَرَهًَْ الدُّیُوکِ وَ مُهَارَشَهًَْ الْکِلَابِ وَ مُهَارَبَهًَْ الرِّجَالِ وَ الْحَبَقَ فِی الْمَجَالِسِ وَ لَبْسَ الْمُعَصْفَرَاتِ فَما کانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللهِ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ وَ بَلَغَ ذَلِکَ مَلِکَهُمْ فِی سَدُومَ فَقَالَ: ائْتُونِی بِهِ. فَلَمَّا وَقَفَ بَیْنَ یَدَیْهِ، قَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ وَ مَنْ أَرْسَلَکَ وَ إِلَی مَنْ بُعِثْتَ؟ فَقَالَ لَهُ: أَمَّا اسْمِی فَلُوطٌ ابْنُ أَخِ إِبْرَاهِیمَ (علیه السلام)، وَ أَمَّا الَّذِی أَرْسَلَنِی فَهُوَ اللَّهُ رَبِّی وَ رَبُّکُمْ، وَ أَمَّا مَا جِئْتُ بِهِ فَأَدْعُوکُمْ إِلَی اللَّهِ وَ أَنْهَاکُمْ عَنْ هَذِهِ الْفَوَاحِشِ. فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِکَ مِنْ لُوطٍ وَقَعَ فِی قَلْبِهِ الرُّعْبَ وَ الْخَوْفَ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْ قَوْمِی، فَسِرْ إِلَیْهِمْ فَإِنْ أَجَابُوکَ فَأَنَا مَعَهُمْ. قَالَ: فَخَرَجَ لُوطٌ مِنْ عِنْدِهِ وَ وَقَفَ عَلَی قَوْمِهِ وَ أَخَذَ یَدْعُوهُمْ إِلَی عِبَادَهًِْ اللَّهِ وَ یَنْهاهُمْ عَنِ الْمَعَاصِی وَ یُحَذِّرُهُمْ عَذَابَ اللَّهِ حَتَّی وَثَبُوا عَلَیْهِ مِنْ کُلِّ جَانِبٍ وَ قالُوا: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ یا لُوطُ مِنْ هَذِهِ الدَّعْوَهًِْ لَتَکُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِینَ أَیْ مِنْ بَلَدِنَا. قَالَ إِنِّی لِعَمَلِکُمُ الْخَبِیثِ مِنَ الْقالِینَ أَیْ مِنَ الْمُبْغِضِینَ، رَبِّ نَجِّنِی وَ أَهْلِی مِمَّا یَعمَلُونَ یَعْنِی مِنَ الْفَواحِشِ. ثُمَّ قَامَ فِیهِمْ لُوطٌ عِشْرِینَ سَنَهًًْ وَ هُوَ یَدْعُوهُمْ وَ تَوَفَّتِ امْرَأَتُهُ وَ کَانَتْ مُؤْمِنَهًًْ فَتَزَوَّجَ بِأُخْرَی مِنْ قَوْمِهِ، وَ کَانَتْ قَدْ آمَنَتْ بِهِ یُقَالُ لَهَا قوابُ. فَقَامَ مَعَهَا أَعْوَاماً وَ هُوَ مَعَ ذَلِکَ یَدْعُوهُمْ إِلَی طَاعَهًِْ اللَّهِ. فَجَعَلُوا یَشْتُمُونَهُ وَ یَضْرِبُونَهُ حَتَّی بَقِیَ فِیهِمْ مِنْ أَوَّلِ مَا بُعِثَ إِلَی أَرْبَعِینَ سَنَهًًْ فَلَمْ یُبَالُوا بِهِ وَ لَمْ یُطِیعُوهُ، فَضَجَّتِ الْأَرْضُ إِلَی رَبِّهَا وَ اسْتَغَاثَهُ الْأَشْجَارُ وَ الْأَطْیَارُ وَ الْجَنَّهًُْ وَ النَّارُ مِنْ فِعْلِهِمْ إِلَی اللَّهِ تَعَالَی فَأَوْحَی اللَّهُ تَعَالَی إِلَیْهِمْ: أَنِّی حَلِیمٌ لَا أَعْجَلُ عَلَی مَنْ عَصَانِی حَتَّی یَأْتِیَ الْأَجَلُ الْمَحْدُودُ. قَالَ: فَلَمَّا اسْتَخَفُّوا بِنَبِیِّ اللَّهِ وَ لَمْ یَذْهَبُوا إِلَی طَاعَتِهِ وَ دَامُوا عَلَی مَا کَانُوا فِیهِ مِنَ الْمَعَاصِی، أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَی أَرْبَعَهًًْ مِنَ الْمَلَائِکَهًِْ وَ هُمْ جَبْرَائِیلُ وَ مِیکَائِیلُ وَ إِسْرَافِیلُ وَ دَرْدَائِیلُ أَنْ یَمُرُّوا بِإِبْرَاهِیمَ (علیه السلام) وَ یُبَشِّرُونَهُ بِوَلَدٍ مِنْ سَارَهًَْ بِنْتِ هَارَازَ بْنِ نَاخُورَ وَ کَانَتْ قَدْ آمَنَتْ بِهِ حِینَ جَعَلَ اللَّهُ عَلَیْهِ النَّارَ بَرْداً وَ سَلَاماً، فَأَوْحَی اللَّهُ إِلَیْهِ: أَنْ تَزَوَّجْ بِهَا یَا إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام). قَالَ: فَجَاؤُوا عَلَی صُورَهًِْ الْبَشَرِ الْمُعْتَجِرِینَ بِالْعَمَائِمِ وَ کَانَ إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام) لَا یَأْکُلُ إِلَّا مَعَ الضَّیْفِ. قَالَ: فَانْقَطَعَتِ الْأَضْیَافُ عَنْهُ ثَلَاثَهًَْ أَیَّامٍ، فَلَمَّا کَانَ بَعْدَ ذَلِکَ قَالَ: یَا سَارَهًُْ، قُومِی وَ اعْمَلِی شَیْئاً مِنَ الطَّعَامِ فَلَعَلِّی أَخْرُجُ عَسَی أَنْ أَلْقَی ضَیْفاً؟ فَقَامَتْ لِذَلِکَ وَ خَرَجَ إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام) فِی طَلَبِ الضَّیْفِ فَلَمْ یَجِدْ ضَیْفاً فَقَعَدَ فِی دَارِهِ یَقْرَأُ الصُّحُفَ الْمُنْزَلَهًَْ عَلَیْهِ فَلَمْ یُشْعِرْ إِلَّا وَ الْمَلَائِکَهًُْ قَدْ دَخَلُوا عَلَیْهِ مُفَاجَأَهًًْ عَلَی خَیْلِهِمْ فِی زِینَتِهِمْ فَوَقَفُوا بَیْنَ یَدَیْهِ فَفَزِعَ مِنْ مُفَاجَأَتِهِمْ حَتَّی قالُوا سَلاماً. فَسَکَنَ خَوْفُهُ فَذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ تَعَالَی: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا إِبْرَاهِیمَ بِالْبُشْرَی قالُوا سَلَاماً وَ قَالَ تَعَالَی فِی آیَهًٍْ أُخْرَی: هَلْ أَتَاکَ حَدِیثُ ضَیْفِ إِبْرَاهِیمَ الْمُکْرَمِینَ إِذْ دَخَلُوا عَلَیْهِ فَقالُوا سَلَاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْکَرُونَ لِأَنَّهُ لَا یَعْرِفُ صُوَرَهُمْ فَرَحِبَ بِهِمْ وَ أَمَرَهُمْ بِالْجُلُوسِ وَ دَخَلَ عَلَی سَارَهًَْ، وَ قَالَ لَهَا: قَدْ نَزَلَتْ عِنْدَنَا أَرْبَعَهًُْ أَضْیَافٍ حِسَانِ الْوُجُوهِ وَ اللِّبَاسِ وَ قَدْ دَخَلُوا عَلَیَّ بِسَلَامِ الْأَبْرَارِ. فَقَالَ لَهَا: وَ حَاجَتِی أَنْ تَقُومِی وَ تَخْدِمِیهِمْ. فَقَالَتْ: عَهْدِی بِکَ یَا إِبْرَاهِیمُ وَ أَنْتَ أَغْیَرُ النَّاسِ. فَقَالَ: هُوَ کَمَا تَقُولِینَ غَیْرَ أَنَّ هَؤُلَاءِ أَعِزَّاءُ خِیَارٌ. ثُمَّ عَمَدَ إِبْرَاهِیمُ إِلَی عِجْلٍ سَمِینٍ فَذَبَحَهُ وَ نَظَّفَهُ وَ عَمَدَ إِلَی التَّنُّورِ فَسَجَرَهُ. فَوَضَعَ الْعِجْلَ فِی التَّنُّورِ حَتَّی اشْتَوَی وَ ذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ: فَمَا لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِیذٍ وَ الْحَنِیذُ الَّذِی یَشْوِی فِی الْحُفْرَهًِْ وَ قَدِ انْتَهَی خُبْزُهُ وَ نِضَاجَتُهُ فَوَضَعَ إِبْرَاهِیمُ الْعِجْلَ عَلَی الْخِوَانِ وَ وَضَعَ الْخُبْزَ مِنْ حَوْلِهِ وَ قَدَّمَهُ إِلَیْهِمْ، وَ وَقَعَتْ سَارَهًُْ عَلَیْهِمْ تَخْدِمُهُمْ وَ إِبْرَاهِیمُ یَأْکُلُ وَ لَا یَنْظُرُ إِلَیْهِمْ، فَلَمَّا رَأَتْ سَارَهًُْ ذَلِکَ مِنْهُمْ قَالَتْ: یَا إِبْرَاهِیمُ إِنَّ أَضْیَافَکَ هَؤُلَاءِ لَا یَأْکُلُونَ شَیْئاً. فَقَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِیمُ: أَلَا تَأْکُلُونَ. وَ دَخَلَهُ الْخَوْفُ مِنْ ذَلِکَ وَ ذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ تَعَالَی: فَلَمَّا رَأَی أَیْدِیَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَیْهِ نَکِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً أَیْ أَضْمَرَ مِنْهُمْ خَوْفاً. ثُمَّ قَالَ إِبْرَاهِیمُ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّکُمْ مَا تَأْکُلُونَ مَا قَطَعْنَا الْعِجْلَ عَنِ الْبَقَرَهًِْ. فَمَدَّ جَبْرَائِیلُ یَدَهُ نَحْوَ الْعِجْلِ وَ قَالَ: قُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَی. فَقَامَ وَ أَقْبَلَ نَحْوَ الْبَقَرَهًِْ حَتَّی الْتَقَمَ ضَرْعَهَا. فَعِنْدَ ذَلِکَ اشْتَدَّ خَوْفُ إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام) وَ قَالَ: إِنَّا مِنْکُمْ وَجِلُونَ قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُکَ بِغُلامٍ عَلِیمٍ قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِی عَلی أَنْ مَسَّنِیَ الْکِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قالُوا بَشَّرْناکَ بِالْحَقِّ فَلا تَکُنْ مِنَ الْقانِطِینَ قالَ وَ مَنْ یَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ قَالَ: وَ کَانَتْ سَارَهًُْ قَائِمَهًًْ فَلَمَّا سَمِعَتْ قَالَتْ: أَوَّاهُ. وَ هِیَ الصَّرَّهًُْ الَّتِی قَالَ اللَّهُ تَعَالَی: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِی صَرَّةٍ فَصَکَّتْ وَجْهَها یَعْنِی ضَرَبَتْ وَجْهَهَا وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِیمٌ أَیْ کَبِیرَهًٌْ لَمْ تَلِدْ؛ قالَتْ یا وَیْلَتی أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هذا بَعْلِی شَیْخاً إِنَّ هذا لَشَیْءٌ عَجِیبٌ قالُوا أَ تَعْجَبِینَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَ بَرَکاتُهُ عَلَیْکُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ إِنَّهُ حَمِیدٌ مَجِیدٌ الْمَوْجُودُ ذُو الشَّرَفِ وَ الْمَجْدِ وَ الْکَرَمِ. وَ فِی رِوَایَهًٍْ أُخْرَی: وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلی قَوْمِ لُوطٍ وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ تَخْدِمُهُمْ فَضَحِکَتْ أَیْ حَاضَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ یَعْقُوبَ. فَإِسْحَاقُ قَدْ مَضَی عَلَیْهِ ثَمَانُونَ سَنَهًًْ فَانْکَفَّ بَصَرُهُ وَ کَانَ مُلَازِماً لِمَسْجِدِهِ فَبَیْنَمَا هُوَ ذَاتَ یَوْمٍ جَالِسٌ إِلَی جَانِبِ امْرَأَتِهِ إِذْ رَاوَدَهَا فَضَحِکَتْ حَتَّی بَدَتْ نَوَاجِذُهَا، فَقَالَتْ زَوْجَتُهُ وَ اسْمُهَا رَبَابُ بِنْتُ لُوطٍ (علیه السلام) وَ قِیلَ: القَدْرَهًُْ یَا إِسْحَاقُ. فَقَالَ: نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَوَاقَعَهَا فَحَمَلَتْ بِوَلَدَیْنِ ذَکَرَیْنِ وَ أَخْبَرَتْهُ بِحَمْلِهَا، فَقَالَ لَهَا إِسْحَاقُ: لَا تَعْجَبِی مِنْ ذَلِکَ لِأَنِّی رَأَیْتُ فِی أَوَّلِ عُمُرِی فِی الْمَنَامِ ذَاتَ لَیْلَهًٍْ کَأَنَّهُ خَرَجَتْ مِنْ ظَهْرِی شَجَرَهًٌْ عَظِیمَهًٌْ خَضْرَاءُ لَهَا أَغْصَانٌ وَ فُرُوعٌ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا عَلَی لَوْنٍ، فَقِیلَ لِی فِی الْمَنَامِ: هَذِهِ الْأَغْصُانُ أَوْلَادُکَ الْأَنْبِیَاءُ عَلَی قَدْرِ أَنْوَارِهِمْ فَانْتَبَهْتُ فَزِعاً مَرْعُوباً، فَهَذَا تَأْوِیلُ رُؤْیَایَ. فَقَالَتْ زَوْجَتُهُ: یَا نَبِیَّ اللَّهِ وَ رَسُولَهُ، إِنَّهُمَا اثْنَانِ لِأَنَّهُمَا یَتَضَارَبَانِ فِی بَطْنِی کَالْمُتَخَاصِمَیْنِ. فَقَالَ إِسْحَاقُ: یَکُونُ خَیْراً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَی. فَلَمَّا تَمَّتْ مُدَّهًُْ الْحَمْلِ وَضَعَتْهُمَا وَ أَحَدُهُمَا بِعَقِبِ صَاحِبِهِ، مُتَعَلَّقٌ بِعَقِبِهِ، فَسُمِّیَ یَعْقُوبَ لِأَنَّهُ بِعَقِبِ أَخِیهِ وَ الْآخَرُ اسْمُهُ عِیصٌ لِأَنَّهُ أَخَّرَ أَخَاهُ وَ تَقَدَّمَ عَلَیْهِ. وَ قِیلَ: إِنَّ سَارَهًَْ قَدْ مَضَی مِنْ عُمُرِهَا تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ سَنَهًًْ وَ إِبْرَاهِیمَ ثَمَانِی وَ تِسْعُونَ، وَ حَمَلَتْ سَارَهًُْ بِإِسْحَاقَ فِی اللَّیْلَهًِْ الَّتِی خَسَفَ اللَّهُ فِیهَا قَوْمَ لُوطٍ. فَلَمَّا تَمَّتْ أَشْهُرُهَا وَ وَضَعَتْهُ فِی لَیْلَهًِْ الْجُمُعَهًِْ یَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ لَهُ نُورٌ شَعْشَعَانِیٌّ. فَلَمَّا سَقَطَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ خَرَّ لِلَّهِ سَاجِداً ثُمَّ اسْتَوَی قَاعِداً وَ رَفَعَ یَدَهُ إِلَی السَّمَاءِ بِالثَّنَاءِ لِلَّهِ وَ التَّوْحِیدِ. قَالَ: فَأَخَذَتْ تَرَدَّدَ قَوْلُهَا: عَجُوزٌ عَقِیمٌ، وَ هِیَ لَا تَدْرِی أَنَّ هَؤُلَاءِ مَلَائِکَهًٌْ فَرَفَعَ جَبْرَائِیلُ طَرْفَهُ إِلَیْهَا وَ قَالَ لَهَا جَبْرَائِیلُ (علیه السلام): یَا سَارَهًُْ، کَذلِکِ قالَ رَبُّکِ إِنَّهُ هُوَ الْحَکِیمُ الْعَلِیمُ فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ ذَلِکَ قَالَ لَهُمْ إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام): فَمَا خَطْبُکُمْ أَیُّهَا الْمُرْسَلُونَ یَعْنِی مَا بَالُکُمْ بَعْدَ هَذِهِ الْبِشَارَهًِْ. قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلی قَوْمٍ مُجْرِمِینَ یَعْنُونَ قَوْمَ لُوطٍ لِنُرْسِلَ عَلَیْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِینٍ. قَالَ قَتَادَهًُْ: کَانَتْ حِجَارَهًًْ مَخْلُوطَهًًْ بِالطِّینِ، مَطْبُوخَهًًْ فِی نَارِ جَهَنَّمَ، مُسَوَّمَةً یَعْنِی مُعَلَّمَهًًْ. وَ قِیلَ: إِنَّهُ کَانَ مَکْتُوباً عَلَی کُلِّ حَجَرٍ اسْمُ صَاحِبِهِ مِنَ الْمُتْرِفِینَ (الْمُسْرِفِینَ) مِنْ قَوْمِ لُوطٍ فِی مَعَاصِیهِمْ. فَقَالَ: فَعَادَ جَبْرَائِیلُ إِلَی صُورَتِهِ حَتَّی عَرَفَهُ إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام) فَأَخْبَرَهُ أَنَّ هَذَا أَخِی مِیکَائِیلُ وَ هَذَانِ إِسْرَافِیلُ وَ دَرْدَائِیلُ. فَاغْتَمَّ إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام) شَفَقَهًًْ عَلَی ابْنِ أَخِیهِ لُوطٍ وَ أَهْلِهِ، وَ ذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ تَعَالَی حِکَایَهًًْ عَنْ إِبْرَاهِیمَ (علیه السلام) إِنَّ فِیها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِیها لَنُنَجِّیَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ کانَتْ مِنَ الْغابِرِینَ یَعْنِی مِنَ الْبَاقِینَ فِی الْعَذَابِ. ثُمَّ سَأَلَهُمْ عَنِ الْمُؤْمِنِینَ فِی هَذِهِ الْمَدَائِنِ؟ قَالَ لَهُ جَبْرَائِیلُ: مَا فِیهَا إِلَّا لُوطٌ وَ ابْنَتَاهُ. فَذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ: فَأَخْرَجْنا مَنْ کانَ فِیها مِنَ الْمُؤْمِنِینَ فَما وَجَدْنا فِیها غَیْرَ بَیْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِینَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَی: فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِیمَ الرَّوْعُ أَیِ الْخَوْفُ وَ جَاءَتْهُ الْبُشْرَی یَعْنِی بِإِسْحَاقَ یُجادِلُنا فِی قَوْمِ لُوطٍ یَعْنِی مَا جَرَی بَیْنَهُ وَ بَیْنَ جَبْرَائِیلَ، یَقُولُ اللَّهُ تَعَالَی: إِنَّ إِبْراهِیمَ لَحَلِیمٌ أَوَّاهٌ مُنِیبٌ یَعْنِی هُوَ مُؤْمِنٌ فِی الدُّعَاءِ مُقْبِلٌ عَلَی عِبَادَهًِْ رَبِّهِ. قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِکَ قَالَ لِإِبْرَاهِیمَ (علیه السلام): یا إِبْراهِیمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّکَ یَعْنِی عَذَابَهُ وَ إِنَّهُمْ آتِیهِمْ عَذابٌ غَیْرُ مَرْدُودٍ أَیْ غَیْرُ مَصْرُوفٍ. قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِکَ قَالَ إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام): یَا مَلَائِکَهًَْ رَبِّی وَ رُسُلَهُ، امْضُوا حَیْثُ تُؤْمَرُونَ. قَالَ: فَاسْتَوَتِ الْمَلَائِکَهًُْ عَلَی خَیْلِهِمْ وَ قَارَبَتْ مَدَائِنَ لُوطٍ وَقْتَ الْمَسَاءِ فَرَأَتْهُمْ رَبَابُ بِنْتُ لُوطٍ زَوْجَهًُْ إِسْحَاقَ (علیه السلام) وَ هِیَ الْکُبْرَی وَ کَانَتْ تَسْتَقِی الْمَاءَ. فَنَظَرَتْ إِلَیْهِمْ وَ إِذَا قَوْمٌ عَلَیْهِمْ جَمَالٌ وَ هَیْئَهًٌْ حَسَنَهًٌْ. فَتَقَدَّمَتْ إِلَیْهِمْ وَ قَالَتْ لَهُمْ: مَا لَکُمْ تَدْخُلُونَ عَلَی قَوْمٍ فَاسِقِینَ لَیْسَ فِیهِمْ مَنْ یُضِیفُکُمْ إِلَّا ذَلِکَ الشَّیْخَ وَ إِنَّهُ لَیُقَاسِی مِنَ الْقَوْمِ أَمْراً عَظِیماً. قَالَ: وَ عَدَلَتِ الْمَلَائِکَهًُْ إِلَی لُوطٍ وَ قَدْ فَرَغَ مِنْ حَرْثِهِ. فَلَمَّا رَآهُمْ لُوطٌ اغْتَمَّ لَهُمْ وَ فَزِعَ عَلَیْهِمْ مِنْ قَوْمِهِ. وَ ذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ تَعَالَی: فَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِیءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالَ هذا یَوْمٌ عَصِیبٌ یَعْنِی: شَدِیدٌ شَرُّهُ. وَ قَالَ فِی آیَهًٍْ أُخْرَی: فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّکُمْ قَوْمٌ مُنْکَرُونَ أَنْکَرَهُمْ لُوطٌ کَمَا أَنْکَرَهُمْ إِبْرَاهِیمُ (علیه السلام) فَقَالَ لَهُمْ لُوطٌ (علیه السلام): مِنْ أَیْنَ أَقْبَلْتُمْ؟ قَالَ لَهُ جَبْرَائِیلُ (علیه السلام) وَ لَمْ یَعْرِفْهُ: مِنْ مَوْضِعٍ بَعِیدٍ وَ قَدْ حَلَّلْنَا بِسَاحَتِکَ، فَهَلْ لَکَ فِیهَا أَنْ تُضِیفَنَا فِی هَذِهِ اللَّیْلَهًِْ وَ عِنْدَ رَبِّکَ الْأَجْرُ وَ الثَّوَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخَافُ عَلَیْکُمْ مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْفاسِقِینَ عَلَیْهِمْ لَعْنَهًُْ اللَّهِ. فَقَالَ جَبْرَائِیلُ لِإِسْرَافِیلَ (علیه السلام): هَذِهِ وَاحِدَهًٌْ. وَ قَدْ کَانَ اللَّهُ تَعَالَی أَمَرَهُمْ أَنْ لَا یُدَمِّرُوهُمْ إِلَّا بَعْدَ أَرْبَعِ شَهَادَاتٍ تَحْصُلُ مِنْ لُوطٍ بِفِسْقِهِمْ وَ لَعْنَتِهِ عَلَیْهِمْ. ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَیْهِ وَ قَالُوا: یَا لُوطُ، قَدْ أَقْبَلَ عَلَیْنَا اللَّیْلُ وَ نَحْنُ أَضْیَافُکَ فَاعْمَلْ عَلَی حَسَبِ ذَلِکَ. فَقالَ لَهُمْ لُوطٌ: قَدْ أَخْبَرْتُکُمْ أَنَّ قَوْمِی یَفْسُقُونَ وَ یَأْتُونَ الذُّکُورَ شَهْوَهًًْ وَ یَتْرُکُونَ النِّسَاءَ عَلَیْهِمْ لَعْنَهًُْ اللَّهِ فَقَالَ جَبْرَائِیلُ لِإِسْرَافِیلَ: هَذِهِ ثَانِیَهًٌْ. ثُمَّ قَالَ لَهُمْ لُوطٌ: انْزِلُوا عَنْ دَوَابِّکُمْ وَ اجْلِسُوا هَیهُنَا حَتَّی یَشْتَدَّ الظَّلَامُ، ثُمَّ تَدْخُلُونَ وَ لَا یَشْعُرُ بِکُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَإِنَّهُمْ {کَانُوا} قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِینَ عَلَیْهِمْ لَعْنَهًُْ اللَّهِ . فَقَالَ جَبْرَائِیلُ لِإِسْرَافِیلَ: هَذِهِ الثَّالِثَهًُْ. ثُمَّ مَضَی لُوطٌ بَعْدَ أَنْ أَسْدَلَ الظَّلَامُ بَیْنَ أَیْدِیهِمْ إِلَی مَنْزِلِهِ، وَ الْمَلَائِکَهًُْ خَلْفَهُ حَتَّی دَخَلُوا مَنْزِلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَیْهِمُ الْبَابَ، ثُمَّ دَعَا بِامْرَأَتِهِ یُقَالُ لَهَا قوابُ وَ قَالَ لَهَا: یَا هَذِهِ، إِنَّکِ عَصَیْتِ مُدَّهًَْ أَرْبَعِینَ سَنَهًًْ وَ هَؤُلَاءِ أَضْیَافِی قَدْ مَلَؤُوا قَلْبِی خَوْفاً، اکْفِینِی أَمَرَهُمْ هَذِهِ اللَّیْلَهًَْ حَتَّی أَغْفِرَ لَکِ مَا مَضَی. قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَی: ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِینَ کَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ کانَتا تَحْتَ عَبْدَیْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَیْنِ فَخانَتاهُما وَ لَمْ یَکُنْ خِیَانَتُهُمَا فِی الْفِرَاشِ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَی لَا یَبْتَلِی أَنْبِیَائَهُ بِذَلِکَ، وَ لَکِنْ خِیَانَهًُْ امْرَأَهًِْ نُوحٍ (علیه السلام) أَنَّهَا کَانَتْ تَقُولُ لِقَوْمِهِ: لَا تَضْرِبُوهُ لِأَنَّهُ مَجْنُونٌ. وَ کَانَ مَلِکُ قَوْمِهِ رَجُلًا جَبَّاراً قَوِیّاً عَاتِیاً یُقَالُ لَهُ دَوْقِیلُ بْنُ عَوِیلَ بْنِ لَامَکَ بْنِ جَنَحٍ بْنِ قَابِیلَ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَ قَعَدَ عَلَی الْأَسِرَّهًِْ وَ أَوَّلُ مَنْ أَمَرَ بِصَنْعَهًِْ الْحَدِیدِ وَ الرَّصَاصِ وَ النُّحَاسِ وَ أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الثِّیَابَ الْمَنْسُوجَهًَْ بِالذَّهَبِ، وَ کَانَ یَعْبُدُ هُوَ وَ قَوْمُهُ الْأَصْنَامَ الْخَمْسَ: وَدًّا وَ سُواعاً وَ یَغُوثَ وَ یَعُوقَ وَ نَسْراً. وَ هِیَ أَصْنَامُ قَوْمِ إِدْرِیسَ (علیه السلام)، ثُمَّ اتَّخَذُوا فِی کَثْرَهًِْلْأَصْنَامِ حَتَّی صَارَ لَهُمْ أَلْفٌ وَ تِسْعُمِائَهًِْ صَنَمٍ عَلَی کَرَاسِیِّ الذَّهَبِ وَ أَسِرَّهًٍْ مِنَ الْفِضَّهًِْ مَفْرُوشَهًٍْ بِأَنْوَاعِ الْفُرُشِ الْفَاخِرَهًِْ، مُتَوِّجِینَ الْأَصْنَامَ بِتِیجَانٍ مُرَصَّعَهًٍْ بِالْجَوَاهِرِ وَ اللَّآلِئِ وَ الْیَوَاقِیتِ، وَ لِهَذِهِ الْأَصْنَامِ خَدَمٌ یَخْدِمُونَهَا تَعْظِیماً لَهَا. وَ خِیَانَهًُْ امْرَأَهًِْ لُوطٍ أَنَّهَا کَانَتْ إِذَا رَأَتْ ضَیْفاً لَیْلًا أَوْ نَهَاراً أَدْخَنَتْ. وَ إِذَا کَانَ اللَّیْلُ أَوْقَدَتْ فَعَلِمَ الْقَوْمُ أَنَّ هُنَاکَ ضُیُوفاً. فَلَمَّا کَانَ فِی تِلْکَ اللَّیْلَهًِْ خَرَجَتْ وَ بِیَدِهَا سِرَاجٌ کَأَنَّهَا تُرِیدُ أَنْ تَشْعَلَهُ وَ طَافَتْ عَلَی جَمَاعَهًٍْ مِنْ قَوْمِهَا وَ أَهْلِهَا وَ أَخْبَرَتْهُمْ بِجَمَالِ الْقَوْمِ وَ بِحُسْنِهِمْ. قَالَ: فَعَلِمَ لُوطٌ بِذَلِکَ فَأَغْلَقَ الْبَابَ وَ أَوْثَقَهُ وَ أَقْبَلَ الْفُسَّاقُ یُهْرَعُونَ مِنْ کُلِّ جَانِبٍ وَ مَکَانٍ وَ یُنَادُونَ حَتَّی وَقَفُوا عَلَی بَابِ لُوطٍ (علیه السلام) فَفَزَّعُوهُ وَ ذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ تَعَالَی: وَ جَاءَهُ قَوْمُهُ یُهْرَعُونَ إِلَیْهِ أَی یُسْرِعُونَ إِلَیْهِ وَ مِنْ قَبْلُ کَانُوا یَعْمَلُونَ السَّیِّئاتِ قَالَ: فَنَادَاهُمْ لُوطٌ (علیه السلام) وَ قالَ: یا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِی هُنَّ أَطْهَرُ لَکُمْ یَعْنِی بِالزِّوَاجِ وَ النِّکَاحِ إِنْ آمَنْتُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَ لَا تُخْزُونِ فِی ضَیْفِی، یَعْنِی لَا تَفْضَحُونِی فِی ضِیَافَتِی أَ لَیْسَ مِنْکُمْ یَا قَوْمِ رَجُلٌ رَشِیدٌ أَیْ حَلِیمٌ یَأْمُرُکُمْ بِالْمَعْرُوفِ یَنْهاکُمْ عَنِ الْمُنْکَرِ؟ فَقَالُوا لَهُ: لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِی بَناتِکَ مِنْ حَقٍ یَعْنِی مِنْ حَاجَهًٍْ، وَ لَا شَهْوَهًَْ لَنَا فِیهِنَّ وَ إِنَّکَ لَتَعْلَمُ ما نُرِیدُ یَعْنی عَمَلَهُمُ الْخَبِیثَ وَ هُوَ إِتْیَانُ الذُّکُورِ. ثُمَّ کَسَرُوا الْبَابَ وَ دَخَلُوا، فَقَالُوا: یَا لُوطُ أَ وَ لَمْ نَنْهَکَ عَنِ الْعالَمِینَ یَعْنِی عَنِ النَّاسِ أَجْمَعِینَ. قَالَ: فَوَقَفَ لُوطٌ (علیه السلام) عَلَی الْبَابِ دُونَ أَضْیَافِهِ، وَ قَالَ: وَ اللَّهِ لَا أُسَلِّمُ أَضْیَافِی إِلَیْکُمْ وَ فِی عَرَقٍ یَضْطَرِبُ (یَضْرِبُ) دُونَ أَنْ تَذْهَبَ نَفْسِی أَوْ لَا أَقْدِرُ عَلَی شَیْءٍ، وَ ذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ تَعَالَی: لَوْ أَنَّ لِی بِکُمْ قُوَّةً أَوْ آوِی إِلی رُکْنٍ شَدِیدٍ فَتَقَدَّمَ بَعْضُهُمْ إِلَیْهِ فَلَطَمَ وَجْهَهُ وَ أَخَذَ بِلِحْیَتِهِ وَ دَفَعَهُ عَنِ الْبَابِ. فَعِنْدَ ذَلِکَ قَالَ لُوطٌ: وَاهٍ لَوْ انَّ لِی بِکُمْ قُوَّةً أَوْ آوِی الی رُکْنٍ شَدِیدٍ قَالَ: فَرَفَعَ لُوطٌ (علیه السلام) رَأْسَهُ إِلَی السَّمَاءِ وَ قَالَ: إِلهِی خُذْ لِی مِنْ قَوْمِی حَقِّی وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً کَثِیراً. فَقَالَ جَبْرَائِیلُ لِإِسْرَافِیلَ: هَذِهِ الرَّابِعَهًُْ. ثُمَّ قَالَ جَبْرَائِیلُ: یا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّکَ لَنْ یَصِلُوا إِلَیْکَ فَأَبْشِرْ وَ لَا تَحْزَنْ عَلَیْنَا. فَهَجَمَ الْقَوْمُ عَلَیْهِمْ وَ هُمْ یَقُولُونَ: أَ وَ لَمْ نَنْهَکَ عَنِ الْعالَمِینَ أَیْ لَا تُؤْوِی ضَیْفاً فَرَأَوْا جَمَالَ الْقَوْمِ وَ حُسْنَ وُجُوهِهِمْ فَبَادَرُوا نَحْوَهُمْ فَطَمَسَ اللَّهُ عَلَی أَعْیُنِهِمْ وَ إِذَا هُمْ عُمْیٌ لَا یُبْصِرُونَ وَ صَارَتْ وُجُوهُهُمْ کَالْقَارِ وَ هُمْ یَدُورُونَ وَ وُجُوهُهُمْ تُضْرَبُ الْحِیطَانَ، فَذَلِکَ قَوْلُهُ تَعَالَی: وَ لَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَیْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْیُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِی وَ نُذُرِ. قَالَ: وَ إِذَا نَفَرٌ آخَرُونَ قَدْ لَحِقُوا بِهِمْ وَ نَادَوْهُمْ إِنْ کُنْتُمْ قَضَیْتُمْ شَهْوَتَکُمْ مِنْهُمْ فَأَخْرِجُوا حَتَّی نَدْخُلَ وَ نَقْضِیَ شَهْوَتَنَا مِنْهُمْ. فَصَاحُوا: یَا قَوْمِ، إِنَّ لُوطاً أَتَی بِقَوْمٍ سَحَرَهًٍْ لَقَدْ سَحَرُوا أَعْیُنَنَا فَادْخُلُوا إِلَیْنَا وَ خُذُوا بِأَیْدِینَا فَدَخَلُوا وَ أَخْرَجُوهُمْ، وَ قَالُوا: یَا لُوطُ (علیه السلام) إِذَا أَصْبَحَ الصُّبْحُ نَأْتِیکَ وَ نُرِیکَ مَا تُحِبُّ؛ فَسَکَتَ عَنْهُمْ لُوطٌ حَتَّی خَرَجُوا. ثُمَّ قَالَ لُوطٌ (علیه السلام) لِلْمَلَائِکَهًِْ: بِمَاذَا أُرْسِلْتُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ بِهَلَاکِ قَوْمِهِ. فَقَالَ: مَتَی ذَلِکَ؟ فَقَالَ جَبْرَائِیلُ (علیه السلام): إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَیْسَ الصُّبْحُ بِقَرِیبٍ فَقَالَ جَبْرَائیِلُ (علیه السلام): اخْرُجِ الْآنَ یَا لُوطُ (علیه السلام) فَأَسْرِ بِأَهْلِکَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّیْلِ یَعْنِی فِی آخِرِ اللَّیْلِ وَ لا یَلْتَفِتْ مِنْکُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَکَ قَوْأَبٌ إِنَّهُ مُصِیبُها مَا أَصابَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ. قَالَ: فَجَمَعَ لُوطٌ بَنَاتَهُ وَ أَهْلَهُ وَ مَوَاشِیَهُ وَ أَمْتِعَتَهُ فَأَخْرَجَهُمْ جَبْرَائِیلُ (علیه السلام) مِنَ الْمَدِینَهًِْ، ثُمَّ قَالَ جَبْرَائِیلُ (علیه السلام): یَا لُوطُ قَدْ قَضَی رَبُّکَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِینَ. فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: إِلَی أَیْنَ تَخْرُجُ مِنْ دُورِکَ؟ فَأَخْبَرَهَا أَنَّ هَؤُلَاءِ رُسُلُ رَبِّی جَاءُوا لِهَلَاکِ الْمُدُنِ. فَقَالَتْ: یَا لُوطُ، وَ مَا لِرَبِّکَ مِنَ الْقُدْرَهًِْ حَتَّی یَقْدِرَ عَلَی هَلَاکِ هَؤُلَاءِ الْمَدَائِنِ السَّبْعِ. فَمَا اسْتَتَمَّتْ کَلَامَهَا حَتَّی أَتَاهَا حَجَرٌ مِنْ حِجَارَهًِْ السِّجِّیلِ فَوَقَعَ عَلَی رَأْسِهَا. وَ قِیلَ: إِنَّهَا بَقِیَتْ مَمْسُوخَهًًْ حَجَراً أَسْوَدَ عِشْرِینَ سَنَهًًْ ثُمَّ خَسَفَ بِهَا فِی بَطْنِ الْأَرْضِ. قَالَ: وَ خَرَجَ لُوطٌ (علیه السلام) مِنْ تِلْکَ الْمَدَائِنِ وَ إِذَا بِجَبْرَائِیلَ الْأَمِینِ قَدْ بَسَطَ جَنَاحَ الْغَضَبِ، وَ إِسْرَافِیلَ قَدْ جَمَعَ أَطْرَافَ الْمَدَائِنِ، وَ دَرْدَائِیلَ قَدْ جَعَلَ جَنَاحَهُ تَحْتَ تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَهًِْ، وَ عِزْرَائِیلَ قَدْ تَهَیَّأَ لِقَبْضِ أَرْوَاحِهِمْ فِی حِرَابِ النِّیرَانِ حَتَّی إِذَا بَرَزَ عَمُودُ الصُّبْحِ، صَاحَ جَبْرَائِیلُ الْأَمِینُ بِأَعْلَی صَوْتِهِ: یَا بِئْسَ صَبَاحُ قَوْمٍ کَافِرِینَ. وَ صَاحَ مِیکَائِیلُ مِنَ الْجَانِبِ الثَّانِی: یَا بِئْسَ صَبَاحُ قَوْمٍ فَاسِقِینَ. وَ صَاحَ إِسْرَافِیلُ مِنَ الْجَانِبِ الثَّالِثِ: یَا بِئْسَ صَبَاحُ قَوْمٍ مُجْرِمِینَ. وَ صَاحَ دَرْدَائِیلُ: یَا بِئْسَ صَبَاحُ قَوْمٍ ضالِّینَ. وَ صَاحَ جَبْرَائِیلُ بِأَعْلَی صَوْتِهِ: یَا بِئْسَ صَبَاحُ قَوْمٍ غافِلِینَ. قَالَ: فَقَلَعَ جَبْرَائِیلُ الْأَمِینُ - طَاوُوسُ الْمَلَائِکَهًِْ الْمُطَوَّقُ بِالنُّورِ ذُو الْقُوَّهًِْ - تِلْکَ الْمَدَائِنَ السَّبْعَ عَنْ آخِرِهَا مِنْ تَحْتِ تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَهًِْ السُّفْلَی بِجَنَاحِ الْغَضَبِ حَتَّی بَلَغَ الْمَاءُ الْأَسْوَدُ ثُمَّ رَفَعَهَا بِجِبَالِهَا وَ دَوَابِّهَا وَ أَشْجَارِهَا وَ دُورِهَا وَ غُرَفِهَا وَ أَنْهَارِهَا وَ مَزَارِعِهَا وَ مَرَاعِیهَا حَتَّی انْتَهَی إِلَی الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ الَّذِی فِی الْهَوَاءِ حَتَّی سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ صِیَاحَ صِبْیَانِهِمْ وَ نَبِیحَ کِلَابِهِمْ وَ صَقِیعَ الدِّیَکَهًِْ، فَقَالُوا: مَنْ هَؤُلَاءِ الْمَغْضُوبُ عَلَیْهِمْ؟ فَقِیلَ: هَؤُلَاءِ قَوْمُ لُوطٍ وَ لَمْ تَزَلْ کَذَلِکَ عَلَی جَنَاحِ جَبْرَائِیلَ وَ هِیَ تَرْتَعِدُ کَأَنَّهَا سَعَفَهًٌْ فِی رِیحٍ عَاصِفٍ تَنْتَظِرُ مَتَی یُؤْمَرُ بِهِمْ؟ فَنُودِیَ: دَرَّ الْقُرَی بَعْضَهَا عَلَی بَعْضٍ؟ فَقَلَّبَهَا جَبْرَائِیلُ الْأَمِینُ وَ جَعَلَ عَالِیَهَا سافِلَها فَذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ تَعَالَی: وَ الْمُؤْتَفِکَةَ أَهْوی فَغَشَّاها ما غَشَّی یَعْنِی مِنْ رَمْیِ الْمَلَائِکَهًِْ بِالْحِجَارَهًِْ مِنْ فَوْقِهِمْ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَی: وَ لَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِیَها سَافِلَها وَ أَمْطَرْنَا عَلَیْهَا حِجارَةً مِنْ سِجِّیلٍ مَنْضُودٍ یَعْنِی: مُتَابِعٍ بَعْضُهُ عَلَی بَعْضٍ وَ کُلُّ حَجَرٍ عَلَیْهِ اسْمُ صَاحِبِهِ. قَالَ: فَاسْتَیْقَظَ الْقَوْمُ وَ إِذَا هُمْ بِالْأَرْضِ تَهْوِی بِهِمْ مِنَ الْهَوَاءِ وَ النِّیرَانِ مِنْ تَحْتِهِمْ وَ الْمَلَائِکَهًُْ تَقْذِفُهُمْ بِالْحِجَارَهًِْ وَ هِیَ مَطْبُوخَهًٌْ بِنَارِ جَهَنَّمَ وَ هِیَ عَلَیْهِمْ کَالْمَطَرِ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِینَ. وَ رُوِیَ أَنَّ کُلَّ وَاحِدٍ کَانَ غَائِباً مِنْ تِلْکَ الْمَدَائِنِ وَ هُوَ عَلَی مِثْلِ حَالِهِمْ فِی دِینِهِمْ وَ فِعْلِهِمْ، أَتَاهُ الْحَجَرُ عَلَی رَأْسِهِ حَتَّی قَتَلَهُ. وَ کَانَ النَّبِیُّ (صلی الله علیه و آله) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ یَقُولُ: إِنِّی لَأَسْمَعُ صَوْتَ الْقَوَاصِفِ مِنَ الرِّیحِ وَ الرُّعُودِ وَ أَحْسَبُ أَنَّهَا الْحِجَارَهًُْ الَّتِی وَعَدَ اللَّهُ بِهَا الظَّلَمَهًَْ، کَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَی: وَ مَا هِیَ مِنَ الظَّالِمِینَ بِبَعِیدٍ وَ قَوْلُهُ تَعَالَی: قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلی أَنْ یَبْعَثَ عَلَیْکُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِکُمْ یَعْنِی بِالْحِجَارَهًِْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِکُمْ یَعْنِی الْخَسْفَ. قَالَ کَعْبٌ: وَ جَعَلَ یَخْرُجُ مِنْ تِلْکَ الْمَدَائِنِ دُخَانٌ أَسْوَدُ نَتِنٌ لَا یَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ یَشَمَّهُ لِنَتْنِ رَائِحَتِهِ وَ بَقِیَتْ آثَارُ الْمَدَائِنِ وَ الْقَوْمِ، یَعْتَبِرُ بِهَا کُلُّ مَنْ یَرَاهَا، فَذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ تَعَالَی: وَ لَقَدْ تَرَکْنا مِنْها آیَةً بَیِّنَةً لِقَوْمٍ یَعْقِلُونَ. قَالَ: وَ مَضَی لُوطٌ إِلَی عَمِّهِ إِبْرَاهِیمَ (علیه السلام) فَأَخْبَرَهُ بِمَا نَزَلَ بِقَوْمِهِ، فَذَلِکَ مَعْنَی قَوْلِهِ: وَ لُوطاً آتَیْناهُ حُکْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّیْناهُ مِنَ الْقَرْیَةِ الَّتِی کانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ کانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِینَ.
امام صادق (علیه السلام)- در «تحفهًْ الإخوان» آمده است: امام صادق (علیه السلام) فرمود: مردم مؤتفکات از بزرگوارترین مردم بودند و بهرهمند از حسن و جمال. پس گرفتار قحطی و گرانی شدند. آنگاه ابلیس لعین نزد ایشان آمد و گفت: «علّت اینکه دچار قحطی شدهاید این است که شما مردم را از ورود به خانههایتان منع کردید، امّا ایشان را از ورود به باغهایتان در صحرا منع نکردید». گفتند: «چگونه آنها را از ورود به باغهایمان منع کنیم»؟ گفت: «این را میان خود یک سنّت کنید که اگر مرد غریبهای را در شهر خویش دیدید، لباسهای وی را به غارت برید و از پشت به او تجاوز کنید و اگر چنین کنید دیگر کسی به شهر شما نخواهد آمد». پس آنها به قصد انجام این کار به سمت حومه شهر بیرون رفتند تا غریبهای را بیابند و با او آن کار را انجام دهند. در همان حال ابلیس لعین خود بهصورت جوانی امرد و زیبا ظاهر شد. مردم با دیدن او، به وی حمله کرده و جامههایش را به غارت برده و مورد تجاوز جنسی قراردادند و این کار به مذاقشان خوش آمد و کمکم به صورت عادتی درآمد که در مورد هر غریبی به کار میبستند و به مرور این کار را میان خود نیز انجامدادند و کار به جایی رسید که مردم شهر به دو دسته تقسیم شدند: یا مفعول بودند، یا فاعل. خداوند متعال به ابراهیم (علیه السلام) وحی فرمود که «من لوط (علیه السلام) را به پیامبری برگزیدم. پس وی را نزد این قوم بفرست». ابراهیم (علیه السلام) نزد لوط (علیه السلام) رفت و او را از ماجرا آگاه ساخت و سپس به وی گفت: «به شهر سَدُوم برو و آنان را به پرستش خدا دعوت کن و آنان را از فرمان و عذاب خدا برحذر دار و به خاطرشان بیاور که خداوند با قوم نمرودبنکنعان چه کرد». پس لوط (علیه السلام) عازم شد تا به مجموعه شهرهایی رسید و توقّف کرد بی آنکه بداند از کدام شهر کار خود را آغاز کند. امّا بالأخره وارد شهر سدوم شد که بزرگترین شهرها بود و حاکم آن شهرها نیز در آن اقامتداشت. چون به وسط بازار رسید، گفت: «ای مردم! از خدا پروا کنید و از من فرمان برید و در انجام این کارهای ناپسند که پیش از این سابقه نداشته، خویشتندار باشید و خودداری کنید. بتپرستی را رها کنید که من فرستاده خدا به سوی شما هستم». این است معنای آیه: و لوط را [فرستادیم] هنگامیکه به قوم خود گفت: آیا آن کار زشت [ی] را مرتکب میشوید که هیچ کس از جهانیان در آن بر شما پیشی نگرفته است* شما از روی شهوت به جای زنان با مردان درمیآمیزید. آری شما گروهی تجاوزکارید* ولی پاسخ قومش جز این نبود که گفتند: آنان را از شهرتان بیرونکنید؛ زیرا آنان کسانیاند که به پاکی تظاهر میکنند یعنی خود را از آمیزش با مردان، پاک میدارند. ( اعراف/۸۲۸۰ ) و در جای دیگر میفرماید: آیا با مردان میآمیزید و راهها را میبرید و در محفل خود مرتکب کارهای ناپسند میشوید؟ ( عنکبوت/۲۹ ) و مقصود از منکر، ریگ بازی، کف زدن، کبوتر بازی، به جان هم انداختن کبوترهای جنگی، به جان هم انداختن خروسهای جنگی، به جان هم انداختن سگها، باد رها کردن در مجالس و جامههای رنگارنگ پوشیدن است، جواب قومش جز این نبود که گفتند: اگر راست میگویی عذاب خدا را بر سر ما بیاور. ( عنکبوت/۲۹ ) چون این خبر به پادشاه سدوم رسید، گفت: «وی را نزد من آورید». و چون لوط (علیه السلام) در برابر پادشاه ایستاد، پادشاه به وی گفت: «کیستی»؟ گفت: «نام من لوط (علیه السلام) و برادر زاده ابراهیم (علیه السلام) هستم. امّا آنکه مرا فرستاده، پروردگار من و شماست و امّا آنچه را که آوردهام این است که شما را به اطاعت از خدا و اوامر او دعوت کنم و شما را از ارتکاب این اعمال زشت نهی کنم». چون پادشاه این سخنان را از لوط (علیه السلام) شنید، وحشت و ترس بزرگی در دلش افتاد، لذا به لوط گفت: «من یک مرد از قوم خودم هستم و نمیتوانم از طرف همه آنها به تو پاسخ دهم. تو خود نزد آنها برو، اگر به تو ایمان آوردند، من هم با آنها هستم». پس لوط (علیه السلام) از نزد وی خارج شد و نزد قوم سدوم رفت و آنان را به پرستش خدا دعوت نمود و از ارتکاب گناه نهی فرمود و از عذاب خدایشان برحذرداشت. امّا آنها از هر طرف به وی حمله کرده و گفتند: [اگر دست برنداری] قطعاً از اخراجشدگان خواهی بود یعنی از شهر ما، من از کارتان از دشمنانم یعنی از آن متنفرم پروردگارا! مرا و کسان مرا از آنچه انجام میدهند، رهایی بخش یعنی از زشتکاریها. ( شعراء/۱۶۹۱۶۷ ) پس لوط (علیه السلام) مدّت بیست سال در میان ایشان اقامت گزید و آنان را به یکتا پرستی دعوت میکرد. در این مدّت همسرش که زنی مؤمن بود، در گذشت و با زنی دیگر از قوم خود به نام «قواب» ازدواج کرد که قبلاً به وی ایمان آورده بود. از آن پس هر دو با هم مردم را به اطاعت خدا فرامیخواندند. امّا مردم، لوط (علیه السلام) را دشنام داده و میزدند. این کار از آغاز بعثت لوط (علیه السلام) تا چهل سال ادامه داشت و هیچ اهمیّتی به سخنان وی نمیدادند و از او اطاعت نمیکردند. در این هنگام زمین، به درگاه پروردگار شکایت برد و درختان و پرندگان و بهشت و دوزخ با زمین همنوا شده و به درگاه پروردگار ناله کردند. امّا خداوند به آنان وحی فرمود: «من حلیم و بردبارم و با عجله در مورد کسانی که مرا نافرمانی میکنند، تصمیم نمیگیرم تا اینکه زمان مشخص فرا رسد». و چون دعوت پیامبرشان را سبک شمرده و اقرار به اطاعت از خدا نکردند و همچنان به گناهان خود ادامه میدادند، خداوند متعال، چهار فرشته را که عبارت بودند از: جبرئیل، میکائیل، اسرافیل و دردائیل، امر فرمود که نزد ابراهیم (علیه السلام) رفته و او را به پسری از همسرش ساره، دختر «هاراز بنناخور» بشارت دهند. ساره، زمانی که خداوند آتش را بر ابراهیم (علیه السلام) سرد و سلامت گردانید، به وی ایمان آورده بود و خداوند به ابراهیم (علیه السلام) وحی فرمود که با وی ازدواج کند و ابراهیم (علیه السلام) نیز با وی ازدواج کرد. این چهار فرشته به هیأت انسانهایی که عمامههایی بر سرداشتند، درآمدند. عادت ابراهیم (علیه السلام) این بود که جز با مهمان خدا غذا نخورد و سه روز بود که مهمانی نرسیده بود. لذا ابراهیم (علیه السلام) به ساره فرمود: «برخیز و غذایی را تدارک کن تا من بیرون روم شاید مهمانی بیابم». ساره در پی تهیه غذا رفت و ابراهیم (علیه السلام) در پی مهمان؛ امّا هرچه گشت مهمانی نیافت. لذا در خانهاش نشست و به خواندن صُحُفی که بر وی نازل شده بود، مشغول گردید. ناگهان متوجّه شد چهار مهمان اسب سوار در حضورش ایستادهاند. این حادثه غیر منتظره به شدّت وی را به وحشت انداخت. لذا آن چهار فرشته به وی سلام کردند و او آرام گرفت و ترسش برطرف گشت و معنای آیه: و به راستی فرستادگان ما برای ابراهیم مژده آوردند، سلام گفتند ( هود/۶۹ ) همین است. و خداوند متعال در آیه دیگری میفرماید: آیا خبر مهمانان ارجمند ابراهیم به تو رسید؟* چون بر او درآمدند، پس سلام گفتند. گفت: سلام. مردمی ناشناسید ( ذاریات/۲۵۲۴ ) چون صورت آنها را نمیدید و آنها را نمیشناخت. پس به ایشان خوشامد گفت و دعوت به نشستن کرد. آنگاه نزد ساره رفت و به وی فرمود: «چهار مهمان خوشسیما و خوش لباس خانه ما آمدهاند. آنها وقتی بر من وارد شدند، چون درستکاران به من سلام گفتند، لذا از تو میخواهم برخیزی و به ایشان خدمت کنی». عرض کرد: «ای ابراهیم! (علیه السلام) تا آنجا که من تو را میشناسم، با غیرتترین مردان بودهای»؟! فرمود: «هنوز هم هستم، اما این میهمانان عزیز و برگزیدهاند». سپس ابراهیم (علیه السلام) گوساله فربهی را سر بریده، پاک نمود و سپس تنور را برافروخت و گوساله را در تنور گذاشت تا بریان گشت و این معنای آیهای است که میفرماید: و دیری نپایید که گوسالهای بریان آورد. ( هود/۶۹ ) «حنیذ» به چیزی گفتهمیشود که در گودال بریان گردد. وقتی غذا آمادهشد، ابراهیم (علیه السلام) گوساله بریان را روی سفره نهاد و مقداری نان در اطراف آن گذاشت و به ایشان تعارف کرد که تناولکنند. ساره نیز کمر به خدمت ایشان بسته بود و منتظر بود که هر کدام چیزی احتیاج داشتهباشند، فراهم کند که متوجّه شد درحالیکه ابراهیم (علیه السلام) بدون نگاه کردن به میهمانان مشغول غذا خوردن است، مهمانها چیزی نمیخورند. لذا به ابراهیم (علیه السلام) گفت: «ابراهیم! (علیه السلام) این میهمانان شما چیزی نمیخورند»! پس ابراهیم (علیه السلام) به ایشان گفت: «نمیخورید»؟ و از این بابت، ترسی در دل او پیدا شد و معنای آیه: و چون دید دستهایشان به غذا دراز نمیشود، آنان را ناشناس یافت و از ایشان ترسی بر دل گرفت ( هود/۷۰ ) همین است. سپس ابراهیم (علیه السلام) فرمود: «اگر میدانستم شما نمیخورید، گوساله را از گاو جدا نمیکردم». پس جبرئیل (علیه السلام) دستش را به طرف گوساله دراز کرده و گفت: «به اذن خدای متعال برخیز»! پس گوساله برخاست و به طرف گاو رفت و پستانش را به دهان گرفت و مشغول شیر خوردن شد. دراینجا ترس ابراهیم (علیه السلام) شدت گرفته و گفت: «ما از شما بیمناکیم* گفتند: مترس که ما تو را به پسری دانا مژده میدهیم* گفت: آیا با این که مرا پیری فرا رسیدهاست، بشارتم میدهید؟ به چه بشارت میدهید؟* گفتند: ما تو را به حق بشارت دادیم. پس از نومیدان مباش* گفت: چه کسی جز گمراهان از رحمت پروردگارش نومید میشود؟ ( حجر/۵۶۵۲ ) ساره ایستاده بود و چون این سخنان را شنید، گفت: «أوهِ» که از آن در قرآن با لفظ «صَرَّة» یاد شدهاست: و زنش با فریادی [از شگفتی] سر رسید و بر چهرهی خود زد. و گفت زنی پیر نازا [چگونه بزاید] یعنی زنی سالخورده که نازاست ( ذاریات/۲۹ ) [همسر ابراهیم] گفت: ای وای بر من! آیا فرزند آورم با آن که من پیرزنم و این شوهرم پیرمرد است؟ واقعاً این چیز بسیار عجیبی است* گفتند: آیا از کار خدا تعجب میکنی؟ رحمت خدا و برکات او بر شما خاندان [رسالت] باد. بیگمان او ستودهای بزرگوار است ( هود/۷۳۷۲ ) «مجید» به معنای موجود برخوردار از شرافت و بزرگی و کرم است. در آیهی دیگری آمده است: و از ایشان ترسی بر دل گرفت. گفتند: مترس ما به سوی قوم لوط فرستادهشدهایم* و زن او ایستاده بود یعنی برای خدمت به آنها ایستاده بود فَضَحِکَتْ یعنی دچار حیض شد. پس وی را به اسحاق و از پی اسحاق به یعقوب مژده دادیم. ( هود/۷۱۷۰ ) اسحاق بیش از هشتاد سال عمر کرد و نابینا گشت. وی پیوسته در معبد خود زندگی میکرد. روزی در کنار همسرش نشستهبود. ناگهان از وی خواست با او همبستر شود. زنش که رباببنتلوط (علیه السلام) یا قدره نام داشت چنان خندید که دندانهای آسیای وی نمایان گشته و به همسرش گفت: «اسحاق (علیه السلام)»! اسحاق (علیه السلام) گفت: «بلی! اگر خدا خواهد»! پس با وی نزدیکیکرد و همسرش به دو پسر باردار شد و چون خبر باردار بودن خود را به اسحاق (علیه السلام) داد، به وی فرمود: «از این امر تعجّب نکن، زیرا در آغاز جوانی شبی در خواب دیدم که درخت تنومند سرسبزی از پشتم رویید که شاخ و برگهای بسیار داشت و هر یک از این شاخو برگها به رنگی بودند. سپس در خواب به من گفته شد: «این شاخو برگها فرزندان تو هستند و منزلت هر کدام متناسب با نورانیّت آنهاست و ناگهان هراسان از خواب بیدار شدم. این باردار شدن تو تحقّق خواب من است». همسرش گفت: «ای پیامبر خدا و فرستاده او! آنها دو تا هستند و در شکم من چون دو دشمن با هم میجنگند». اسحاق گفت: «ان شاء الله خیر است». چون مدّت حمل به پایان رسید و نوزادان به دنیا آمدند، یکی از آنها که دیرتر به دنیا آمده، آن یکی را گرفته بود. از این رو یعقوب (علیه السلام) نامیدهشد و آن که برادر خود را کنار زده و خود اوّل به دنیا آمده بود را «عیص» نامیدند. گویند ساره نودونه سال داشت و ابراهیم (علیه السلام) نودوهشت سال داشت که ساره در همان شبی که خداوند قوم لوط (علیه السلام) را در زمین فرو برد، به اسحاق (علیه السلام) باردار گشت و چون مدّت حملش کامل شد، در شب جمعه، روز عاشورا، وی را درحالیکه نور درخشانی از او میتابید، به دنیا آورد و چون بر زمین افتاد، به درگاه پروردگار سجده کرد، آنگاه نشست و دست به دعا برداشته و حمد و ثنای خدا را به جا آورد. امام صادق (علیه السلام) در ادامه میفرماید: سپس ساره مشغول تکرار این عبارت خود: «پیرزنی نازا» شد، بیآنکه بداند این میهمانان فرشته هستند. پس جبرئیل به وی نگریسته و گفت: «ای ساره! این سخن پروردگار توست و اوست حکیم دانا». چون از این موضوع فارغ شدند، ابراهیم (علیه السلام) به آنها گفت: ای فرستادگان! مأموریت شما چیست؟ یعنی اینکه بعد از مژدهای که به من دادید، میخواهید چه کنید؟ گفتند: ما به سوی مردمی پلیدکار فرستادهشدهایم و منظورشان قوم لوط بود. تا سنگهایی از گل رس بر [سر] آنان فرو فرستیم. ( ذاریات/۳۳۳۱ ) یعنی علامتگذاری شده، و گفته شده: «روی هر سنگی نام شخصی از گناهکاران اسرافگر قوم لوط (علیه السلام) که به وسیلهی آن کشته میشد، نوشتهشدهبود». سپس جبرئیل (علیه السلام) به شکل واقعی خود درآمد و ابراهیم (علیه السلام) وی را شناخت. سپس میکائیل و اسرافیل و دردائیل را به عنوان برادران خود به حضرت ابراهیم (علیه السلام) معرفی نمود. سپس ابراهیم (علیه السلام) به خاطر وضعیت برادر زادهاش لوط (علیه السلام) و خانواده او غمگین شد و به فرشتگان گفت: گفت: لوط در آنجاست. گفتند: ما بهتر میدانیم چه کسی در آنجاست. او و خاندانش را جز زنش را که در همان جا خواهد ماند نجات میدهیم. ( عنکبوت/۳۲ ) یعنی زن لوط (علیه السلام) از جمله کسانیاست که گرفتار عذاب میشوند. سپس از جبرئیل از تعداد مؤمنان در آن شهرها پرسید. جبرئیل گفت: «جز لوط (علیه السلام) و دو دخترش کس دیگری وجود ندارد»؛ و این همان معنایی است که خداوند بیان فرموده: پس هر که از مؤمنان در آن [شهرها] بود بیرون بردیم* ولی در آن جا جز یک خانه از فرمانبران [خدا بیشتر] نیافتیم. ( ذاریات/۳۶۳۵ ) خداوند متعال میفرماید: پس وقتی ترس ابراهیم زائل شد وَجَاءتْهُ الْبُشْرَی و مژده [فرزنددار شدن] به او رسید [درباره قوم لوط با ما (به قصد شفاعت) چون و چرا میکرد یعنی آن چه میان ابراهیم (علیه السلام) و جبرئیل اتّفاق افتاد. خداوند متعال میفرماید: ابراهیم بردبار است و رئوف است و فرمانبردار است یعنی اینکه وی در دعا مؤمن است و به عبادت پروردگارش روی میآورد. آنگاه به ابراهیم (علیه السلام) فرمود: «[ای ابراهیم! از این [چون و چرا] روی برتاب که فرمان پروردگارت آمده] [و برای آنان عذابی که بیبازگشت است خواهد آمد] ( هود/۷۶۷۴ ) غیرمردود به معنای غیر مصروف یعنی «بیبازگشت» است. آنگاه ابراهیم (علیه السلام) فرمود: «ای فرشتگان و رسولان پروردگارم! به هر جا که فرمانتان دادهاند بروید ( حجر/۶۵ )». پس فرشتگان بر اسبان خویش نشستند و نزدیک غروب به شهرهای قوم لوط (علیه السلام) رسیدند. پس رباب دختر لوط (علیه السلام) و همسر اسحاق (علیه السلام) که دختر بزرگتر بود و مشغول برداشتن آب بود، آنها را دید و متوجّه شد مردمی صاحب جمال و خوشظاهرند. لذا به آنان نزدیک شده و گفت: «شما را چه میشود که میخواهید بر قومی فاسق وارد شوید! کسی از آنها شما را میهمان نمیکند، مگر آن پیرمرد. او از بابت قوم، رنج و مصیبت زیادی کشیدهاست». پس آن فرشتگان به سمت حضرت لوط (علیه السلام) تغییر مسیردادند که تازه از شخم زدن فارغ شده بود. چون حضرت لوط (علیه السلام) ایشان را دید، برای آنان غمگین شد و برایشان از قوم خود بیمناک شد و معنای کلام خدا همین است که: و چون فرستادگان ما نزد لوط آمدند به [آمدن] آنان ناراحت و دستش از حمایت ایشان کوتاه شد و گفت: امروز، روزی سخت است یعنی شرّ آن سخت و شدید است. ( هود/۷۷ ) و در آیهی دیگری گوید: «پس چون فرشتگان نزد خاندان لوط آمدند [لوط] گفت: شما مردمی ناشناس هستید ( حجر/۶۲۶۱ )» یعنی، لوط (علیه السلام) هم مثل ابراهیم (علیه السلام) ایشان را نشناخت. پس حضرت لوط (علیه السلام) به ایشان گفت: «از کجا آمدهاید»؟ جبرئیل (علیه السلام) درحالیکه [لوط (علیه السلام)] وی را نشناخته بود، گفت: «از جایی دور و به خانه شما درآمدهایم، آیا میتوانی ما را امشب میهمان کنی و اجر و ثواب شما نزد خدا باشد»؟ حضرت لوط (علیه السلام) گفت: «آری! امّا از این قوم فاسق که خدا لعنتشان کند بر شما بیمناک هستم». پس جبرئیل به اسرافیل گفت: «این، یک بار». خداوند به ایشان فرمان دادهبود که شهر را نابود نکنند، مگر اینکه از زبان حضرت لوط (علیه السلام) چهار بار شهادت بر فسق آنها و لعنت بر ایشان را بشنوند. سپس جلو رفته و گفتند: «ای لوط! (علیه السلام) شب ما را دریافته و ما میهمان توایم، پس کاری را که لازم است انجام دهید». لوط (علیه السلام) به ایشان گفت: «به شما اطّلاع دادم که قوم من فسق میورزند و زنان را رها کرده با مردان شهوترانی میکنند که لعنت خدا برایشان باد». پس جبرئیل به اسرافیل گفت: «این هم دوّمین شهادت». سپس لوط (علیه السلام) به ایشان گفت: «از اسبهای خویش پیاده شوید و همین جا بنشینید تا تاریکی زیاد شود و آنگاه بیآنکه کسی متوجّه شما شود، وارد شوید. آنها که خدایشان لعنت کند قوم فاسقی هستند». پس جبرئیل به اسرافیل گفت: «این هم شهادت سوّم». سپس لوط (علیه السلام) بعد از اینکه تاریکی بر همهجا سایه افکند پیشاپیش آنها حرکت کرده تا اینکه وارد خانه او شدند و لوط (علیه السلام)، در را پشت سرِ آنها بست. سپس زنش را که «قواب» نام داشت، صدا زده و به وی گفت: «ای زن! تو چهل سال مرا نافرمانی کردهای. اینها میهمان من هستند؛ دلم به خاطر ایشان، سرشار از ترس و لرز شدهاست. امشب از آنها پذیرایی کن تا از گذشته تو بگذرم». زن گفت: «باشد»! خداوند متعال میفرماید: خدا برای کسانی که کفر ورزیدهاند، زن نوح و زن لوط را مثل آورده [که] هر دو در نکاح دو بنده از بندگان شایسته ما بودند و به آنها خیانت کردند. ( تحریم/۱۰ ) خیانت این دو زن، خیانت به ناموس پیامبران نبودهاست، زیرا خداوند متعال پیامبران خود را به این مصیبت مبتلا نمیکند؛ بلکه خیانت زن نوح (علیه السلام) این بود که به قوم خود میگفت: «او را نزنید، چون دیوانه است. پادشاه قوم او مردی جبّار و قوی و گمراه به نام دوقیلبنعویلبنلامکبنجنحبنقابیل بود. او نخستین کسی بود که خمر نوشید و بر تخت نشست و اوّلین کسی است که دستور داد لوازمی از آهن و سرب و مس بسازند و اوّلین کسی است که لباس زربفت پوشید. او و قومش، بتهای پنج گانه را که «ودّا، سُواع، یَغُوث، یَعوق و نَسْر» نام داشتند، میپرستیدند که بتهای قوم ادریس (علیه السلام) بودند. آنان به مرور زمان بر این بتها افزودند تا به هزارونهصد بت رسید که آنها را روی صندلیهایی از طلا و تختهایی از نقره که به وسیلهی انواع فرشهای فاخر فرش شده بود، نشانده بودند و برای بتها تاجهایی مرصّع به انواع جواهرات و مرواریدها و یاقوتها ساخته و بر سرشان گذاشته بودند. این بتها خدمتکارانی داشتند که به آنان خدمت میکردند. امّا خیانت زن حضرت لوط (علیه السلام) این بود که اگر برای همسرش روز میهمان میآمد، بر پشت بام دود راه میانداخت و اگر شبمیهمان سر میرسید، آتش روشن میکرد تا مردم متوجه شوند که در خانه لوط (علیه السلام) میهمان هست. آن شب نیز با آمدن میهمانها چراغی به دست گرفت و وانمود کرد که میخواهد آن را روشن کند. او با این چراغ نزد جماعتی از قوم و خویشاوندان خود رفت و آنان را از حضور میهمانان حضرت لوط (علیه السلام) و جمالشان باخبر ساخت. حضرت لوط (علیه السلام) متوجّه کار وی شد، از این رو در خانه را بست و محکم کرد. فاسقان شهر که متوجّه ماجرا شده بودند، از هر طرف فریادزنان راهی خانه حضرت لوط (علیه السلام) شدند و پشت در خانه تجمّعکردند و موجب وحشت آن حضرت شدند؛ و این معنای سخن خداوند متعال است: و قوم او شتابان به سویش آمدند و پیش از آن کارهای زشت میکردند پس حضرت لوط (علیه السلام) آنان را خطاب قرارداده و فرمود: [لوط] گفت: ای قوم من! اینان دختران منند. آنان برای شما پاکیزهترند یعنی از طریق ازدواج و نکاح آن هم اگر ایمان بیاورید؛ پس از خدا بترسید و مرا در کار میهمانانم رسوا مکنید یعنی آبروی مرا در میزبانی این میهمانان نبرید. آیا در میان شما آدمی عقلرس پیدا نمیشود؟ یعنی آدمی بردبار و حلیم که شما را امر به معروف کند و از منکر باز دارد. به او گفتند: تو خوب میدانی که ما را به دخترانت حاجتی نیست. حق در این جا به معنای حاجت است، یعنی ما نیازی به دخترانت و میلی به آنها نداریم. و تو خوب میدانی که ما چه میخواهیم ( هود/۷۹۷۸ ) یعنی عمل خبیثشان را میخواستند که همان آمیزش با مردان بود. سپس در را شکسته و وارد خانه شده و حضرت را مورد خطاب قرار داده و گفتند: آیا تو را از [میهمانکردن] مردم بیگانه منع نکردیم؟ ( حجر/۷۰ ) پس به تنهایی و بدون میهمانانش بر در ایستاد و گفت: «به خدا سوگند! تا رگی جنبان در بدن دارم، میهمانان خود را به شما تحویل نمیدهم، مگر اینکه بمیرم و قادر به انجام کاری نباشم. [لوط] گفت: کاش برای مقابله با شما قدرتی داشتم یا به تکیهگاهی استوار پناه میجستم ( هود/۸۰ )». سپس یکی از مردان به وی نزدیک شده، بر صورت او کوفت و ریش وی را گرفته و از جلوی در، کنار زد. آنگاه لوط (علیه السلام) گفت: «لَوْ أَنَّ لِی بِکُمْ قُوَّةً أَوْ آوِی إِلَی رُکْنٍ شَدِیدٍ». سپس حضرت لوط (علیه السلام) سر خویش را به آسمان بلندکرده و گفت: «خداوندا! حقّ مرا از قومم بستان و بر آنان لعن بسیار بفرست»! آنگاه جبرئیل (علیه السلام) به اسرافیل (علیه السلام) گفت: «این هم چهارمین شهادت»! جبرئیل (علیه السلام) فرمود: «ای لوط! ما فرستادگان پروردگار توییم. آنان هرگز به تو دست نخواهند یافت ( هود/۸۱ ) پس مژده باد تو را و بر ما غمگین مشو». سپس مردم به لوط (علیه السلام) حمله برده و درحالیکه میگفتند: «آیا تو را از [میهمان کردن] مردم بیگانه منع نکردیم ( حجر/۷۰ )»؟ یعنی اینکه چرا میهمان به خانهات دعوت میکنی؛ امّا ناگاه جمال صورت جوانان را دیدند و حضرت لوط (علیه السلام) را رها کرده و به سمت آنها حمله آوردند. در اینجا بود که خداوند پردهای بر روی چشم ایشان کشید به طوری که دیگر چیزی نمیدیدند و صورتهایشان چون قیر سیاه گشته و مدام با صورت به دیوارها برخورد میکردند. و از میهمان [های] او کام دل خواستند. پس فروغ دیدگانشان را ستردیم و [گفتیم] [مزه] عذاب و هشدارهای مرا بچشید. ( قمر/۳۷ ) در این هنگام عدّهای دیگر به آنان نزدیک شده و خطاب به دوستان خود گفتند: «اگر از ایشان کامجویی کردهاید، بیرون آیید تا ما نیز وارد شده و شهوت خود را به وسیلهی آنها ارضا کنیم». امّا فریاد برآمد که: «ای قوم!، لوط (علیه السلام)، قومی جادوگر آورده، آنها چشمان ما را جادو کردهاند، پس وارد شوید و دست ما را بگیرید و بیرون برید». لذا آنها وارد اتاق شده و آنها را خارج کردند و گفتند: «ای لوط (علیه السلام)! صبح که شد، میآییم و آنچه را که دوست داری نشانت میدهیم»! امّا حضرت لوط (علیه السلام) سکوت کرد تا خارج شدند. سپس لوط (علیه السلام) به فرشتگان گفت: «برای چه کاری فرستاده شدهاید»؟ آنها به وی اطلاع دادند که مأموریتشان نابودی قوم اوست. پس گفت: «این اتفاق کی واقع میشود»؟ جبرئیل (علیه السلام) گفت: «بیگمان وعدهگاه آنان صبح است، مگر صبح نزدیک نیست ( هود/۸۱ )»؟ سپس جبرئیل (علیه السلام) گفت: «ای لوط! هم اکنون خارج شو! پس پاسی از شب گذشته خانوادهات را حرکت ده؛ یعنی آخر شب. و هیچ کس از شما نباید واپس بنگرد، مگر زنت، [قواب] [که آن چه به ایشان رسد به او [نیز] خواهدرسید از عذاب ( هود/۸۱ )». سپس لوط (علیه السلام) دختران و همسر و گلّه و وسایل منزل خود را گرد آورد و جبرئیل (علیه السلام) آنان را از شهر خارج کرد. آنگاه جبرئیل (علیه السلام) به لوط (علیه السلام) گفت: «ای لوط! (علیه السلام)چون صبح فرارسد ریشه آنها برکنده شود ( حجر/۸۶ )». پس زن وی به لوط (علیه السلام) گفت: «ای لوط! (علیه السلام)خانههایت را رها کردهای، به کجا میروی»؟ حضرت لوط (علیه السلام) به وی خبر داد که این جوانان فرستادگان خدا هستند و برای هلاک کردن مردم این شهرها آمدهاند. زن لوط (علیه السلام) گفت: «ای لوط! (علیه السلام) پروردگار تو چه قدرتی دارد که بتواند مردم این هفت شهر را هلاک کند»؟! هنوز سخنش به پایان نرسیدهبود که سنگی از سجّیل بر سر وی افتاد و به هلاکت رسید و گفتهشده: «وی به مدّت بیست سال به صورت سنگ سیاهی مسخ شده، ماند و سپس زمین آن را بلعید». و حضرت لوط (علیه السلام) از آن شهرها خارج گردید که ناگهان جبرئیل امین، بال خشم خود را گسترانید و اسرافیل شهرها را به محاصره در آورد و دردائیل بال خویش را زیر هفت طبقه زمین گسترانید و عزرائیل آمادهی قبض روح آنان در میان آتش گردید و چون سپیده صبح دمید، جبرئیل امین با بلندترین صدای خود فریاد زد: «چه بد است صبحگاه قومی غافل»! سپس جبرئیل طاووس فرشتگان که حلقهای از نور بر گردن دارد، آن فرشته قدرتمند ریشه هفت شهر را از اساس برکند و با بال خشم خود هفت طبقه زمین را از لوث وجود ایشان پاک کرد و چون به آب سیاه رسید، هفت شهر را با کوهها و درهها و درختان و خانهها و اتاقها و رودها و کشتزارها و چراگاهها برکند و آنها را تا دریای سبز که در آسمان است، برد به گونهای که ساکنان آسمان، صدای کودکان و عوعو سگان و آواز خروسهای ایشان را شنیدند و گفتند: «اینان کیانند که مغضوب شدهاند»؟ پاسخ آمد: «اینان قوم لوط (علیه السلام) هستند»؛ و آنان همچنان بر روی بال جبرئیل بودند تا اینکه بال آن چنان به لرزه افتاد که گویی برگ نخلی در معرض بادی تند قرار گرفته باشد و منتظر است کی دستور نابودی ایشان صادر میشود. سپس ندا آمد: «شهرها را در هم بکوب». پس جبرئیل امین آنها را زیر و رو کرد و این معنای سخن حق تعالی است که میفرماید: و شهرها [ی سدوم و عاموره] را فرو افکند* پوشاند بر آن [دو شهر از باران گوگردی] آنچه را پوشاند ( نجم/۵۴۵۳ )» منظور کسانی است که فرشتگان از بالا بر آنان سنگ پرتاب کردند. خدای متعال میفرماید: پس چون فرمان ما آمد یعنی عذاب ما. آن [شهر] را زیر و زبر کردیم و سنگپارههایی از [نوع] سنگ گلهای لایه لایه بر آن فرو ریختیم ( هود/۸۲ ) یعنی پشت سر هم و روی هر سنگی نام صاحبش بر آن نوشته شده بود. پس آن قوم از خواب بیدار شدند و ناگهان دریافتند که زمین به همراه آنان درحال سقوط از بالا هستند و زیرشان پر از آتش است و فرشتگان نیز آنان را با سنگهایی که در آتش جهنم پخته شدهاند، سنگ باران میکنند و بدین ترتیب، صبح کسانی که به ایشان هشدار داده بود، بد شد. و روایت شده، افرادی از این شهرها که در جاهای دیگر بودند و دین و رفتارهای آنها را داشتند، از آسیب سنگها در امان نمانده و بر اثر اصابت سنگ به سرشان کشته شدند. پیامبر خاتم، محمّدبنعبدالله (صلی الله علیه و آله) میفرمود: «من صداهای رعد آسای بادها را میشنوم و گمان میکنم که آنها همان سنگهایی هستند که خداوند ستمگران را وعده کردهاست»، همان طور که خداوند متعال میفرماید: و [خرابههای] آن از ستمگران چندان دور نیست ( هود/۸۳ ) و فرموده: بگو: او تواناست که از بالای سرتان یا از زیر پاهایتان عذابی بر شما بفرستد. ( انعام/۶۵ ) یعنی به وسیله سنگ، یا شما را گروه گروه به هم اندازد یعنی فرو رفتن در زمین. کعب میگوید: پس دود سیاه متعفّنی از این شهرها متصاعد شد که از شدّت تعفن، کسی قادر به استشمام آن نبود و آثار این شهرها و مردم آن به جای ماند تا عبرتی باشد برای هر که آن را میبیند، و این معنای آیه خدای متعال است که میفرماید: هر آینه از آن قریه برای خردمندان عبرتی روشن بر جای گذاشتیم ( عنکبوت/۳۵ ) فرمود: حضرت لوط (علیه السلام) نزد عمویش ابراهیم (علیه السلام) رفت و او را از سرنوشت قومش آگاه نمود و این همان معنای کلام حق تعالی است که میفرماید: و به لوط حکمت و دانش عطا کردیم و او را از آن شهری که [مردمش] کارهای پلید [جنسی] میکردند نجات دادیم به راستی آنها گروه بد و منحرفی بودند ( انبیا/۷۴ ).
Imam Sadiq (peace be upon him): In Tuhfat al-Ikhwan it is reported that Imam Sadiq (peace be upon him) said: The people of al-Mu'tafikat were among the noblest of people, endowed with beauty and comeliness. Then famine and high prices befell them. Iblis the accursed came to them and said: "The reason you have been struck by famine is that you barred people from entering your houses, but did not bar them from entering your orchards outside in the countryside." They said: "How shall we bar them from entering our orchards?" He said: "Make it a custom among yourselves that whenever you find a stranger in your town, you plunder his clothes and sodomize him. If you do this, no one will come to your town anymore." So they went out toward the outskirts of the town to find a stranger and do that to him. At that very moment Iblis the accursed himself appeared to them in the form of a beardless, handsome youth. When they saw him, they attacked him, plundered his clothes and sexually assaulted him, and this act pleased their taste. Little by little it became a custom which they practised against every stranger, and gradually they began to do it among themselves too, until the people of the town were divided into two groups: either the passive or the active. Allah the Exalted revealed to Ibrahim (peace be upon him): "I have chosen Lut (peace be upon him) as a prophet, so send him to this people." Ibrahim (peace be upon him) went to Lut (peace be upon him) and informed him of the matter, then said to him: "Go to the city of Sadum and call them to the worship of Allah, warn them of Allah's command and His punishment, and remind them of what Allah did to the people of Nimrud ibn Kan'an." So Lut (peace be upon him) set out until he came to a group of cities and stopped, not knowing with which city to begin. Finally he entered the city of Sadum, which was the greatest of them and where their ruler resided. When he reached the middle of the market, he said: "O people! Fear Allah and obey me, and restrain yourselves from these detestable acts which have no precedent before you, and abandon the worship of idols, for I am the Messenger of Allah to you." This is the meaning of the verse: وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَکُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِینَ إِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَ ما کانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْیَتِکُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ یَتَطَهَّرُونَ [And (We sent) Lut, when he said to his people: Do you commit that indecency which none in the worlds has ever done before you? Indeed you approach men lustfully instead of women. Rather you are a people who transgress. And the answer of his people was nothing but that they said: Expel them from your town, for they are a people who keep themselves pure] (al-A'raf 80–82), meaning they keep themselves pure from approaching men. And in another place He says: أَ إِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِیلَ وَ تَأْتُونَ فِی نادِیکُمُ الْمُنْکَرَ [Do you indeed approach men, and cut off the way, and commit evil in your meetings?] (al-Ankabut 29). The "evil" (munkar) referred to is playing with pebbles, clapping, playing with pigeons, setting fighting pigeons against each other, setting fighting cocks against each other, setting dogs on each other, breaking wind in gatherings, and wearing colourful garments. فَما کانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللهِ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ [The answer of his people was nothing but that they said: Bring us the punishment of Allah if you are of the truthful] (al-Ankabut 29). When this news reached the king of Sadum, he said: "Bring him to me." When Lut (peace be upon him) stood before the king, the king said to him: "Who are you?" He said: "My name is Lut (peace be upon him), the nephew of Ibrahim (peace be upon him). As for the One who sent me, He is Allah, my Lord and your Lord. As for what I have brought, it is that I call you to the obedience of Allah and His commands, and I forbid you from committing these detestable acts." When the king heard these words from Lut (peace be upon him), a great fear and terror fell into his heart, so he said to Lut: "I am but one man of my people, and I cannot answer you on behalf of all of them. Go to them yourself; if they believe in you, I too am with them." So Lut (peace be upon him) left him and went to the people of Sadum, calling them to the worship of Allah, forbidding them from committing sin, and warning them of the punishment of Allah. But they attacked him from all sides and said: "[If you do not desist], you will certainly be among those expelled" — that is, from our town. "I am, of what you do, among those who detest [it]" — meaning: among those who despise it. "My Lord, save me and my family from what they do" — meaning from these indecencies (al-Shu'ara 167–169). Then Lut (peace be upon him) remained among them for twenty years, calling them to the worship of the One. During this time his wife, who was a believing woman, died, and he married another woman from his people named Qawab, who had previously believed in him. From then on, the two of them together called the people to the obedience of Allah. But the people insulted Lut (peace be upon him) and beat him. This continued from the beginning of Lut's mission for forty years, and they paid no heed to his words nor obeyed him. At that time the earth complained to its Lord, and the trees, the birds, Paradise, and Hell joined the earth and cried out to their Lord. But Allah revealed to them: "I am forbearing and patient; I do not hasten in the matter of those who disobey Me until the appointed time comes." When they made light of the call of their prophet, did not acknowledge obedience to Allah, and continued in their sins, Allah the Exalted commanded four angels — Jibra'il, Mika'il, Israfil and Dardā'il — to go to Ibrahim (peace be upon him) and give him glad tidings of a son from his wife Sarah, daughter of Haraz ibn Nakhur. Sarah had believed in him at the time when Allah made the fire cool and safe for Ibrahim (peace be upon him), and Allah revealed to Ibrahim (peace be upon him) that he should marry her, so Ibrahim (peace be upon him) married her. These four angels came in the form of men wearing turbans on their heads. It was Ibrahim's (peace be upon him) custom not to eat except with a guest, and for three days no guest had come. So Ibrahim (peace be upon him) said to Sarah: "Rise and prepare some food, so that I may go out — perhaps I shall find a guest." Sarah set about preparing food, and Ibrahim (peace be upon him) went in search of a guest, but however much he searched he found none. So he sat in his house and busied himself with reading the scriptures (Suhuf) that had been revealed to him. Suddenly he noticed four mounted guests standing before him. This unexpected event greatly alarmed him. Then those four angels greeted him with peace, and he calmed down and his fear passed. This is the meaning of the verse: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا إِبْرَاهِیمَ بِالْبُشْرَی قالُوا سَلَاماً [Indeed Our messengers came to Ibrahim with good tidings; they said: Peace] (Hud 69). And Allah the Exalted says in another verse: هَلْ أَتَاکَ حَدِیثُ ضَیْفِ إِبْرَاهِیمَ الْمُکْرَمِینَ إِذْ دَخَلُوا عَلَیْهِ فَقالُوا سَلَاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْکَرُونَ [Has there come to you the story of the honoured guests of Ibrahim? When they entered upon him and said "Peace", he said: "Peace, a people unknown"] (al-Dhariyat 24–25), because he did not see their faces and did not recognize them. So he welcomed them and invited them to sit. Then he went to Sarah and said to her: "Four guests, handsome of face and clothing, have come to our house. When they entered upon me, they greeted me as the righteous greet. I ask you to rise and serve them." She said: "O Ibrahim (peace be upon him)! As far as I have known you, you were the most jealous of men?!" He said: "I still am, but these are honoured and chosen ones." Then Ibrahim (peace be upon him) went to a fat calf, slaughtered it, cleaned it, kindled the oven, and placed the calf in the oven until it was roasted. This is the meaning of the verse: فَمَا لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِیذٍ [He did not delay in bringing a roasted calf] (Hud 69). "Hanidh" refers to that which is roasted in a pit. When the food was ready, Ibrahim (peace be upon him) placed the roasted calf on the tablecloth, placed some bread around it, and offered it to them to eat. Sarah too was busy serving them, waiting to provide whatever any of them might need, when she noticed that while Ibrahim (peace be upon him) was busy eating without looking at the guests, the guests were not eating anything. So she said to Ibrahim (peace be upon him): "O Ibrahim (peace be upon him)! These