أَبُو عَمرو الزُّبیرِی عَنْ أَبِیعَبْدِاللَّهِ (علیه السلام) قَالَ قُلْتُ لَهُ أَیُّهَا الْعَالِمُ أَخْبِرْنِی أَیُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ مَا لَا یَقْبَلُ اللَّهُ شَیْئاً إِلَّا بِهِ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ الْإِیمَانُ بِاللَّهِ الَّذِی لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَعْلَی الْأَعْمَالِ دَرَجَهًًْ وَ أَشْرَفُهَا مَنْزِلَهًًْ وَ أَسْنَاهَا حَظّاً قَالَ قُلْتُ أَلَا تُخْبِرُنِی عَنِ الْإِیمَانِ أَقَوْلٌ هُوَ وَ عَمَلٌ أَمْ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ فَقَالَ الْإِیمَانُ عَمَلٌ کُلُّهُ وَ الْقَوْلُ بَعْضُ ذَلِکَ الْعَمَلِ بِفَرْضٍ مِنَ اللَّهِ بَیَّنَ فِی کِتَابِهِ وَاضِحٍ نُورُهُ ثَابِتَهًٍْ حُجَّتُهُ یَشْهَدُ لَهُ بِهِ الْکِتَابُ وَ یَدْعُوهُ إِلَیْهِ قَالَ قُلْتُ صِفْهُ لِی جُعِلْتُ فِدَاکَ حَتَّی أَفْهَمَهُ قَالَ الْإِیمَانُ حَالَاتٌ وَ دَرَجَاتٌ وَ طَبَقَاتٌ وَ مَنَازِلُ فَمِنْهُ التَّامُّ الْمُنْتَهَی تَمَامُهُ وَ مِنْهُ النَّاقِصُ الْبَیِّنُ نُقْصَانُهُ وَ مِنْهُ الرَّاجِحُ الزَّائِدُ رُجْحَانُهُ قُلْتُ إِنَّ الْإِیمَانَ لَیَتِمُّ وَ یَنْقُصُ وَ یَزِیدُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ کَیْفَ ذَلِکَ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فَرَضَ الْإِیمَانَ عَلَی جَوَارِحِ ابْنِ آدَمَ (علیه السلام) وَ قَسَّمَهُ عَلَیْهَا وَ فَرَّقَهُ فِیهَا فَلَیْسَ مِنْ جَوَارِحِهِ جَارِحَهًٌْ إِلَّا وَ قَدْ وُکِّلَتْ مِنَ الْإِیمَانِ بِغَیْرِ مَا وُکِّلَتْ بِهِ أُخْتُهَا فَمِنْهَا قَلْبُهُ الَّذِی بِهِ یَعْقِلُ وَ یَفْقَهُ وَ یَفْهَمُ وَ هُوَ أَمِیرُ بَدَنِهِ الَّذِی لَا تَرِدُ الْجَوَارِحُ وَ لَا تَصْدُرُ إِلَّا عَنْ رَأْیِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهَا عَیْنَاهُ اللَّتَانِ یُبْصِرُ بِهِمَا وَ أُذُنَاهُ اللَّتَانِ یَسْمَعُ بِهِمَا وَ یَدَاهُ اللَّتَانِ یَبْطِشُ بِهِمَا وَ رِجْلَاهُ اللَّتَانِ یَمْشِی بِهِمَا وَ فَرْجُهُ الَّذِی الْبَاهُ مِنْ قِبَلِهِ وَ لِسَانُهُ الَّذِی یَنْطِقُ بِهِ وَ رَأْسُهُ الَّذِی فِیهِ وَجْهُهُ فَلَیْسَ مِنْ هَذِهِ جَارِحَهًٌْ إِلَّا وَ قَدْ وُکِّلَتْ مِنَ الْإِیمَانِ بِغَیْرِ مَا وُکِّلَتْ بِهِ أُخْتُهَا بِفَرْضٍ مِنَ اللَّهِ تَبَارَکَ اسْمُهُ یَنْطِقُ بِهِ الْکِتَابُ لَهَا وَ یَشْهَدُ بِهِ عَلَیْهَا فَفَرَضَ عَلَی الْقَلْبِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَی السَّمْعِ وَ فَرَضَ عَلَی السَّمْعِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَی الْعَیْنَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَی الْعَیْنَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَی اللِّسَانِ وَ فَرَضَ عَلَی اللِّسَانِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَی الْیَدَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَی الْیَدَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَی الرِّجْلَیْنِ وَ فَرَضَ عَلَی الرِّجْلَیْنِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَی الْفَرْجِ وَ فَرَضَ عَلَی الْفَرْجِ غَیْرَ مَا فَرَضَ عَلَی الْوَجْهِ فَأَمَّا مَا فَرَضَ عَلَی الْقَلْبِ مِنَ الْإِیمَانِ فَالْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَهًُْ وَ الْعَقْدُ وَ الرِّضَا وَ التَّسْلِیمُ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً لَمْ یَتَّخِذْ صَاحِبَهًًْ وَ لَا وَلَداً وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ نَبِیٍّ أَوْ کِتَابٍ فَذَلِکَ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَی الْقَلْبِ مِنَ الْإِقْرَارِ وَ الْمَعْرِفَهًِْ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ إِلَّا مَنْ أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمانِ وَ لکِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْراً وَ قَالَ أَلا بِذِکْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ وَ قَالَ الَّذِینَ آمَنُوا بِأَفْوَاهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ قَالَ إِنْ تُبْدُوا ما فِی أَنْفُسِکُمْ أَوْ تُخْفُوهُ یُحاسِبْکُمْ بِهِ اللهُ فَیَغْفِرُ لِمَنْ یَشاءُ وَ یُعَذِّبُ مَنْ یَشاءُ فَذَلِکَ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلَی الْقَلْبِ مِنَ الْإِقْرَارِ وَ الْمَعْرِفَهًِْ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ رَأْسُ الْإِیمَانِ وَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَی اللِّسَانِ الْقَوْلَ وَ التَّعْبِیرَ عَنِ الْقَلْبِ بِمَا عَقَدَ عَلَیْهِ وَ أَقَرَّ بِهِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَ قَالَ وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِی أُنْزِلَ إِلَیْنا وَ أُنْزِلَ إِلَیْکُمْ وَ إِلهُنا وَ إِلهُکُمْ واحِدٌ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَی اللِّسَانِ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ فَرَضَ عَلَی السَّمْعِ أَنْ یَتَنَزَّهَ عَنِ الِاسْتِمَاعِ إِلَی مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَنْ یُعْرِضَ عَمَّا لَا یَحِلُّ لَهُ مِمَّا نَهَی اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَنْهُ وَ الْإِصْغَاءِ إِلَی مَا أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فَقَالَ فِی ذَلِکَ وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَیْکُمْ فِی الْکِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آیاتِ اللهِ یُکْفَرُ بِها وَ یُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّی یَخُوضُوا فِی حَدِیثٍ غَیْرِهِ ثُمَّ اسْتَثْنَی اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ مَوْضِعَ النِّسْیَانِ فَقَالَ وَ إِمَّا یُنْسِیَنَّکَ الشَّیْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّکْری مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِینَ وَ قَالَ فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِینَ یَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِکَ الَّذِینَ هَداهُمُ اللهُ وَ أُولئِکَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ وَ قَالَ عَزَّوَجَلَّ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِینَ هُمْ فِی صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ، وَ الَّذِینَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَ الَّذِینَ هُمْ لِلزَّکاةِ فاعِلُونَ وَ قَالَ وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قالُوا لَنا أَعْمالُنا وَ لَکُمْ أَعْمالُکُمْ وَ قَالَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا کِراماً فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَی السَّمْعِ مِنَ الْإِیمَانِ أَنْ لَا یُصْغِیَ إِلَی مَا لَا یَحِلُّ لَهُ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ مِنَ الْإِیمَانِ وَ فَرَضَ عَلَی الْبَصَرِ أَنْ لَا یَنْظُرَ إِلَی مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَ أَنْ یُعْرِضَ عَمَّا نَهَی اللَّهُ عَنْهُ مِمَّا لَا یَحِلُّ لَهُ وَ هُوَ عَمَلُهُ وَ هُوَ مِنَ الْإِیمَانِ فَقَالَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی قُلْ لِلْمُؤْمِنِینَ یَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ یَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ فَنَهَاهُمْ أَنْ یَنْظُرُوا إِلَی عَوْرَاتِهِمْ وَ أَنْ یَنْظُرَ الْمَرْءُ إِلَی فَرْجِ أَخِیهِ وَ یَحْفَظَ فَرْجَهُ أَنْ یُنْظَرَ إِلَیْهِ وَ قَالَ وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ یَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ یَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَ مِنْ أَنْ تَنْظُرَ إِحْدَاهُنَّ إِلَی فَرْجِ أُخْتِهَا وَ تَحْفَظَ فَرْجَهَا مِنْ أَنْ یُنْظَرَ إِلَیْهَا وَ قَالَ کُلُّ شَیْءٍ فِی الْقُرْآنِ مِنْ حِفْظِ الْفَرْجِ فَهُوَ مِنْ الزِّنَا إِلَّا هَذِهِ الْآیَهًَْ فَإِنَّهَا مِنَ النَّظَرِ ثُمَّ نَظَمَ مَا فَرَضَ عَلَی الْقَلْبِ وَ اللِّسَانِ وَ السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ فِی آیَهًٍْ أُخْرَی فَقَالَ وَ ما کُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ یَشْهَدَ عَلَیْکُمْ سَمْعُکُمْ وَ لا أَبْصارُکُمْ وَ لا جُلُودُکُمْ یَعْنِی بِالْجُلُودِ الْفُرُوجَ وَ الْأَفْخَاذَ وَ قَالَ وَ لا تَقْفُ ما لَیْسَ لَکَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ کُلُّ أُولئِکَ کانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَی الْعَیْنَیْنِ مِنْ غَضِّ الْبَصَرِ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَ هُوَ عَمَلُهُمَا وَ هُوَ مِنَ الْإِیمَانِ وَ فَرَضَ اللَّهُ عَلَی الْیَدَیْنِ أَنْ لَا یَبْطِشَ بِهِمَا إِلَی مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَنْ یَبْطِشَ بِهِمَا إِلَی مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَ فَرَضَ عَلَیْهِمَا مِنَ الصَّدَقَهًِْ وَ صِلَهًِْ الرَّحِمِ وَ الْجِهَادِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ الطَّهُورِ لِلصَّلَاهًِْ فَقَالَ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَی الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَکُمْ وَ أَیْدِیَکُمْ إِلَی الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِکُمْ وَ أَرْجُلَکُمْ إِلَی الْکَعْبَیْنِ وَ قَالَ فَإِذا لَقِیتُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّی إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً حَتَّی تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها فَهَذَا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَی الْیَدَیْنِ لِأَنَّ الضَّرْبَ مِنْ عِلَاجِهِمَا وَ فَرَضَ عَلَی الرِّجْلَیْنِ أَنْ لَا یَمْشِیَ بِهِمَا إِلَی شَیْءٍ مِنْ مَعَاصِی اللَّهِ وَ فَرَضَ عَلَیْهِمَا الْمَشْیَ إِلَی مَا یُرْضِی اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فَقَالَ وَ لا تَمْشِ فِی الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّکَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا وَ قَالَ وَ اقْصِدْ فِی مَشْیِکَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِکَ إِنَّ أَنْکَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِیرِ وَ قَالَ فِیمَا شَهِدَتِ الْأَیْدِی وَ الْأَرْجُلُ عَلَی أَنْفُسِهِمَا وَ عَلَی أَرْبَابِهِمَا مِنْ تَضْیِیعِهِمَا لِمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ وَ فَرَضَهُ عَلَیْهِمَا الْیَوْمَ نَخْتِمُ عَلی أَفْواهِهِمْ وَ تُکَلِّمُنا أَیْدِیهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما کانُوا یَکْسِبُونَ فَهَذَا أَیْضاً مِمَّا فَرَضَ اللَّهُ عَلَی الْیَدَیْنِ وَ عَلَی الرِّجْلَیْنِ وَ هُوَ عَمَلُهُمَا وَ هُوَ مِنَ الْإِیمَانِ وَ فَرَضَ عَلَی الْوَجْهِ السُّجُودَ لَهُ بِاللَّیْلِ وَ النَّهَارِ فِی مَوَاقِیتِ الصَّلَاهًِْ فَقَالَ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا ارْکَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّکُمْ وَ افْعَلُوا الْخَیْرَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ فَهَذِهِ فَرِیضَهًٌْ جَامِعَهًٌْ عَلَی الْوَجْهِ وَ الْیَدَیْنِ وَ الرِّجْلَیْنِ وَ قَالَ فِی مَوْضِعٍ آخَرَ وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً وَ قَالَ فِیمَا فَرَضَ عَلَی الْجَوَارِحِ مِنَ الطَّهُورِ وَ الصَّلَاهًِْ بِهَا وَ ذَلِکَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمَّا صَرَفَ نَبِیَّهُ (صلی الله علیه و آله) إِلَی الْکَعْبَهًِْ عَنِ الْبَیْتِ الْمُقَدَّسِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَ ما کانَ اللهُ لِیُضِیعَ إِیمانَکُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِیمٌ فَسَمَّی الصَّلَاهًَْ إِیمَاناً فَمَنْ لَقِیَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ حَافِظاً لِجَوَارِحِهِ مُوفِیاً کُلُّ جَارِحَهًٍْ مِنْ جَوَارِحِهِ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلَیْهَا لَقِیَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ مُسْتَکْمِلًا لِإِیمَانِهِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّهًِْ وَ مَنْ خَانَ فِی شَیْءٍ مِنْهَا أَوْ تَعَدَّی مَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِیهَا لَقِیَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ نَاقِصَ الْإِیمَانِ قُلْتُ قَدْ فَهِمْتُ نُقْصَانَ الْإِیمَانِ وَ تَمَامَهُ فَمِنْ أَیْنَ جَاءَتْ زِیَادَتُهُ فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ یَقُولُ أَیُّکُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِیماناً فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِیماناً وَ هُمْ یَسْتَبْشِرُونَ وَ أَمَّا الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَی رِجْسِهِمْ وَ قَالَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَیْکَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْیَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدیً وَ لَوْ کَانَ کُلُّهُ وَاحِداً لَا زِیَادَهًَْ فِیهِ وَ لَا نُقْصَانَ لَمْ یَکُنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ فَضْلٌ عَلَی الْآخَرِ وَ لَاسْتَوَتِ النِّعَمُ فِیهِ وَ لَاسْتَوَی النَّاسُ وَ بَطَلَ التَّفْضِیلُ وَ لَکِنْ بِتَمَامِ الْإِیمَانِ دَخَلَ الْمُؤْمِنُونَ الْجَنَّهًَْ وَ بِالزِّیَادَهًِْ فِی الْإِیمَانِ تَفَاضَلَ الْمُؤْمِنُونَ بِالدَّرَجَاتِ عِنْدَ اللَّهِ وَ بِالنُّقْصَانِ دَخَلَ الْمُفَرِّطُونَ النَّارَ.
امام صادق (علیه السلام)- ابوعمرو زبیری گوید: به امام صادق (علیه السلام) عرض کردم: «ای عالم! به من بگویید کدام عمل نزد خدا برتر است»؟ فرمود: «آن عمل که خداوند چیزی را بدون آن نمیپذیرد». گفتم: «آن چیست»؟ فرمود: «ایمان به خدای یگانه والاترین اعمال از لحاظ درجه و منزلت و والاترین آنها از لحاظ بهره است». گفتم: «آیا دربارهی ایمان به من خبر نمیدهی که آیا گفتار است و یا عمل و یا گفتار بدون عمل است»؟ فرمود: «تمام ایمان عمل است و گفتار جزئی از آن عمل است. خداوند آن را واجب ساخته و در کتابش بیان نموده است. نورش آشکار و حجتش ثابت است و کتاب بدان گواهی داده و به آن فرامیخواند». گفتم: «فدایت شوم! آن را برایم توضیح بده تا بفهمم». فرمود: «ایمان درجات و طبقات و مراتبی دارد که برخی کامل است و به کمال رسیده است و برخی ناقص است که نقصان آن مشخص است و برخی هم برتر است و برتری آن هم افزونی آن است». گفتم: «ایمان کامل میشود و کاستی میپذیرد و زیاد میشود»؟ فرمود: «بله». گفتم: «چگونه»؟ فرمود: «خداوند تبارک و تعالی ایمان را بر اعضای انسان تقسیم و بر آنها واجب ساخت. و هیچ عضوی نیست مگر اینکه در مورد ایمان وظیفهای دارد که غیر از وظیفه سایر اعضای بدن است. از جمله اعضاء؛ قلب اوست که به واسطه آن میاندیشد و درک میکند و میفهمد و آن امیر بدنش است که اعضاء تنها با رأی و دستور او کار میکنند. و از جمله اعضاء؛ چشمانش است که به واسطهی آنها میبیند و دیگر گوشهایش است که بهواسطهی آنها میشنود و هر دو دستش است که به واسطه آنها از زور استفاده میکند. و پاهایش است که بهواسطهی آنها راه میرود و شرمگاهش است که شهوتش از آنجاست و زبانش که با آن سخن میگوید و سرش که صورتش در آن قرار دارد. پس از میان این اعضاء هیچ عضوی نیست مگر اینکه در مورد ایمان وظیفهای دارد که غیر از وظیفه عضو دیگر است. و [این ایمان] از جانب خداوند تبارک و تعالی واجب گشته و کتاب درباره آن سخن گفته و بدان گواهی میدهد. پس خداوند بر قلب چیزی را واجب ساخته است که با آنچه که بر گوش واجب ساخته متفاوت است. و بر گوش چیزی را واجب ساخته که با آنچه که بر چشمان واجب ساخته متفاوت است. و بر چشمان چیزی را واجب ساخته که با آنچه بر زبان واجب ساخته متفاوت است و بر زبان چیزی را واجب ساخته که با آنچه که بر دستها واجب ساخته متفاوت است و بر دستان چیزی را واجب ساخته که با آنچه که بر پاها واجب نموده متفاوت است. و بر پاها چیزی را واجب ساخته که با آنچه که بر شرمگاه واجب نموده متفاوت است. و بر شرمگاه چیزی را واجب نموده که با آنچه که بر صورت واجب نموده متفاوت است. اما آنچه که از ایمان بر قلب واجب ساخته، اقرار و شناخت و تصمیم و رضایت و تسلیم به این است که خدایی جز خداوند یگانه نیست و شریکی ندارد و خداوند یگانه است و زن و فرزندی اختیار نکرده است و محمد (صلی الله علیه و آله) بنده و فرستاده اوست و اقرار به پیامبر و یا کتابی است که از جانب خداوند آمدهاست. و این اقرار و شناختی که خداوند بر قلب واجب ساخته است، عمل قلب است. و این سخن خداوند عزوجل است: بهجز آنها که تحت فشار واقع شدهاند درحالی که قلبشان آرام و با ایمان است آری، آنها که سینهی خود را برای پذیرش کفر گشودهاند. ( نحل/۱۰۶ ). و نیز فرمود: آگاه باشید، تنها با یاد خدا دلها آرامش مییابد!. ( رعد/۲۸ ). و فرمود: با زبان میگویند: «ایمان آوردیم» و قلب آنها ایمان نیاورده. ( مائده/۴۱ ). و فرمود: اگر آنچه را در دل دارید، آشکار سازید یا پنهان، خداوند شما را برطبق آن، محاسبه میکند. سپس هرکس را بخواهد [و شایستگی داشته باشد]، میبخشد و هرکس را بخواهد [و مستحق باشد]، مجازات میکند. ( بقره/۲۸۴ ). و این همان اقرار و شناخت است که خداوند عزّوجلّ بر قلب واجب ساخته است و این اقرار عمل آن است و به منزله سر ایمان است. و خداوند متعال بر زبان گفتار و بیان آنچه که قلب بدان استوار گشته و اقرار نموده است، را واجب ساخته است. خداوند تبارک و تعالی فرموده است: و به مردم نیک بگویید. ( بقره/۸۳ ). و فرمود: بگویید: «ما به تمام آنچه از سوی خدا بر ما و شما نازل شده ایمان آوردهایم، و معبود ما و شما یکی است، و ما در برابر او تسلیم هستیم»!. ( عنکبوت/۴۶ ). و این چیزی است که خداوند بر زبان واجب ساخته که عمل آن است. و بر گوش واجب ساخته که از گوش دادن به آنچه که خداوند حرام ساخته، دوری جوید و از آنچه که برایش حلال نیست و خداوند عزوجل از آن نهی نموده و گوش دادن به آنچه که موجب خشم خداوند عزوجل است، پرهیز نماید. خداوند عزوجل فرموده است: و خداوند [این حکم را] در قرآن بر شما نازل کرده که هرگاه بشنوید افرادی آیات خدا را انکار و استهزا میکنند، با آنها ننشینید تا به سخن دیگری بپردازند!. ( نساء/۱۴۳ ). سپس خداوند مورد فراموشی را استثنا نموده و فرموده است: و اگر شیطان از یاد تو ببرد، هرگز پس از یاد آمدن با این جمعیّت ستمگر منشین!. ( انعام/۶۸ ). و فرمود: پس بندگان مرا بشارت ده! همان کسانی که سخنان را میشنوند و از نیکوترین آنها پیروی میکنند آنان کسانی هستند که خدا هدایتشان کرده، و آنها خردمندانند. ( زمر/۱۸۱۷ ). و فرمود: مؤمنان رستگار شدند.* آنها که در نمازشان خشوع دارند.* و آنها که از لغو و بیهودگی رویگردانند.* و آنها که زکات را انجام میدهند.