guests of yours are not eating anything!" So Ibrahim (peace be upon him) said to them: "Will you not eat?" And on account of this, a fear arose in his heart. This is the meaning of the verse: فَلَمَّا رَأَی أَیْدِیَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَیْهِ نَکِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً [When he saw their hands not reaching to it, he found them strange and conceived a fear of them] (Hud 70). Then Ibrahim (peace be upon him) said: "Had I known you would not eat, I would not have separated the calf from the cow." So Jibra'il stretched out his hand towards the calf and said: "Rise by the leave of Allah the Exalted!" The calf rose and went towards the cow, took its udder in its mouth and began to suckle. At this the fear of Ibrahim (peace be upon him) intensified, and he said: إِنَّا مِنْکُمْ وَجِلُونَ قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُکَ بِغُلامٍ عَلِیمٍ قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِی عَلی أَنْ مَسَّنِیَ الْکِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قالُوا بَشَّرْناکَ بِالْحَقِّ فَلا تَکُنْ مِنَ الْقانِطِینَ قالَ وَ مَنْ یَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ [Indeed we are fearful of you. They said: Do not fear, we give you glad tidings of a knowledgeable boy. He said: Do you give me glad tidings when old age has touched me? Of what do you give me tidings? They said: We have given you tidings of the truth, so do not be of those who despair. He said: And who despairs of the mercy of his Lord except the misguided?] (al-Hijr 52–56). Sarah was standing there, and when she heard these words she said: "Oh!" — which in the Quran is referred to by the word "sarrah" (cry): فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِی صَرَّةٍ فَصَکَّتْ وَجْهَها [His wife then came forward crying out; she struck her face] — meaning she struck her face — وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِیمٌ [and said: An old, barren woman!] — meaning an aged woman who is barren (al-Dhariyat 29). قالَتْ یا وَیْلَتی أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هذا بَعْلِی شَیْخاً إِنَّ هذا لَشَیْءٌ عَجِیبٌ قالُوا أَ تَعْجَبِینَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَ بَرَکاتُهُ عَلَیْکُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ إِنَّهُ حَمِیدٌ مَجِیدٌ [She said: Woe to me! Shall I bear a child while I am an old woman and this husband of mine is old? This is truly a wondrous thing! They said: Are you astonished at the command of Allah? The mercy and blessings of Allah be upon you, O people of the House. He is indeed Praiseworthy, Glorious] (Hud 72–73). "Majid" means the existent one endowed with nobility, greatness and generosity. In another verse it is said: وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلی قَوْمِ لُوطٍ وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ [And he conceived a fear of them. They said: Do not fear, we have been sent to the people of Lut. And his wife was standing] — meaning she was standing to serve them — فَضَحِکَتْ [and she laughed] — meaning she began her menses — فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ یَعْقُوبَ [and We gave her the glad tidings of Ishaq, and after Ishaq, Ya'qub] (Hud 70–71). Ishaq lived more than eighty years and became blind. He would always live in his place of worship. One day he was seated beside his wife when suddenly he asked her to lie with him. His wife — whose name was Rabab bint Lut (peace be upon him), also said to be Qadrah — laughed such that her back teeth showed, and she said to her husband: "Ishaq (peace be upon him)!" Ishaq (peace be upon him) said: "Yes! If Allah wills!" So he lay with her, and she conceived twin sons. When she informed Ishaq (peace be upon him) of her pregnancy, he said to her: "Do not be astonished at this, for in the early days of my youth I saw one night in a dream that a great, verdant tree grew from my back, having many branches and leaves, and each of these branches and leaves was of a different colour. Then in the dream I was told: 'These branches and leaves are your descendants, and the rank of each corresponds to its luminosity.' I woke suddenly in fright. This pregnancy of yours is the fulfilment of my dream." His wife said: "O Prophet of Allah and His Messenger! They are two, and in my womb they fight each other like two adversaries." Ishaq said: "Allah willing, it is a good sign." When the term of pregnancy was completed and the newborns were born, one of them, who was born later, was holding on to the other. He was therefore named Ya'qub (peace be upon him), and the one who had pushed his brother aside and was himself born first was named 'Is. It is said that Sarah was ninety-nine years old and Ibrahim (peace be upon him) was ninety-eight when Sarah conceived Ishaq (peace be upon him) on the very night on which Allah caused the people of Lut (peace be upon him) to be swallowed by the earth. When the term of her pregnancy was completed, she gave birth to him on the eve of Friday, the Day of Ashura, with a radiant light shining from him. When he fell to the ground, he prostrated to his Lord, then sat up, raised his hands in supplication, and offered praise and glorification to Allah. Imam Sadiq (peace be upon him) continued: Then Sarah began repeating her words, "An old, barren woman," without knowing that these guests were angels. So Jibra'il looked at her and said: "O Sarah! This is the word of your Lord, and He is the Wise, the Knowing." When they had finished with this, Ibrahim (peace be upon him) said to them: فَمَا خَطْبُکُمْ أَیُّهَا الْمُرْسَلُونَ [What then is your errand, O messengers?] — meaning: after this good tidings which you have given me, what do you intend to do? قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلی قَوْمٍ مُجْرِمِینَ [They said: We have been sent to a criminal people] — meaning the people of Lut — لِنُرْسِلَ عَلَیْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِینٍ [to send upon them stones of clay] (al-Dhariyat 31–33). Qatadah said: They were stones mixed with clay, baked in the fire of Hell, مُسَوَّمَةً [marked]. And it is said that upon each stone was written the name of one of the extravagant/transgressing (mutrafin/musrifin) of the people of Lut (peace be upon him), by which he would be killed on account of his sins. Then Jibra'il (peace be upon him) took on his real form, and Ibrahim (peace be upon him) recognized him. Then he introduced Mika'il, Israfil and Dardā'il as his brothers to Ibrahim (peace be upon him). Then Ibrahim (peace be upon him) grieved on account of the situation of his nephew Lut (peace be upon him) and his family, and said to the angels: قالَ إِنَّ فِیها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِیها لَنُنَجِّیَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ کانَتْ مِنَ الْغابِرِینَ [He said: Indeed, Lut is in it. They said: We know better who is in it. We shall surely save him and his family except his wife, who will be of those who remain] (al-Ankabut 32) — meaning Lut's (peace be upon him) wife is among those who will be caught by the punishment. Then he asked Jibra'il about the number of believers in those cities. Jibra'il said: "There is no one other than Lut (peace be upon him) and his two daughters." And this is the meaning of what Allah has stated: فَأَخْرَجْنا مَنْ کانَ فِیها مِنَ الْمُؤْمِنِینَ فَما وَجَدْنا فِیها غَیْرَ بَیْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِینَ [So We brought out those of the believers who were in it, but We did not find in it other than a single house of Muslims] (al-Dhariyat 35–36). Allah the Exalted says: فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِیمَ الرَّوْعُ [So when the fear had gone from Ibrahim] — that is, the fear — وَ جَاءَتْهُ الْبُشْرَی [and the good tidings had come to him] — meaning the tidings of having a child — یُجادِلُنا فِی قَوْمِ لُوطٍ [he began to plead with Us for the people of Lut] — meaning what took place between him and Jibra'il. Allah the Exalted says: إِنَّ إِبْراهِیمَ لَحَلِیمٌ أَوَّاهٌ مُنِیبٌ [Indeed Ibrahim was forbearing, tender-hearted, oft-turning] — meaning he was a believer in supplication and turning to the worship of his Lord. Then it was said to Ibrahim (peace be upon him): یا إِبْراهِیمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّکَ [O Ibrahim! Turn away from this. Indeed the command of your Lord has come] — meaning His punishment — وَ إِنَّهُمْ آتِیهِمْ عَذابٌ غَیْرُ مَرْدُودٍ [and a punishment will come upon them that cannot be turned back] (Hud 74–76) — "ghayr mardud" meaning "ghayr masruf", that is, "not to be averted". Then Ibrahim (peace be upon him) said: "O angels and messengers of my Lord! Go wherever you have been commanded" (al-Hijr 65). So the angels mounted their horses and reached the cities of the people of Lut (peace be upon him) near sunset. Rabab, the daughter of Lut (peace be upon him) and wife of Ishaq (peace be upon him), who was the elder daughter, was drawing water, saw them, and noticed that they were people of beauty and fine appearance. So she approached them and said: "What is the matter with you that you would enter upon a corrupt people! No one of them will host you as a guest except that old man, and he has suffered much affliction on account of them." So those angels changed their direction toward Lut (peace be upon him), who had just finished ploughing. When Lut (peace be upon him) saw them, he became sad for them and feared for them on account of his people. This is the meaning of the words of Allah: فَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِیءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالَ هذا یَوْمٌ عَصِیبٌ [When Our messengers came to Lut, he was distressed for them and felt straitened on their account and said: This is a difficult day] (Hud 77) — meaning: its evil is severe. And in another verse He says: فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّکُمْ قَوْمٌ مُنْکَرُونَ [When the messengers came to the family of Lut, he said: You are a people unknown] (al-Hijr 61–62), that is, Lut (peace be upon him) did not recognize them, just as Ibrahim (peace be upon him) had not recognized them. Then Lut (peace be upon him) said to them: "Where have you come from?" Jibra'il (peace be upon him), while Lut (peace be upon him) did not recognize him, said: "From a distant place, and we have come to your dwelling. Can you host us this night, and your reward be with Allah?" Lut (peace be upon him) said: "Yes! But I fear for you from this corrupt people — may Allah curse them." So Jibra'il said to Israfil: "This is one." For Allah had commanded them not to destroy the town until they had heard from Lut's (peace be upon him) tongue four testimonies to their corruption and his curse upon them. Then they went forward and said: "O Lut (peace be upon him)! Night has overtaken us and we are your guests, so do what is necessary." Lut (peace be upon him) said to them: "I have informed you that my people practice corruption and abandon women and indulge lustfully with men — may the curse of Allah be upon them." So Jibra'il said to Israfil: "This is the second testimony." Then Lut (peace be upon him) said to them: "Dismount from your horses and sit here until the darkness deepens, and then enter without anyone noticing you. They — may Allah curse them — are a corrupt people." So Jibra'il said to Israfil: "This is the third testimony." Then Lut (peace be upon him), after darkness had cast its shadow everywhere, walked ahead of them until they entered his house, and Lut (peace be upon him) closed the door behind them. Then he called his wife, whose name was Qawab, and said to her: "O woman! You have disobeyed me for forty years. These are my guests; my heart is filled with fear and trembling on their account. Tonight receive them well, so that I may overlook your past." The woman said: "So be it." Allah the Exalted says: ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِینَ کَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ کانَتا تَحْتَ عَبْدَیْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَیْنِ فَخانَتاهُما [Allah cites as an example for those who disbelieve the wife of Nuh and the wife of Lut. They were under two of Our righteous servants, but they betrayed them] (al-Tahrim 10). The betrayal of these two women was not a betrayal of the prophets' chastity, for Allah the Exalted does not afflict His prophets with such a calamity. Rather, the betrayal of Nuh's (peace be upon him) wife was that she used to say to her people: "Do not beat him, for he is mad." The king of his people was a tyrannical, powerful, misguided man named Dawqil ibn 'Awil ibn Lamak ibn Janah ibn Qabil. He was the first person to drink wine and sit on a throne, and the first to command the making of implements from iron, lead and copper, and the first to wear garments woven with gold. He and his people worshipped the five idols named Wadd, Suwa', Yaghuth, Ya'uq and Nasr, which were the idols of the people of Idris (peace be upon him). Over time they added to these idols until they reached one thousand nine hundred idols, which they had seated upon chairs of gold and thrones of silver spread with all sorts of luxurious carpets, and for the idols they had made crowns inlaid with all kinds of jewels, pearls, and rubies and placed them on their heads. These idols had servants who served them. As for the betrayal of the wife of Lut (peace be upon him), it was that if a guest came to her husband during the day, she would send up smoke from the roof, and if a guest came at night she would light a fire, so that the people would know that there was a guest in Lut's (peace be upon him) house. On that night too, with the guests' arrival, she took a lamp in her hand and pretended she wished to light it. With this lamp she went to a group of her people and relatives and informed them of the presence of Lut's (peace be upon him) guests and of their beauty. Lut (peace be upon him) became aware of what she had done, so he closed the door of the house and secured it. The corrupt of the town, having learned of the matter, hurried from every side, shouting, toward Lut's (peace be upon him) house and gathered behind the door, terrifying him. This is the meaning of the words of Allah