* و آنها که دامان خود را [از آلودهشدن به بیعفّتی] حفظ میکنند. ( مؤمنون/۵۱ ). و فرمود: و هرگاه سخن لغو و بیهوده بشنوند، از آن روی میگردانند و میگویند: «اعمال ما از آن ماست و اعمال شما از آن خودتان سلام». ( قصص/۵۵ ). و فرمود: و کسانی که شهادت به باطل نمیدهند [و در مجالس باطل شرکت نمیکنند] و هنگامیکه با لغو و بیهودگی برخورد کنند، بزرگوارانه از آن میگذرند. ( فرقان/۷۲ ). و این ایمانی است که خداوند بر گوش واجب ساخته است که به آنچه که برایش حلال نیست نسپارد. و این عمل گوش است که از ایمان است. و بر چشم واجب ساخته که به آنچه که خداوند بر او حرام نموده ننگرد و از آنچه که برایش حلال نیست و خداوند از آن نهی نموده دوری نماید. و این عمل چشم است و از ایمان است. خداوند تبارک و تعالی فرموده است: به مؤمنان بگو چشمهای خود را [از نگاه به نامحرمان] فروگیرند، و عفاف خود را حفظ کنند. ( نور/۳۰ ). پس خداوند آنان را از نگاه کردن به شرمگاهشان و از اینکه مردی به شرمگاه برادرش نگاه کند، نهی نموده است تا هر کس شرمگاه خود را از نگاه دیگران حفظ کند. و خداوند فرموده است: و به زنان با ایمان بگو چشمهای خود را [از نگاه هوسآلود] فروگیرند، و دامان خویش را حفظ کنند. ( نور/۳۱ ). و یکی از آنان به شرمگاه خواهر خود نگاه نکند و شرمگاه خود را از نگاه دیگران حفظ کند». و حضرت فرمود: «هر آنچه که در قرآن در مورد حفظ شرمگاه است، در مورد زنا است مگر این آیه که در مورد نگاه کردن است. سپس خداوند آنچه را که بر قلب و زبان و گوش و چشم واجب نموده در آیه دیگر آورده و فرموده است: شما اگر گناهانتان را مخفی میکردید نه به خاطر این بود که از شهادت گوش و چشمها و پوستهای تنتان بیم داشتید. ( فصلت/۲۲ ). مقصود از پوست، شرمگاهها و رانها است. و نیز فرموده است: از آنچه به آن آگاهی نداری، پیروی مکن، چرا که گوش و چشم و دل، همه مسئولند. ( اسراء/۳۶ ) و این چیزی است که خداوند بر چشم واجب نموده که همان فروبستن چشم از آن چیزی است که خداوند عزّّّّوجلّ حرام ساخته است. و این عمل چشم است که از ایمان است. و واجب خداوند بر دستان این است که آنها را برای آنچه که خداوند حرام نموده به کار نگیرد و برای آنچه که خداوند عزوجل امر نموده و واجب ساخته مانند صدقه و صله رحم و جهاد در راه خدا و طهارت برای نمازها به کار گیرد. خداوند فرموده است: ای کسانی که ایمان آوردهاید! هنگامیکه به نماز میایستید، صورت و دستها را تا آرنج بشویید! و سر و پاها را تا مفصّل [برآمدگی پشت پا] مسح کنید!. ( مائده/۶ ). و فرمود: و هنگامیکه با کافران [جنایتپیشه] در میدان جنگ رو به رو شدید گردنهایشان را بزنید، [و این کار را همچنان ادامه دهید] تا بهاندازهی کافی دشمن را در هم بکوبید دراینهنگام اسیران را محکم ببندید سپس یا بر آنان منّت گذارید [و آزادشان کنید] یا در برابر آزادی از آنان فدیه [غرامت] بگیرید [و این وضع باید همچنان ادامه یابد] تا جنگ بار سنگین خود را بر زمین نهد. ( محمّد/۴ ). این است آنچه که خداوند بر دست واجب نموده است. زیرا زدن از جمله کارهای دست است. و بر پاها واجب نموده انسان با آنها به سوی چیزی از نافرمانی خداوند گام برندارد. و بر آنها گام برداشتن به سوی آنچه که مورد رضای خداوند است را واجب ساخته است. خداوند فرموده است: و روی زمین، با تکبّر راه مرو! تو نمیتوانی زمین را بشکافی، و طول قامتت هرگز به کوهها نمیرسد!. ( اسراء/۳۷ ). و فرمود: [پسرم]! در راهرفتن، اعتدال را رعایت کن از صدای خود بکاه [و هرگز فریاد مزن] که زشتترین صداها صدای خران است. آیا ندیدید خداوند. ( لقمان/۲۰۱۹ ). و درباره گواهی دستان و پاها بر ضد خود و صاحبان خود نسبت به تباه ساختن امر و واجب خداوند عزّوجلّ فرموده است: امروز بر دهانشان مُهر مینهیم، و دستهایشان با ما سخن میگویند و پاهایشان کارهایی را که انجام میدادند شهادت میدهند!. ( یس/۶۵ ). این نیز از جمله اموری است که خداوند بر پاها