the Exalted: وَ جَاءَهُ قَوْمُهُ یُهْرَعُونَ إِلَیْهِ [And his people came rushing to him] — that is, hastening to him — وَ مِنْ قَبْلُ کَانُوا یَعْمَلُونَ السَّیِّئاتِ [and before that they used to do evil deeds]. Then Lut (peace be upon him) addressed them and said: قالَ یا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِی هُنَّ أَطْهَرُ لَکُمْ [He said: O my people! These are my daughters. They are purer for you] — meaning through marriage, if you believe — فَاتَّقُوا اللهَ وَ لَا تُخْزُونِ فِی ضَیْفِی [so fear Allah and do not disgrace me before my guests] — meaning: do not shame me in my hosting of these guests. أَ لَیْسَ مِنْکُمْ رَجُلٌ رَشِیدٌ [Is there not among you a right-minded man?] — meaning a forbearing man who commands you to good and forbids you from evil? They said to him: لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِی بَناتِکَ مِنْ حَقٍ [You know well that we have no need of your daughters] — "haqq" here means need — that is: we have no need of your daughters nor any desire for them — وَ إِنَّکَ لَتَعْلَمُ ما نُرِیدُ [and indeed you know what we want] (Hud 78–79) — meaning their evil deed, which was intercourse with men. Then they broke down the door, entered, and addressed him, saying: أَ وَ لَمْ نَنْهَکَ عَنِ الْعالَمِینَ [Did we not forbid you from all the worlds?] (al-Hijr 70). So he stood alone, without his guests, at the door and said: "By Allah! As long as I have a throbbing vein in my body, I will not surrender my guests to you unless I die and am no longer able to do anything. قالَ لَوْ أَنَّ لِی بِکُمْ قُوَّةً أَوْ آوِی إِلی رُکْنٍ شَدِیدٍ [He said: Would that I had power over you or could take refuge in a strong support!] (Hud 80)." Then one of the men approached him, struck his face, grabbed his beard and pushed him away from the door. At that point Lut (peace be upon him) said: "لَوْ أَنَّ لِی بِکُمْ قُوَّةً أَوْ آوِی إِلی رُکْنٍ شَدِیدٍ [Would that I had power over you or could take refuge in a strong support!]" Then Lut (peace be upon him) raised his head to the sky and said: "O Allah! Take my right from my people and send abundant curse upon them!" Then Jibra'il (peace be upon him) said to Israfil (peace be upon him): "This is the fourth testimony!" Jibra'il (peace be upon him) said: "O Lut! We are the messengers of your Lord. یا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّکَ لَنْ یَصِلُوا إِلَیْکَ [O Lut! We are the messengers of your Lord; they shall never reach you] (Hud 81). So rejoice, and do not grieve over us." Then the people attacked Lut (peace be upon him) saying: أَ وَ لَمْ نَنْهَکَ عَنِ الْعالَمِینَ [Did we not forbid you from all the worlds?] (al-Hijr 70) — that is: Why do you invite guests into your house? But suddenly they saw the beauty of the young men and left Lut (peace be upon him) alone and rushed toward them. At that point Allah drew a veil over their eyes, so that they could no longer see anything, and their faces became black as tar, and they kept striking their faces against the walls. وَ لَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَیْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْیُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِی وَ نُذُرِ [And they had demanded his guests of him, so We blotted out their eyes, [saying:] taste My punishment and My warnings!] (al-Qamar 37). At this moment another group approached them and addressed their companions, saying: "If you have taken your pleasure of them, come out so that we too may enter and satisfy our lust with them." But a shout arose: "O people! Lut (peace be upon him) has brought a people of magicians; they have bewitched our eyes. So enter and take our hands and lead us out." So they entered the room and brought them out, and said: "O Lut (peace be upon him)! When morning comes, we shall come and show you what you desire!" But Lut (peace be upon him) remained silent until they left. Then Lut (peace be upon him) said to the angels: "For what task have you been sent?" They informed him that their mission was to destroy his people. He said: "When will this happen?" Jibra'il (peace be upon him) said: "Indeed, the appointed time for them is the morning. أَ لَیْسَ الصُّبْحُ بِقَرِیبٍ [Is the morning not near?] (Hud 81)" Then Jibra'il (peace be upon him) said: "O Lut! Depart now! فَأَسْرِ بِأَهْلِکَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّیْلِ [Travel with your family in a portion of the night] — meaning at the end of the night — وَ لا یَلْتَفِتْ مِنْکُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَکَ [And let none of you look back except your wife] — Qawab — إِنَّهُ مُصِیبُها مَا أَصابَهُمْ [Indeed there will befall her what befalls them] of the punishment (Hud 81)." So Lut (peace be upon him) gathered his daughters, wife, flocks and household goods, and Jibra'il (peace be upon him) took them out of the town. Then Jibra'il (peace be upon him) said to Lut (peace be upon him): "O Lut (peace be upon him)! When morning comes, their root shall be cut off (al-Hijr 66)." Then his wife said to Lut (peace be upon him): "O Lut (peace be upon him)! You have left your houses; where are you going?" Lut (peace be upon him) informed her that these young men were the messengers of Allah and had come to destroy the people of these cities. The wife of Lut (peace be upon him) said: "O Lut (peace be upon him)! What power does your Lord have that He can destroy the people of these seven cities?!" Her words had not yet finished when a stone of sijjil fell on her head and she perished. It is said: "She remained transformed as a black stone for twenty years, and then the earth swallowed her." And Lut (peace be upon him) went out of those cities, when suddenly Jibra'il the Trustworthy spread the wing of wrath, Israfil surrounded the cities, Dardā'il spread his wing beneath the seven layers of the earth, and 'Izra'il prepared to seize their souls amid fire. When the pillar of dawn broke, Jibra'il the Trustworthy shouted with the loudest of his voice: "Evil is the morning of a disbelieving people!" Mika'il shouted from the second side: "Evil is the morning of a corrupt people!" Israfil shouted from the third side: "Evil is the morning of a criminal people!" Dardā'il shouted: "Evil is the morning of a misguided people!" And Jibra'il shouted with the loudest of his voice: "Evil is the morning of a heedless people!" Then Jibra'il the Trustworthy — the peacock of the angels, wearing a ring of light around his neck, that mighty angel — uprooted those seven cities entirely from beneath the seven layers of the lower earth with the wing of wrath, and cleansed the seven layers of the earth of the pollution of their existence. When he reached the black water, he uprooted the seven cities with their mountains, valleys, trees, houses, chambers, rivers, farms and pastures, and lifted them up to the green sea which is in the heavens, so that the inhabitants of heaven heard the cries of their children, the barking of their dogs and the crowing of their roosters. They said: "Who are these upon whom wrath has been sent?" The answer came: "These are the people of Lut (peace be upon him)." And they remained upon the wing of Jibra'il, while it trembled as though it were a palm branch caught in a fierce wind, waiting for the moment when the command for their destruction would be issued. Then a call came: "Crush the cities!" So Jibra'il the Trustworthy turned them upside down. This is the meaning of the words of the Exalted Truth: وَ الْمُؤْتَفِکَةَ أَهْوی فَغَشَّاها ما غَشَّی [And the overturned city He cast down; then covered it with that which covered it] (al-Najm 53–54) — referring to the stones which the angels rained down upon them from above. Allah the Exalted says: وَ لَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا [And when Our command came] — meaning Our punishment — جَعَلْنَا عَالِیَها سَافِلَها وَ أَمْطَرْنَا عَلَیْهَا حِجارَةً مِنْ سِجِّیلٍ مَنْضُودٍ [We made its upper part its lower, and rained upon it stones of piled-up sijjil] (Hud 82) — meaning one after another, and upon every stone was written the name of its owner. Then the people awoke, and suddenly realized that the earth along with them was falling from above, that beneath them was full of fire, and that the angels were pelting them with stones baked in the fire of Hell, which were like rain upon them. فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِینَ [Evil was the morning of those who had been warned]. And it has been narrated that any person from those cities who was elsewhere but shared their religion and conduct was not spared from the affliction of the stones and was killed by a stone striking his head. The Seal of the Prophets, Muhammad ibn Abdullah (peace be upon him and his family), used to say: "I hear the thundering sounds of the winds, and I imagine that they are the very stones which Allah has promised to the wrongdoers," as Allah the Exalted says: وَ مَا هِیَ مِنَ الظَّالِمِینَ بِبَعِیدٍ [And these are not far from the wrongdoers] (Hud 83). And He has said: قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلی أَنْ یَبْعَثَ عَلَیْکُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِکُمْ [Say: He is able to send upon you punishment from above you] — meaning by stones — أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِکُمْ [or from beneath your feet] — meaning being swallowed by the earth (al-An'am 65). Ka'b said: Then a black, foul-smelling smoke began to rise from these cities, so foul that no one could bear to smell it. And the traces of these cities and their people remained, as a lesson for whoever sees them. This is the meaning of the verse of Allah the Exalted: وَ لَقَدْ تَرَکْنا مِنْها آیَةً بَیِّنَةً لِقَوْمٍ یَعْقِلُونَ [Indeed We left of it a clear sign for a people who reason] (al-Ankabut 35). He said: Lut (peace be upon him) went to his uncle Ibrahim (peace be upon him) and informed him of what had happened to his people. This is the meaning of the words of the Exalted Truth: وَ لُوطاً آتَیْناهُ حُکْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّیْناهُ مِنَ الْقَرْیَةِ الَّتِی کانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ کانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِینَ [And to Lut We gave wisdom and knowledge, and We saved him from the town which used to do foul deeds. Indeed they were an evil, corrupt people] (al-Anbiya 74).
ઇમામ સાદિક (અલયહિસ્સલામ): "તોહફતુલ ઇખ્વાન"માં આવ્યું છે: ઇમામ સાદિકે (અલયહિસ્સલામ) ફરમાવ્યું: મુઅતફિકાતના લોકો સૌથી પ્રતિષ્ઠિત લોકોમાંના હતા અને સૌંદર્ય તથા દેખાવના માલિક હતા. પછી તેઓ દુષ્કાળ અને મોંઘવારીથી ગ્રસ્ત થયા. ત્યારે ઇબ્લીસ મલ્ઊન તેમની પાસે આવ્યો અને કહ્યું: "તમે દુષ્કાળના શિકાર થયા તેનું કારણ એ છે કે તમે લોકોને તમારા ઘરોમાં પ્રવેશવાથી રોક્યા, પરંતુ સીમની બહાર તમારા બગીચાઓમાં પ્રવેશવાથી તેમને રોક્યા નહીં." તેમણે કહ્યું: "અમે તેમને અમારા બગીચાઓમાં પ્રવેશવાથી કેવી રીતે રોકીએ?" તેણે કહ્યું: "તમારી વચ્ચે એક એવો રિવાજ બનાવો કે જો તમે તમારા શહેરમાં કોઈ અજાણ્યા માણસને જુઓ, તો તેના કપડાં લૂંટી લો અને પાછળથી તેની સાથે વ્યભિચાર કરો; અને જો તમે એવું કરશો તો કોઈ તમારા શહેરમાં આવશે નહીં." તેથી તેઓ આ કામ કરવાના ઈરાદે શહેરની હદ તરફ નીકળ્યા કે કોઈ અજાણ્યાને શોધી કાઢી તેની સાથે એ કામ કરે. તે જ સમયે ઇબ્લીસ મલ્ઊન પોતે એક દાઢી-મૂછ વગરના, ખૂબસૂરત યુવાનના રૂપમાં પ્રગટ થયો. લોકોએ તેને જોઈને તેના પર હુમલો કર્યો, તેના કપડાં લૂંટી લીધા અને તેની સાથે વ્યભિચાર કર્યો, અને આ કામ તેમને પસંદ પડ્યું અને ધીરે ધીરે એક રિવાજ બની ગયો કે તેઓ દરેક અજાણ્યા સાથે એવું કરવા લાગ્યા, અને પછી પોતાની વચ્ચે પણ આ કામ કરવા લાગ્યા, ત્યાં સુધી કે શહેરના લોકો બે વર્ગોમાં વહેંચાઈ ગયા: કાં તો મફઊલ (પરાધીન) અથવા ફાઇલ (કરનારા). અલ્લાહ તઆલાએ ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)ને વહી કરી કે "મેં લૂત (અલયહિસ્સલામ)ને પયગમ્બરી માટે પસંદ કર્યા છે, તો તેમને આ કૌમ પાસે મોકલો." ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) લૂત (અલયહિસ્સલામ) પાસે ગયા અને તેમને પરિસ્થિતિથી અવગત કર્યા અને પછી કહ્યું: "સદૂમ શહેર જાઓ અને તેમને અલ્લાહની ઇબાદત તરફ બોલાવો અને તેમને અલ્લાહના હુકમ અને અઝાબથી ડરાવો અને તેમને યાદ કરાવો કે અલ્લાહે નમરૂદ બિન કન્આનની કૌમ સાથે શું કર્યું." લૂત (અલયહિસ્સલામ) નીકળ્યા ત્યાં સુધી કે શહેરોના એક સમૂહ પર પહોંચ્યા અને થોભી ગયા, જાણ્યા વગર કે કયા શહેરથી પોતાનું કામ શરૂ કરે. અંતે તેઓ સદૂમ શહેરમાં દાખલ થયા, જે તે શહેરોમાં સૌથી મોટું હતું અને તે શહેરોનો શાસક પણ ત્યાં જ રહેતો હતો. જ્યારે તેઓ બજારના મધ્યમાં પહોંચ્યા, ત્યારે કહ્યું: "ઓ લોકો! અલ્લાહથી ડરો અને મારો હુકમ માનો અને આ નિંદનીય કાર્યોમાં જે તમારા પહેલાં કોઈએ કર્યાં નથી, પોતાને રોકો. બુત-પરસ્તી છોડી દો કે હું તમારી તરફ અલ્લાહનો રસૂલ છું." આ આયતનો અર્થ છે: وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَکُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِینَ إِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَ ما کانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْیَتِکُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ یَتَطَهَّرُونَ [અને લૂતને (મોકલ્યા) જ્યારે તેમણે પોતાની કૌમને કહ્યું: શું તમે એવું અશ્લીલ કાર્ય કરો છો જે તમારા પહેલાં દુનિયામાં કોઈએ કર્યું નથી? તમે શહવતથી સ્ત્રીઓને છોડીને પુરુષો પાસે જાઓ છો. ખરેખર તમે હદ વટાવનારી કૌમ છો. અને તેમની કૌમનો જવાબ આ સિવાય કંઈ ન હતો કે તેમણે કહ્યું: તેમને તમારા શહેરથી બહાર કાઢી દો; કારણ કે તેઓ એવા લોકો છે જે પોતાને પવિત્ર રાખવાનો દેખાવ કરે છે] (અલ-અઅરાફ ૮૦-૮૨), એટલે કે પુરુષો સાથે સંભોગથી પોતાને પવિત્ર રાખે છે. અને બીજી જગ્યાએ ફરમાવે છે: أَ إِنَّکُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِیلَ وَ تَأْتُونَ فِی نادِیکُمُ الْمُنْکَرَ [શું તમે પુરુષો પાસે જાઓ છો અને રસ્તાઓ કાપો છો અને તમારી મજલિસોમાં ખરાબ કાર્યો કરો છો?] (અલ-અન્કબૂત ૨૯). અને મુન્કરથી મુરાદ - કાંકરા ઉછાળીને રમવું, તાળીઓ પાડવી, કબૂતરબાજી, લડાયક કબૂતરોને એકબીજા સાથે લડાવવા, લડાયક કૂકડાઓને એકબીજા સાથે લડાવવા, કૂતરાઓને એકબીજા સાથે લડાવવા, મજલિસોમાં પવન છોડવો અને રંગબેરંગી કપડાં પહેરવા છે. فَما کانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللهِ إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ [તેમની કૌમનો જવાબ આ સિવાય કંઈ ન હતો કે તેમણે કહ્યું: જો તમે સાચા હો તો અલ્લાહનો અઝાબ અમારા પર લાવો] (અલ-અન્કબૂત ૨૯). જ્યારે આ સમાચાર સદૂમના રાજા સુધી પહોંચ્યા, ત્યારે તેણે કહ્યું: "તેમને મારી પાસે લાવો." અને જ્યારે લૂત (અલયહિસ્સલામ) રાજા સામે ઊભા થયા, ત્યારે રાજાએ તેમને કહ્યું: "તમે કોણ છો?" તેમણે કહ્યું: "મારું નામ લૂત (અલયહિસ્સલામ) છે અને હું ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)નો ભત્રીજો છું. પરંતુ જેણે મને મોકલ્યો છે, તે મારો અને તમારો પરવરદિગાર છે અને હું જે લાવ્યો છું તે એ છે કે તમને અલ્લાહની અને તેના આદેશોની ઈતાઅત તરફ બોલાવું અને આ નિંદનીય કાર્યો કરવાથી તમને રોકું." જ્યારે રાજાએ લૂત (અલયહિસ્સલામ) પાસેથી આ વાતો સાંભળી, ત્યારે તેના દિલમાં એક મોટો ડર અને દહેશત પડી, તેથી લૂતને કહ્યું: "હું મારી કૌમનો એક જ માણસ છું અને હું બધા વતી તમને જવાબ આપી શકતો નથી. તમે પોતે તેમની પાસે જાઓ, જો તેઓ તમારા પર ઈમાન લાવે તો હું પણ તેમની સાથે છું." લૂત (અલયહિસ્સલામ) તેની પાસેથી નીકળીને સદૂમની કૌમ પાસે ગયા અને તેમને અલ્લાહની ઇબાદત તરફ બોલાવ્યા અને ગુનાહ કરવાથી રોક્યા અને અલ્લાહના અઝાબથી ડરાવ્યા. પરંતુ તેઓએ દરેક તરફથી તેમના પર હુમલો કર્યો અને કહ્યું: "[જો તમે ન રોકાઓ] તો ખરેખર બહાર કઢાયેલાઓમાંથી થશો" - એટલે કે અમારા શહેરથી. "હું તમારા કામથી નફરત કરનારાઓમાંથી છું" એટલે કે ધિક્કારનારાઓમાંથી. "ઓ પરવરદિગાર! મને અને મારા વાળાઓને તેઓ જે કરે છે તેનાથી બચાવ" - એટલે કે અશ્લીલ કાર્યોથી (અલ-શુઅરા ૧૬૭-૧૬૯). પછી લૂત (અલયહિસ્સલામ) વીસ વર્ષ સુધી તેમની વચ્ચે રહ્યા અને તેમને એકેશ્વરવાદ તરફ બોલાવતા રહ્યા. આ સમય દરમિયાન તેમની પત્ની, જે એક મુઅમિન સ્ત્રી હતી, વફાત પામી, અને તેમણે પોતાની કૌમની બીજી એક સ્ત્રી "કવાબ" નામની સાથે નિકાહ કર્યા, જે તેમના પર પહેલેથી જ ઈમાન લાવી ચૂકી હતી. તે પછી બંને મળીને લોકોને અલ્લાહની ઈતાઅત તરફ બોલાવતા હતા. પરંતુ લોકો લૂત (અલયહિસ્સલામ)ને ગાળો દેતા અને મારતા હતા. લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની બિઅસતની શરૂઆતથી ચાળીસ વર્ષ સુધી આ સિલસિલો ચાલુ રહ્યો અને તેઓ તેમની વાતોને કોઈ મહત્ત્વ આપતા ન હતા અને તેમની ઈતાઅત કરતા ન હતા. તે વખતે ઝમીને પરવરદિગારના દરબારમાં ફરિયાદ કરી, અને વૃક્ષો, પક્ષીઓ, જન્નત અને દોઝખ ઝમીન સાથે એકસાથે થઈને પરવરદિગારના દરબારમાં નાળ કરવા લાગ્યા. પરંતુ અલ્લાહે તેમને વહી કરી: "હું હલીમ અને સહનશીલ છું અને જેઓ મારી નાફરમાની કરે છે તેમના વિશે ઉતાવળે નિર્ણય કરતો નથી ત્યાં સુધી કે નિર્ધારિત સમય આવે." અને જ્યારે તેમણે પોતાના પયગમ્બરની દઅવતને હલકી ગણી અને અલ્લાહની ઈતાઅતનો ઈકરાર ન કર્યો અને પોતાના ગુનાહો પર ચાલુ રહ્યા, ત્યારે અલ્લાહ તઆલાએ ચાર ફરિશ્તાઓને, જે જિબ્રઈલ, મીકાઈલ, ઈસ્રાફીલ અને દરદાઈલ હતા, હુકમ ફરમાવ્યો કે તેઓ ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) પાસે જાય અને તેમને તેમની પત્ની સારા બિન્તે હારાઝ બિન નાખૂરથી એક પુત્રની ખુશખબરી આપે. સારા, જ્યારે અલ્લાહે ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) પર આગને ઠંડી અને સલામત બનાવી હતી ત્યારે તેમના પર ઈમાન લાવી હતી, અને અલ્લાહે ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)ને વહી કરી હતી કે તેની સાથે નિકાહ કરે અને ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ પણ તેની સાથે નિકાહ કર્યા. આ ચાર ફરિશ્તાઓ એવા માણસોના રૂપમાં આવ્યા જેમના માથા પર અમામા હતાં. ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)ની આદત આ હતી કે તેઓ મહેમાન સિવાય ખાવાનું ખાતા ન હતા અને ત્રણ દિવસથી કોઈ મહેમાન આવ્યો ન હતો. તેથી ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ સારાને કહ્યું: "ઊઠો અને ખાવાનું તૈયાર કરો કે હું બહાર જાઉં કદાચ કોઈ મહેમાન મળી જાય." સારા ખાવાનું તૈયાર કરવા લાગી અને ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) મહેમાનની શોધમાં નીકળ્યા; પરંતુ જેટલું ફર્યા, કોઈ મહેમાન ન મળ્યો. તેથી પોતાના ઘરમાં બેસી ગયા અને તેમના પર નાઝિલ થયેલા સહીફાઓની તિલાવતમાં મશગૂલ થઈ ગયા. અચાનક તેમનું ધ્યાન ગયું કે ચાર ઘોડેસવાર મહેમાનો તેમની સામે ઊભા છે. આ અણધારી ઘટનાએ તેમને સખત ડરાવ્યા. તેથી તે ચાર ફરિશ્તાઓએ તેમને સલામ કરી અને તેઓ શાંત થયા અને તેમનો ડર દૂર થયો, અને આ આયતનો અર્થ આ જ છે: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا إِبْرَاهِیمَ بِالْبُشْرَی قالُوا سَلَاماً [ખરેખર અમારા સંદેશવાહકો ઇબ્રાહીમ પાસે ખુશખબરી લઈને આવ્યા; તેમણે સલામ કહી] (હૂદ ૬૯). અને અલ્લાહ તઆલાએ બીજી આયતમાં ફરમાવ્યું: هَلْ أَتَاکَ حَدِیثُ ضَیْفِ إِبْرَاهِیمَ الْمُکْرَمِینَ إِذْ دَخَلُوا عَلَیْهِ فَقالُوا سَلَاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْکَرُونَ [શું તમારી પાસે ઇબ્રાહીમના પ્રતિષ્ઠિત મહેમાનોની વાત આવી છે? જ્યારે તેઓ તેમની પાસે દાખલ થયા અને સલામ કહી, તેમણે કહ્યું: સલામ, અજાણ્યા લોકો] (અઝ-ઝારિયાત ૨૪-૨૫) - કારણ કે તેઓ તેમના ચહેરા જોતા ન હતા અને તેમને ઓળખતા ન હતા. તેમણે તેમને આવકાર્યા અને બેસવા આમંત્રિત કર્યા. પછી સારા પાસે ગયા અને તેને કહ્યું: "ચાર ખૂબસૂરત ચહેરા અને ખૂબસૂરત વસ્ત્રોવાળા મહેમાનો આપણા ઘરે આવ્યા છે. તેઓ મારી પાસે આવ્યા ત્યારે નેક લોકોની જેમ સલામ કરી, તેથી હું તારી પાસેથી માંગું છું કે તું ઊભી થાય અને તેમની ખિદમત કરે." તેણે અરજ કરી: "ઓ ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)! જ્યાં સુધી હું તમને ઓળખું છું, તમે સૌથી વધુ ગૈરતવાળા માણસ રહ્યા છો?!" ફરમાવ્યું: "હજી પણ છું, પરંતુ આ મહેમાનો પ્રિય અને પસંદ કરાયેલા છે." પછી ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ એક જાડા વાછરડાને ઝબહ કરી, સાફ કર્યો અને પછી તનૂરને પ્રગટાવ્યો અને વાછરડાને તનૂરમાં મૂક્યો ત્યાં સુધી કે તે શેકાઈ ગયો, અને આ તે આયતનો અર્થ છે જે કહે છે: فَمَا لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِیذٍ [થોડી જ વારમાં એક શેકેલા વાછરડાને લાવ્યા] (હૂદ ૬૯). "હનીઝ" તેને કહે છે જે ખાડામાં શેકવામાં આવે. જ્યારે ખાવાનું તૈયાર થયું, ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ શેકેલા વાછરડાને દસ્તરખાન પર મૂક્યો અને થોડી રોટલી તેની આસપાસ મૂકી અને તેમને ખાવા માટે વિનંતી કરી. સારા પણ તેમની ખિદમતમાં કમર બાંધીને હાજર હતી અને દરેક કોઈને શું જોઈએ છે તે માટે તૈયાર હતી, જ્યારે ધ્યાનમાં આવ્યું કે ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) મહેમાનો તરફ જોયા વગર ખાવામાં મશગૂલ છે, પરંતુ મહેમાનો કંઈ ખાતા નથી. તેથી ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)ને કહ્યું: "ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)! તમારા આ મહેમાનો કંઈ ખાતા નથી!" પછી ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને કહ્યું: "શું તમે ખાતા નથી?" અને આ કારણે તેમના દિલમાં એક ડર ઉત્પન્ન થયો, અને આ આયતનો અર્થ: فَلَمَّا رَأَی أَیْدِیَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَیْهِ نَکِرَهُمْ وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً [જ્યારે તેમણે જોયું કે તેમના હાથ ખાવા સુધી નથી પહોંચતા, ત્યારે તેમને અજાણ્યા સમજ્યા અને તેમનાથી દિલમાં ડર લાગ્યો] (હૂદ ૭૦) - આ જ છે. પછી ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ ફરમાવ્યું: "જો હું જાણતો હોત કે તમે નહીં ખાઓ, તો હું વાછરડાને ગાયથી અલગ ન કરત." પછી જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ)એ પોતાનો હાથ વાછરડા તરફ લંબાવ્યો અને કહ્યું: "અલ્લાહ તઆલાના હુકમથી ઊઠ!" તો વાછરડો ઊભો થયો અને ગાય તરફ ગયો અને તેના આંચળને મોંમાં લીધો અને દૂધ પીવા લાગ્યો. અહીં ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)નો ડર વધી ગયો અને કહ્યું: إِنَّا مِنْکُمْ وَجِلُونَ قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُکَ بِغُلامٍ عَلِیمٍ قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِی عَلی أَنْ مَسَّنِیَ الْکِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ قالُوا بَشَّرْناکَ بِالْحَقِّ فَلا تَکُنْ مِنَ الْقانِطِینَ قالَ وَ مَنْ یَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ [અમે તમારાથી ડરીએ છીએ. તેમણે કહ્યું: ડરો નહીં, અમે તમને એક જ્ઞાની પુત્રની ખુશખબરી આપીએ છીએ. તેમણે કહ્યું: શું તમે મને ખુશખબરી આપો છો જ્યારે મને વૃદ્ધાવસ્થા સ્પર્શી ચૂકી છે? તમે કઈ વસ્તુની ખુશખબરી આપો છો? તેમણે કહ્યું: અમે તમને હકની ખુશખબરી આપી છે, તો નિરાશ થનારાઓમાંથી ન થાઓ. તેમણે કહ્યું: ગુમરાહો સિવાય પોતાના રબની રહમતથી કોણ નિરાશ થાય છે?] (અલ-હિજ્ર ૫૨-૫૬). સારા ઊભી હતી અને જ્યારે તેણે આ વાતો સાંભળી, ત્યારે તેણે કહ્યું: "ઓહ!" જેને કુરઆનમાં "સર્રહ" શબ્દથી યાદ કરવામાં આવ્યું છે: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِی صَرَّةٍ فَصَکَّتْ وَجْهَها [તેની પત્ની ચીસ પાડતી આગળ આવી અને પોતાના ચહેરા પર માર્યું] - એટલે કે તેણે પોતાના ચહેરા પર માર્યું - وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِیمٌ [અને કહ્યું: એક વૃદ્ધ વાંઝણી] - એટલે કે એક વૃદ્ધ સ્ત્રી જે વાંઝણી છે (અઝ-ઝારિયાત ૨૯). قالَتْ یا وَیْلَتی أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ وَ هذا بَعْلِی شَیْخاً إِنَّ هذا لَشَیْءٌ عَجِیبٌ قالُوا أَ تَعْجَبِینَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَ بَرَکاتُهُ عَلَیْکُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ إِنَّهُ حَمِیدٌ مَجِیدٌ [(ઇબ્રાહીમની પત્નીએ) કહ્યું: અફસોસ મારી પર! શું હું બાળક જન્માવીશ જ્યારે હું વૃદ્ધ છું અને આ મારો પતિ વૃદ્ધ છે? ખરેખર આ ખૂબ અજીબ વસ્તુ છે. તેમણે કહ્યું: શું તું અલ્લાહના કામથી અજાયબી પામે છે? અલ્લાહની રહમત અને તેની બરકતો તમારા પર છે ઓ અહલે બૈત. ખરેખર તે પ્રશંસનીય, બુઝુર્ગવાર છે] (હૂદ ૭૨-૭૩). "મજીદ" એટલે એ મૌજૂદ જે શરાફત, બુઝુર્ગી અને કરમનો માલિક છે. બીજી આયતમાં આવ્યું છે: وَ أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِیفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلی قَوْمِ لُوطٍ وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ [અને તેમનાથી દિલમાં ડર લાગ્યો. તેમણે કહ્યું: ડરો નહીં, અમે લૂતની કૌમ તરફ મોકલવામાં આવ્યા છીએ. અને તેમની પત્ની ઊભી હતી] એટલે કે તેમની ખિદમત માટે ઊભી હતી فَضَحِکَتْ એટલે કે તેને હૈઝ આવ્યું فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ یَعْقُوبَ [તો અમે તેને ઇસ્હાકની અને ઇસ્હાક પછી યાકૂબની ખુશખબરી આપી] (હૂદ ૭૦-૭૧). ઇસ્હાક એંસી વર્ષથી વધુ ઉંમરના થયા અને અંધ થઈ ગયા. તેઓ સતત પોતાની ઇબાદતગાહમાં જીવન વ્યતીત કરતા હતા. એક દિવસ પોતાની પત્ની પાસે બેઠા હતા. અચાનક તેમણે તેની પાસેથી હમબિસ્તર થવાની ઈચ્છા વ્યક્ત કરી. તેમની પત્ની, જેનું નામ રબાબ બિન્તે લૂત (અલયહિસ્સલામ) અથવા કદરહ હતું, એટલી હસી કે તેના પાછળના દાંત દેખાઈ ગયા અને પોતાના પતિને કહ્યું: "ઇસ્હાક (અલયહિસ્સલામ)!" ઇસ્હાક (અલયહિસ્સલામ)એ કહ્યું: "હા! અગર અલ્લાહ ચાહે!" પછી તેની સાથે નિકટતા સાધી અને તેમની પત્ની બે પુત્રો સાથે ગર્ભવતી થઈ, અને જ્યારે તેણે પોતાની ગર્ભાવસ્થાની ખબર ઇસ્હાક (અલયહિસ્સલામ)ને આપી, ત્યારે તેણીને ફરમાવ્યું: "આ વાત પર અજાયબી ન કરો, કારણ કે યુવાનીની શરૂઆતમાં એક રાત્રે મેં સ્વપ્નમાં જોયું કે એક વિશાળ, હરિયાળું વૃક્ષ મારી પીઠમાંથી ઊગ્યું, જેની ઘણી શાખા-પ્રશાખાઓ હતી, અને દરેક શાખા-પ્રશાખા અલગ રંગની હતી. પછી સ્વપ્નમાં મને કહેવામાં આવ્યું: 'આ શાખા-પ્રશાખાઓ તારા સંતાનો છે અને દરેકનું સ્થાન તેની નૂરાનિયત મુજબ છે.' અને હું અચાનક ડરીને જાગી ગયો. તારી આ ગર્ભાવસ્થા મારા સ્વપ્નનો સાચો અર્થ છે." તેમની પત્નીએ કહ્યું: "ઓ અલ્લાહના પયગમ્બર અને તેના રસૂલ! તે બે છે અને મારા પેટમાં બે દુશ્મનની જેમ એકબીજા સાથે લડે છે." ઇસ્હાકે કહ્યું: "અલ્લાહ ઇચ્છે તો ભલાઈ છે." જ્યારે ગર્ભનો સમય પૂરો થયો અને બાળકો દુનિયામાં આવ્યા, ત્યારે તેમાંથી એક જે પાછળથી જન્મ્યો હતો, બીજાને પકડ્યો હતો. તેથી તેને યાકૂબ (અલયહિસ્સલામ) નામ આપવામાં આવ્યું, અને જેણે પોતાના ભાઈને પાછળ કરીને પોતે પહેલાં જન્મ લીધો હતો તેને "ઈસ" નામ આપવામાં આવ્યું. કહેવાય છે કે સારા નવ્વાણું વર્ષની હતી અને ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) અઠ્ઠાણું વર્ષના હતા જ્યારે તે જ રાત્રે જેમાં અલ્લાહે લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની કૌમને ઝમીનમાં ધસાવી, સારા ઇસ્હાક (અલયહિસ્સલામ) સાથે ગર્ભવતી થઈ, અને જ્યારે તેનો ગર્ભનો સમય પૂરો થયો, ત્યારે જુમાની રાત્રે, આશૂરાના દિવસે, તેમને એવી હાલતમાં જન્મ આપ્યો કે તેમનાથી ચમકતું નૂર નીકળતું હતું, અને જ્યારે ઝમીન પર પડ્યા, ત્યારે પરવરદિગારના દરબારમાં સિજદો કર્યો, પછી બેસી ગયા અને હાથ દુઆ માટે ઉઠાવ્યા અને અલ્લાહની હમ્દ અને સના કરી. ઇમામ સાદિકે (અલયહિસ્સલામ) આગળ ફરમાવ્યું: પછી સારા પોતાના શબ્દો "વૃદ્ધ વાંઝણી"ને પુનરાવર્તિત કરવા લાગી, જાણ્યા વગર કે આ મહેમાનો ફરિશ્તાઓ છે. તો જિબ્રઈલે તેને જોયું અને કહ્યું: "ઓ સારા! આ તારા પરવરદિગારનો કૌલ છે અને તે જ હકીમ અને દાના છે." જ્યારે તેઓ આ વાતથી ફારેગ થયા, ત્યારે ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને કહ્યું: فَمَا خَطْبُکُمْ أَیُّهَا الْمُرْسَلُونَ [ઓ સંદેશવાહકો! તમારો હેતુ શું છે?] - એટલે કે તમે મને આપેલી ખુશખબરી પછી શું કરવા માંગો છો? قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلی قَوْمٍ مُجْرِمِینَ [તેમણે કહ્યું: અમે એક ગુનેગાર કૌમ તરફ મોકલવામાં આવ્યા છીએ] - અને તેમનો મુરાદ લૂતની કૌમ હતી - لِنُرْسِلَ عَلَیْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِینٍ [જેથી અમે તેમના પર માટીના પથ્થરો મોકલીએ] (અઝ-ઝારિયાત ૩૧-૩૩). કતાદહે કહ્યું: તે માટી સાથે મિશ્રિત પથ્થરો હતા, જહન્નમની આગમાં પકવેલા, مُسَوَّمَةً એટલે નિશાનીવાળા. અને કહેવાયું છે: "દરેક પથ્થર પર લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની કૌમના તે અતિરેકી ગુનેગારનું નામ લખેલું હતું જેના દ્વારા તેને મારવામાં આવવાનો હતો." પછી જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ) પોતાના અસલી રૂપમાં આવ્યા અને ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને ઓળખ્યા. પછી મીકાઈલ, ઈસ્રાફીલ અને દરદાઈલને પોતાના ભાઈઓ તરીકે હઝરત ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)ને પરિચય કરાવ્યો. પછી ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) પોતાના ભત્રીજા લૂત (અલયહિસ્સલામ) અને તેમના પરિવારની સ્થિતિ પર ગમગીન થયા અને ફરિશ્તાઓને કહ્યું: قالَ إِنَّ فِیها لُوطاً قالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِیها لَنُنَجِّیَنَّهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ کانَتْ مِنَ الْغابِرِینَ [(ઇબ્રાહીમે) કહ્યું: લૂત તેમાં છે. તેમણે કહ્યું: અમે વધુ સારી રીતે જાણીએ છીએ કે ત્યાં કોણ છે. અમે તેમને અને તેમના પરિવારને બચાવીશું સિવાય તેમની પત્નીના, જે ત્યાં જ રહી જશે] (અલ-અન્કબૂત ૩૨) - એટલે કે લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની પત્ની અઝાબમાં ગ્રસ્ત થનારાઓમાંથી છે. પછી જિબ્રઈલને તે શહેરોમાં મુઅમિનોની સંખ્યા વિશે પૂછ્યું. જિબ્રઈલે કહ્યું: "લૂત (અલયહિસ્સલામ) અને તેમની બે દીકરીઓ સિવાય કોઈ બીજું નથી"; અને આ તે જ અર્થ છે જે અલ્લાહે બયાન કર્યો છે: فَأَخْرَجْنا مَنْ کانَ فِیها مِنَ الْمُؤْمِنِینَ فَما وَجَدْنا فِیها غَیْرَ بَیْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِینَ [તો અમે તેમાં જે મુઅમિનો હતા તેમને બહાર કાઢ્યા, પરંતુ ત્યાં અમને મુસ્લિમોના એક જ ઘર સિવાય કંઈ ન મળ્યું] (અઝ-ઝારિયાત ૩૫-૩૬). અલ્લાહ તઆલા ફરમાવે છે: فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِیمَ الرَّوْعُ [જ્યારે ઇબ્રાહીમથી ડર દૂર થયો] એટલે કે ડર وَ جَاءَتْهُ الْبُشْرَی [અને તેમને ખુશખબરી પહોંચી] એટલે કે (સંતાનની) યعنی إسحاق کی સાથે يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ [તેઓ લૂતની કૌમના બારેમાં અમારી સાથે ચર્ચા કરતા હતા] એટલે કે તે જે ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) અને જિબ્રઈલ વચ્ચે થયું. અલ્લાહ તઆલા ફરમાવે છે: إِنَّ إِبْراهِیمَ لَحَلِیمٌ أَوَّاهٌ مُنِیبٌ [ખરેખર ઇબ્રાહીમ સહનશીલ, દયાળુ, રુજુ કરનારા હતા] એટલે કે તે દુઆમાં મુઅમિન છે અને પોતાના પરવરદિગારની ઇબાદત તરફ ધ્યાન આપે છે. પછી ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)ને ફરમાવ્યું: يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ [ઓ ઇબ્રાહીમ! આનાથી મુખ ફેરવો, ખરેખર તમારા રબનો હુકમ આવી ગયો છે] એટલે કે તેનો અઝાબ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ [અને તેમના પર એવો અઝાબ આવશે જે વળી શકે તેમ નથી] (હૂદ ૭૪-૭૬) - ગૈરે મરદૂદ એટલે ગૈરે મસરૂફ એટલે "પાછો ન વળનારો". પછી ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)એ ફરમાવ્યું: "ઓ મારા પરવરદિગારના ફરિશ્તાઓ અને રસૂલો! જ્યાં તમારો હુકમ થયો છે ત્યાં જાઓ (અલ-હિજ્ર ૬૫)." પછી ફરિશ્તાઓ પોતાના ઘોડાઓ પર બેઠા અને શામની નજીક લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની કૌમના શહેરો સુધી પહોંચ્યા. પછી રબાબ, લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની દીકરી અને ઇસ્હાક (અલયહિસ્સલામ)ની પત્ની, જે મોટી દીકરી હતી અને પાણી લેવામાં મશગૂલ હતી, તેમને જોઈ અને ધ્યાનમાં લીધું કે તેઓ ખૂબસૂરત અને દેખાવદાર લોકો છે. તેથી તેમની પાસે જઈને કહ્યું: "તમને શું થયું છે કે એક ફાસિક કૌમ પર દાખલ થવા માંગો છો! તેમાંથી