و دستها واجب ساخته و این عمل آنها است و از ایمان است. و بر صورت واجب نمود که در شب و روز در اوقات نماز برای او سجده نماید و فرمود: ای کسانی که ایمان آوردهاید! رکوع کنید، و سجود بهجا آورید، و پروردگارتان را عبادت کنید، و کار نیک انجام دهید، شاید رستگار شوید!. ( حج/۷۷ ) پس این وظیفهای است که هم بر صورت و هم بر دستها و هم بر پاها واجب است. و در جایی دیگر فرموده است: و اینکه مساجد از آن خداست، پس هیچکس را با خدا نخوانید!. ( حج/۱۸ ). و آن زمان که خداوند پیامبر خود (صلی الله علیه و آله) را از بیت المقدس به سوی کعبه بازگرداند، درباره طهارت و نمازی که بر اعضاء واجب نموده فرمود: وَ مَا کَانَ اللهُ لِیُضِیعَ ایمانکُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِیمٌ. پس خداوند نماز را ایمان نامید. پس هر کس خداوند عزّ و جلّ را ملاقات نماید در حالی که اعضای بدن خود را حفظ نموده و هر عضوی از اعضایش آنچه که خداوند بر آن واجب ساخته، انجام دادهاست، با ایمان کامل خداوند را ملاقات می نماید و از اهل بهشت است. و هرکس که در چیزی از آنها خیانت روا دارد و یا از امر خداوند پا فراتر بگذارد، در حالی خداوند عزّوجلّ را ملاقات میکند که ایمانش ناقص است». گفتم: «من نقصان و کمال ایمان را فهمیدم. پس زیادی آن از کجا آمد»؟ حضرت فرمود: «خداوند عزّوجلّ میفرماید: وَ إِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن یَقُولُ أَیُّکُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ ایماناً فَأَمَّا الَّذِینَ أمنواْ فَزَادَتْهُمْ ایماناً وَ هُمْ یَسْتَبْشِرُونَ، وَ أَمَّا الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَی رِجْسِهِمْ و این آیه: ما داستان آنان را به حق برای تو بازگو میکنیم آنها جوانانی بودند که به پروردگارشان ایمان آوردند، و ما بر هدایتشان افزودیم. ( کهف/۱۳ ). اگر همه ایمانها یکی بود و زیادی و نقصانی در آن نبود، هیچ یک از آنان بر دیگری برتری نداشتند و نعمتها برابر بود و مردم هم یکسان بودند. و برتری بیهوده بود. ولی به وسیله کمال ایمان است که مؤمنین وارد بهشت میشوند و به واسطه زیادی ایمان است که در نزد خداوند چندین درجه از [یکدیگر] برتری مییابند و به واسطه نقصان ایمان است که کمکاران وارد دورخ میشوند».
Imam Sadiq (peace be upon him): Abu Amr al-Zubayri said: I said to Imam Sadiq (peace be upon him): "O scholar! Tell me which deed is best before Allah." He said: "The deed without which Allah does not accept anything." I said: "What is it?" He said: "Faith in the One Allah — it is the highest of deeds in rank and station, and the loftiest of them in reward." I said: "Will you not tell me about faith — is it speech, or deed, or speech without deed?" He said: "The whole of faith is deed, and speech is a part of that deed. Allah has made it obligatory and made it clear in His Book. Its light is manifest and its proof is established; the Book bears witness to it and calls to it." I said: "May I be your ransom, explain it to me so I may understand." He said: "Faith has degrees, ranks and stations. Some of it is complete, having reached the fullness of completion; some of it is deficient, its deficiency being evident; and some of it is superior, its superiority being an increase. I said: "Does faith become complete, decrease and increase?" He said: "Yes." I said: "How is that?" He said: "Because Allah, Blessed and Exalted, has made faith obligatory upon the limbs of man and has distributed and apportioned it among them. There is no limb of his but that it has been charged with a portion of faith different from what