કોઈ તમને મહેમાન નહીં કરે સિવાય તે વૃદ્ધ. તેમણે કૌમ તરફથી ઘણી પરેશાની અને મુસીબત સહન કરી છે." તેથી તે ફરિશ્તાઓએ હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ) તરફ પોતાનો રસ્તો બદલ્યો, જેઓ હમણાં જ ખેડવાથી ફારેગ થયા હતા. જ્યારે હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને જોયા, તો તેઓ તેમના માટે ગમગીન થયા અને પોતાની કૌમથી તેમના માટે ડર્યા, અને અલ્લાહના કલામનો અર્થ આ જ છે: فَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِیءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالَ هذا یَوْمٌ عَصِیبٌ [જ્યારે અમારા સંદેશવાહકો લૂત પાસે આવ્યા, તેઓ તેમને લઈને પરેશાન થયા અને તેમના કારણે તંગદિલ થયા અને કહ્યું: આ કઠિન દિવસ છે] એટલે કે તેની બુરાઈ સખત અને શદીદ છે (હૂદ ૭૭). અને બીજી આયતમાં કહે છે: فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ قالَ إِنَّکُمْ قَوْمٌ مُنْکَرُونَ [જ્યારે સંદેશવાહકો લૂતના પરિવાર પાસે આવ્યા, તેમણે કહ્યું: તમે અજાણ્યા લોકો છો] (અલ-હિજ્ર ૬૧-૬૨) એટલે કે, લૂત (અલયહિસ્સલામ) પણ ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ)ની જેમ તેમને ઓળખ્યા નહીં. પછી હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને કહ્યું: "તમે ક્યાંથી આવ્યા છો?" જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ)એ, જ્યારે [લૂત (અલયહિસ્સલામ)] તેમને ઓળખતા ન હતા, કહ્યું: "દૂરના સ્થળેથી અને તમારા ઘરે આવ્યા છીએ, શું તમે અમને આજ રાત્રે મહેમાન કરી શકો છો અને તમારો સવાબ અલ્લાહ પાસે હોય?" હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ કહ્યું: "હા! પરંતુ આ ફાસિક કૌમથી જેમને અલ્લાહ લાનત કરે, તમારા માટે ડરું છું." પછી જિબ્રઈલે ઈસ્રાફીલને કહ્યું: "આ, એક વાર." અલ્લાહે તેમને હુકમ આપ્યો હતો કે શહેરને નષ્ટ ન કરે, સિવાય કે હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની ઝબાનથી ચાર વાર તેમના ફિસ્કની અને તેમના પર લાનતની શહાદત સાંભળે. પછી આગળ વધીને કહ્યું: "ઓ લૂત (અલયહિસ્સલામ)! અમને રાત આવી ગઈ છે અને અમે તમારા મહેમાન છીએ, તો જે જરૂરી છે તે કરો." લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને કહ્યું: "મેં તમને જણાવ્યું છે કે મારી કૌમ ફિસ્ક કરે છે અને સ્ત્રીઓને છોડીને પુરુષો સાથે શહવત આચરે છે, અલ્લાહની લાનત તેમના પર હો." પછી જિબ્રઈલે ઈસ્રાફીલને કહ્યું: "આ પણ બીજી શહાદત." પછી લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને કહ્યું: "તમારા ઘોડાઓ પરથી ઊતરો અને અહીં જ બેસો ત્યાં સુધી કે અંધકાર વધે અને પછી કોઈ તમારી નોંધ લે તે વગર દાખલ થાઓ. તેઓ, જેમને અલ્લાહ લાનત કરે, ફાસિક કૌમ છે." પછી જિબ્રઈલે ઈસ્રાફીલને કહ્યું: "આ પણ ત્રીજી શહાદત." પછી લૂત (અલયહિસ્સલામ), દરેક જગ્યાએ અંધારું છવાયા પછી, તેમની આગળ ચાલીને ત્યાં સુધી કે તેમના ઘરમાં દાખલ થયા અને લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ તેમની પાછળ દરવાજો બંધ કર્યો. પછી પોતાની પત્નીને, જેનું નામ "કવાબ" હતું, બોલાવીને કહ્યું: "ઓ સ્ત્રી! તું ચાળીસ વર્ષ સુધી મારી નાફરમાની કરી ચૂકી છે. આ મારા મહેમાનો છે; મારું દિલ તેમના કારણે ડર અને કંપારીથી ભરેલું છે. આજ રાતે તેમનો સત્કાર કરો કે હું તારા ભૂતકાળથી નજર ફેરવું." સ્ત્રીએ કહ્યું: "ભલે!" અલ્લાહ તઆલા ફરમાવે છે: ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِینَ کَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ کانَتا تَحْتَ عَبْدَیْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَیْنِ فَخانَتاهُما [અલ્લાહે એ લોકો માટે જેમણે કુફ્ર કર્યું, નૂહની પત્ની અને લૂતની પત્નીનું ઉદાહરણ આપ્યું છે [જે] બંને અમારા બે નેક બંદાઓની હેઠળ હતી અને તેમની સાથે ખિયાનત કરી] (અત-તહરીમ ૧૦). આ બંને સ્ત્રીઓની ખિયાનત પયગમ્બરોની ઇજ્જત-આબરૂને ખિયાનત ન હતી, કારણ કે અલ્લાહ તઆલા પોતાના પયગમ્બરોને આ મુસીબતમાં ગ્રસ્ત નથી કરતા; બલ્કે નૂહ (અલયહિસ્સલામ)ની પત્નીની ખિયાનત આ હતી કે તે પોતાની કૌમને કહેતી: "તેમને ન મારો, કારણ કે તે પાગલ છે. તેમની કૌમનો શાસક એક જબરદસ્ત, બળવાન અને ગુમરાહ માણસ હતો જેનું નામ દવકિલ બિન અવઇલ બિન લામક બિન જનહ બિન કાબીલ હતું. તે પહેલો હતો જેણે શરાબ પીધી અને તખત પર બેઠો અને પહેલો છે જેણે હુકમ કર્યો કે લોખંડ, સીસું અને તાંબાના સામાન બનાવવામાં આવે અને પહેલો છે જેણે સોનેરી કપડું પહેર્યું. તે અને તેની કૌમ પાંચ બુતોને, જેમના નામ "વદ્દ, સુવાઅ, યગૂસ, યઊક અને નસ્ર" હતા, પૂજતા હતા જે ઇદ્રીસ (અલયહિસ્સલામ)ની કૌમના બુતો હતા. તેઓએ સમય પસાર થતાં આ બુતોમાં વધારો કર્યો ત્યાં સુધી કે એક હજાર નવસો બુત સુધી પહોંચ્યા જેમને તેઓએ સોનાના સિંહાસનો અને ચાંદીના તખતો પર, જે વિવિધ પ્રકારના શાનદાર ગાદલાઓથી ઢાંકેલા હતા, બેસાડ્યા હતા અને બુતો માટે વિવિધ પ્રકારના જવાહરાત, મોતી અને યાકૂતોથી જડેલા મુગટો બનાવીને તેમના માથા પર મૂક્યા હતા. આ બુતોના સેવકો હતા જે તેમની ખિદમત કરતા હતા. પરંતુ હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની પત્નીની ખિયાનત આ હતી કે જો તેમના પતિ માટે દિવસે મહેમાન આવતો, તો તે છત પર ધુમાડો ઉડાવતી અને જો રાત્રે મહેમાન આવતો, તો આગ સળગાવતી કે લોકોને ખબર પડે કે લૂત (અલયહિસ્સલામ)ના ઘરમાં મહેમાન છે. તે રાત્રે પણ મહેમાનોના આગમન સાથે એક દીવો હાથમાં લીધો અને દેખાડ્યું કે તે તેને સળગાવવા માંગે છે. તે આ દીવા સાથે પોતાની કૌમ અને સગાંવ્હાલાંઓના જમાત પાસે ગઈ અને તેમને હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)ના મહેમાનોની હાજરી અને તેમના સૌંદર્યની ખબર આપી. હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)ને તેમના કામનું ધ્યાન આવ્યું, તેથી ઘરના દરવાજાને બંધ કરી મજબૂત કર્યો. શહેરના ફાસિકો, જેમને પરિસ્થિતિની ખબર પડી, દરેક તરફથી બૂમો પાડતાં હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)ના ઘર તરફ દોડ્યા અને ઘરના દરવાજા પાછળ ભેગા થયા અને તે હઝરતને ડરાવ્યા; અને આ અલ્લાહ તઆલાના કલામનો અર્થ છે: وَ جَاءَهُ قَوْمُهُ یُهْرَعُونَ إِلَیْهِ [અને તેમની કૌમ તેમની તરફ ઉતાવળે આવી] એટલે કે તેમની તરફ દોડતાં આવ્યા وَ مِنْ قَبْلُ کَانُوا یَعْمَلُونَ السَّیِّئاتِ [અને પહેલાં પણ તેઓ ખરાબ કાર્યો કરતા હતા] પછી હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને સંબોધીને ફરમાવ્યું: قالَ یا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِی هُنَّ أَطْهَرُ لَکُمْ [(લૂતે) કહ્યું: ઓ મારી કૌમ! આ મારી દીકરીઓ છે. તેઓ તમારા માટે વધુ પવિત્ર છે] એટલે કે નિકાહ અને લગ્નના માધ્યમથી - અને તે પણ જો તમે ઈમાન લાવો; فَاتَّقُوا اللهَ وَ لَا تُخْزُونِ فِی ضَیْفِی [તો અલ્લાહથી ડરો અને મારા મહેમાનોના મામલામાં મને શરમિંદા ન કરો] એટલે કે આ મહેમાનોના મેજબાનીમાં મારી આબરૂ ન લો. أَ لَیْسَ مِنْکُمْ رَجُلٌ رَشِیدٌ [શું તમારામાં કોઈ સમજુ માણસ નથી?] એટલે કે એક બુદ્ધિમાન અને હલીમ માણસ જે તમને અમ્ર બિલ મઅરૂફ કરે અને મુન્કરથી રોકે. તેને કહ્યું: لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِی بَناتِکَ مِنْ حَقٍ [તમે સારી રીતે જાણો છો કે અમને તમારી દીકરીઓની જરૂર નથી] - અહીં હકનો અર્થ જરૂરત છે એટલે કે અમને તમારી દીકરીઓની જરૂરત નથી અને તેમના તરફ કોઈ રુચિ નથી. وَ إِنَّکَ لَتَعْلَمُ ما نُرِیدُ [અને તમે સારી રીતે જાણો છો કે અમે શું ઈચ્છીએ છીએ] (હૂદ ૭૮-૭૯) એટલે કે તેમનું ખરાબ કામ ઈચ્છતા હતા જે પુરુષો સાથે સંભોગ હતું. પછી દરવાજો તોડીને ઘરમાં દાખલ થયા અને હઝરતને સંબોધીને કહ્યું: أَ وَ لَمْ نَنْهَکَ عَنِ الْعالَمِینَ [શું અમે તમને લોકોથી [મહેમાનદારીથી] મના નથી કરી?] (અલ-હિજ્ર ૭૦). પછી એકલા અને પોતાના મહેમાનો વગર દરવાજા પર ઊભા થયા અને કહ્યું: "અલ્લાહની કસમ! જ્યાં સુધી મારા શરીરમાં હલતી નસ છે, હું મારા મહેમાનોને તમને સોંપીશ નહીં, સિવાય કે હું મરી જાઉં અને કંઈ કરવા સક્ષમ ન રહું. قالَ لَوْ أَنَّ لِی بِکُمْ قُوَّةً أَوْ آوِی إِلی رُکْنٍ شَدِیدٍ [(લૂતે) કહ્યું: કાશ મારી પાસે તમારી સામે તાકાત હોત અથવા હું કોઈ મજબૂત આધારનો સહારો લેત] (હૂદ ૮૦)." પછી એક માણસ તેમની નજીક આવીને તેમના ચહેરા પર માર્યો અને તેમની દાઢી પકડીને દરવાજા આગળથી હટાવ્યા. પછી લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ કહ્યું: "لَوْ أَنَّ لِی بِکُمْ قُوَّةً أَوْ آوِی إِلی رُکْنٍ شَدِیدٍ." પછી હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ પોતાનું માથું આસમાન તરફ ઉઠાવ્યું અને કહ્યું: "ઓ ખુદા! મારો હક મારી કૌમથી લે અને તેમના પર ઘણી લાનત મોકલ!" પછી જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ)એ ઈસ્રાફીલ (અલયહિસ્સલામ)ને કહ્યું: "આ પણ ચોથી શહાદત!" જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ)એ ફરમાવ્યું: "ઓ લૂત! અમે તમારા પરવરદિગારના રસૂલો છીએ. یا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّکَ لَنْ یَصِلُوا إِلَیْکَ [ઓ લૂત! અમે તમારા રબના રસૂલો છીએ; તેઓ કદી તમારા સુધી નહીં પહોંચે] (હૂદ ૮૧). તો તમને ખુશખબરી છે અને અમારા ઉપર ગમગીન ન થાઓ." પછી લોકોએ લૂત (અલયહિસ્સલામ) પર હુમલો કરીને કહ્યું: أَ وَ لَمْ نَنْهَکَ عَنِ الْعالَمِینَ [શું અમે તમને લોકોથી મના નથી કરી?] (અલ-હિજ્ર ૭૦) એટલે કે તમે તમારા ઘરે મહેમાનને કેમ બોલાવો છો; પરંતુ અચાનક જુવાનોના ચહેરાનું સૌંદર્ય જોયું અને હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)ને છોડીને તેમની તરફ હુમલો કર્યો. અહીં એવું થયું કે અલ્લાહે તેમની આંખો પર પડદો પાડ્યો એ રીતે કે તેઓ કંઈ જોઈ શકતા ન હતા અને તેમના ચહેરા કાળા ડામર જેવા થઈ ગયા અને સતત તેમના ચહેરાઓ દીવાલો સાથે ટકરાતા હતા. وَ لَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَیْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْیُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِی وَ نُذُرِ [અને તેમણે તેમના મહેમાનો પર ખરાબ ઈરાદો કર્યો, તો અમે તેમની આંખો પર પડદો પાડ્યો અને (કહ્યું) મારા અઝાબ અને મારી ચેતવણીઓનો સ્વાદ ચાખો] (અલ-કમર ૩૭). આ સમયે બીજા લોકો તેમની નજીક આવીને પોતાના મિત્રોને સંબોધીને કહ્યું: "જો તમે તેમનાથી કામનો ભાગ લઈ ચૂક્યા છો, તો બહાર આવો કે અમે પણ દાખલ થઈએ અને તેમના દ્વારા અમારી શહવત પૂરી કરીએ." પરંતુ બૂમ ઉઠી કે: "ઓ કૌમ! લૂત (અલયહિસ્સલામ) જાદુગર કૌમ લાવ્યા છે, તેમણે અમારી આંખો પર જાદુ કર્યો છે, તો દાખલ થાઓ અને અમારો હાથ પકડીને બહાર લઈ જાઓ." તેથી તેઓ ઓરડામાં દાખલ થયા અને તેમને બહાર કાઢ્યા અને કહ્યું: "ઓ લૂત (અલયહિસ્સલામ)! સવાર થશે ત્યારે અમે આવીશું અને જે તું ઈચ્છે છે તે તને દેખાડીશું!" પરંતુ હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ) મૌન રહ્યા ત્યાં સુધી કે તેઓ બહાર નીકળી ગયા. પછી લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ ફરિશ્તાઓને કહ્યું: "તમે કયા કામ માટે મોકલવામાં આવ્યા છો?" તેમણે તેમને જણાવ્યું કે તેમની જવાબદારી તેમની કૌમનો નાશ કરવાની છે. પછી કહ્યું: "આ ઘટના ક્યારે થશે?" જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ)એ કહ્યું: "બેશક તેમનો વાયદો સવારે છે, શું સવાર નજીક નથી (હૂદ ૮૧)?" પછી જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ)એ કહ્યું: "ઓ લૂત! હમણાં જ નીકળો! પછી રાતના એક ભાગ પસાર થયા બાદ પોતાના પરિવારને હલાવો; એટલે કે રાતના અંતિમ ભાગમાં. અને તમારામાંથી કોઈએ પાછળ જોવું ન જોઈએ, સિવાય તમારી પત્ની, [કવાબ] [કે જે તેમને પહોંચે તે તેને પણ પહોંચશે અઝાબમાંથી (હૂદ ૮૧)]." પછી લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ પોતાની દીકરીઓ, પત્ની, ટોળું અને ઘરવખરી એકત્ર કરી અને જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ)એ તેમને શહેરથી બહાર કાઢ્યા. પછી જિબ્રઈલ (અલયહિસ્સલામ)એ લૂત (અલયહિસ્સલામ)ને કહ્યું: "ઓ લૂત (અલયહિસ્સલામ)! સવાર થાય ત્યારે તેમની જડ ઉખાડી નાખવામાં આવશે (અલ-હિજ્ર ૬૬)." પછી તેમની પત્નીએ લૂત (અલયહિસ્સલામ)ને કહ્યું: "ઓ લૂત (અલયહિસ્સલામ)! પોતાના ઘરોને છોડીને ક્યાં જઈ રહ્યા છો?" હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ)એ તેને ખબર આપી કે આ જુવાનો અલ્લાહના રસૂલો છે અને આ શહેરોના લોકોના નાશ માટે આવ્યા છે. લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની પત્નીએ કહ્યું: "ઓ લૂત (અલયહિસ્સલામ)! તમારા પરવરદિગારને શું તાકાત છે કે તે આ સાત શહેરોના લોકોનો નાશ કરી શકે?!" તેની વાત હજી પૂરી થઈ ન હતી કે સિજ્જીલનો એક પથ્થર તેના માથા પર પડ્યો અને તે નાશ પામી અને કહેવાયું છે: "તે વીસ વર્ષ સુધી કાળા પથ્થરના રૂપમાં મસખ થઈને રહી અને પછી ઝમીને તેને ગળી ગઈ." અને હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ) તે શહેરોથી નીકળી ગયા કે અચાનક જિબ્રઈલ અમીને પોતાની ગુસ્સાની પાંખ ફેલાવી અને ઈસ્રાફીલે શહેરોને ઘેરી લીધા અને દરદાઈલે પોતાની પાંખ સાત તબક્કાની ઝમીન નીચે ફેલાવી અને ઇઝરાઈલ આગ વચ્ચે તેમના રૂહ કબ્જ કરવા તૈયાર થયા અને જ્યારે સવારનો પ્રકાશ ઉગ્યો, જિબ્રઈલ અમીને પોતાના ઊંચામાં ઊંચા અવાજથી બૂમ પાડી: "ગાફિલ કૌમની સવાર કેટલી ખરાબ છે!" પછી જિબ્રઈલ - ફરિશ્તાઓનો મોર જેના ગળામાં નૂરનો હાર છે, તે તાકતવર ફરિશ્તાએ સાત શહેરોની જડ મૂળથી ઉખાડી અને પોતાની ગુસ્સાની પાંખથી સાત તબક્કાની ઝમીનને તેમના અસ્તિત્વની ગંદકીથી પવિત્ર કરી અને જ્યારે કાળા પાણી સુધી પહોંચ્યા, સાત શહેરોને પર્વતો, ખીણો, વૃક્ષો, ઘરો, ઓરડાઓ, નદીઓ, ખેતરો અને ચરાગાહો સાથે ઉખાડ્યા અને તેમને લીલા સમુદ્ર સુધી લઈ ગયા જે આસમાનમાં છે, એ રીતે કે આસમાનના રહેવાસીઓએ તેમના બાળકોના અવાજ અને કૂતરાઓના ભસવાનો અવાજ અને તેમના કૂકડાઓની આરવ સાંભળી અને કહ્યું: "આ કોણ છે જેમના પર ગઝબ થયો છે?" જવાબ આવ્યો: "આ લૂત (અલયહિસ્સલામ)ની કૌમ છે"; અને તેઓ એવી જ રીતે જિબ્રઈલની પાંખ પર હતા ત્યાં સુધી કે પાંખ એટલી કંપી કે જાણે તાડની શાખા તેજ પવનમાં હોય અને પ્રતીક્ષા કરે છે કે તેમના નાશનો હુકમ ક્યારે થાય. પછી અવાજ આવ્યો: "શહેરોને એકબીજા પર ઢાળી દો." તેથી જિબ્રઈલ અમીને તેમને ઉલટ-પલટ કર્યા અને આ હક તઆલાના કલામનો અર્થ છે જે ફરમાવે છે: وَ الْمُؤْتَفِکَةَ أَهْوی فَغَشَّاها ما غَشَّی [અને ઉલટાવેલા શહેરોને પડ્યાં પાડ્યાં અને તેમને ઢાંક્યાં જેનાથી ઢાંક્યાં] (અન-નજ્મ ૫૩-૫૪) - એટલે કે તે લોકોને જેમને ફરિશ્તાઓએ ઉપરથી પથ્થરો ફેંક્યા. અલ્લાહ તઆલા ફરમાવે છે: وَ لَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا [જ્યારે અમારો હુકમ આવ્યો] એટલે કે અમારો અઝાબ. جَعَلْنَا عَالِیَها سَافِلَها وَ أَمْطَرْنَا عَلَیْهَا حِجارَةً مِنْ سِجِّیلٍ مَنْضُودٍ [અમે તેના ઉપરના ભાગને નીચેનો બનાવ્યો અને તેના પર સિજ્જીલના પરંપરાગત પથ્થરો વરસાવ્યા] (હૂદ ૮૨) એટલે કે એક પછી એક અને દરેક પથ્થર પર તેના માલિકનું નામ લખેલું હતું. પછી કૌમ ઊંઘથી જાગ્યા અને અચાનક જાણ થઈ કે ઝમીન તેમની સાથે ઉપરથી પડી રહી છે અને તેમની નીચે આગ ભરેલી છે અને ફરિશ્તાઓ પણ તેમને જહન્નમની આગમાં પકવેલા પથ્થરો સાથે પથ્થરમારો કરી રહ્યા છે અને તે તેમના પર વરસાદની જેમ છે અને આ રીતે, જેમને ચેતવણી આપવામાં આવી હતી તેમની સવાર ખરાબ થઈ. અને રિવાયત થયું છે કે, આ શહેરોના જે લોકો બીજા સ્થળોએ હતા અને તેમના જેવો દીન અને વર્તન ધરાવતા હતા, પથ્થરોના પ્રહારથી બચ્યા નહીં અને પથ્થર માથે પડવાથી માર્યા ગયા. પયગમ્બરે ખાતિમ, મુહમ્મદ બિન અબ્દુલ્લાહ (સલ્લલ્લાહો અલયહે વ આલેહી વસલ્લમ) ફરમાવતા હતા: "હું પવનોના ગડગડાટ જેવા અવાજો સાંભળું છું અને ધારું છું કે તે તે જ પથ્થરો છે જેમનો અલ્લાહે ઝુલ્મગારોને વાયદો કર્યો છે", જેમ કે અલ્લાહ તઆલા ફરમાવે છે: وَ مَا هِیَ مِنَ الظَّالِمِینَ بِبَعِیدٍ [અને તે ઝુલ્મગારોથી દૂર નથી] (હૂદ ૮૩) અને ફરમાવ્યું: قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلی أَنْ یَبْعَثَ عَلَیْکُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِکُمْ [કહો: તે તાકતવર છે કે તમારા પરથી અઝાબ મોકલે] એટલે કે પથ્થરો દ્વારા أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِکُمْ [અથવા તમારા પગની નીચેથી] એટલે કે ઝમીનમાં ધસી જવું (અલ-અન્આમ ૬૫). કઅબ કહે છે: પછી આ શહેરોમાંથી કાળો બદબૂદાર ધુમાડો ઉઠવા લાગ્યો કે બદબૂની તીવ્રતાથી કોઈ તેને સૂંઘી શકતું નહોતું અને આ શહેરો અને તેમના લોકોના નિશાનો બાકી રહી ગયા કે જે તેમને જુવે તેમના માટે એક પાઠ હોય, અને આ અલ્લાહ તઆલાની આયતનો અર્થ છે જે ફરમાવે છે: وَ لَقَدْ تَرَکْنا مِنْها آیَةً بَیِّنَةً لِقَوْمٍ یَعْقِلُونَ [ખરેખર અમે તેમાંથી અક્લમંદ કૌમ માટે એક રોશન નિશાની છોડી] (અલ-અન્કબૂત ૩૫). ફરમાવ્યું: હઝરત લૂત (અલયહિસ્સલામ) પોતાના કાકા ઇબ્રાહીમ (અલયહિસ્સલામ) પાસે ગયા અને તેમને પોતાની કૌમના અંજામથી માહિતગાર કર્યા અને આ તે જ હક તઆલાના કલામનો અર્થ છે જે ફરમાવે છે: وَ لُوطاً آتَیْناهُ حُکْماً وَ عِلْماً وَ نَجَّیْناهُ مِنَ الْقَرْیَةِ الَّتِی کانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ کانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِینَ [અને લૂતને અમે હિકમત અને ઇલ્મ આપ્યું અને તેમને તે વસ્તીથી બચાવ્યા જ્યાંના લોકો ગંદા કાર્યો કરતા હતા. ખરેખર તેઓ ખરાબ અને ફાસિક કૌમ હતા] (અલ-અંબિયા ૭૪).