its counterpart has been charged with. Among these limbs is his heart, by which he reasons, comprehends and understands; and it is the commander of his body, and the limbs do not act nor refrain except by its opinion and command. And among them are his two eyes with which he sees, his two ears with which he hears, his two hands with which he grasps, his two feet with which he walks, his private part from which his sexual desire proceeds, his tongue with which he speaks, and his head in which his face is set. Among these there is no limb but that it has been charged with a portion of faith different from what its counterpart has been charged with, [imposed] as an obligation from Allah, Blessed be His name, of which the Book speaks and to which it bears witness. So He obligated upon the heart something other than what He obligated upon hearing, and obligated upon hearing something other than what He obligated upon the two eyes, and obligated upon the two eyes something other than what He obligated upon the tongue, and obligated upon the tongue something other than what He obligated upon the two hands, and obligated upon the two hands something other than what He obligated upon the two feet, and obligated upon the two feet something other than what He obligated upon the private part, and obligated upon the private part something other than what He obligated upon the face. As for what He has made obligatory upon the heart from faith, it is acknowledgement, recognition, conviction, contentment and submission to [the truth] that there is no god but Allah alone, He has no partner, One Allah, who has taken neither consort nor child, and that Muhammad (peace be upon him and his family) is His servant and Messenger; and acknowledgement of the prophet or book that has come from Allah. This is the acknowledgement and recognition which Allah has obligated upon the heart, and it is its deed. And this is the word of Allah the Mighty and Majestic: 'Except him who is compelled while his heart is at rest with faith — but he who opens his breast to disbelief.' (An-Nahl 16:106). And He said: 'Behold, in the remembrance of Allah do hearts find rest!' (Ar-Ra'd 13:28). And He said: 'They say with their tongues, "We believe," but their hearts have not believed.' (Al-Ma'ida 5:41). And He said: 'Whether you disclose what is in yourselves or conceal it, Allah will bring you to account for it, then He forgives whom He wills and punishes whom He wills.' (Al-Baqara 2:284). So this is the acknowledgement and recognition which Allah, the Mighty and Majestic, has obligated upon the heart; it is its deed, and it is the head of faith. And Allah the Exalted has obligated upon the tongue speech and expression of what the heart has settled upon and acknowledged. Allah, Blessed and Exalted, said: 'And speak good to people.' (Al-Baqara 2:83). And He said: 'Say: We believe in that which has been revealed to us and revealed to you; our Allah and your Allah is One, and to Him we submit.' (Al-Ankabut 29:46). So this is what Allah has obligated upon the tongue, and it is its deed. And He obligated upon hearing that it keep itself pure from listening to what Allah has forbidden, and that it turn away from what is not lawful for it — from what Allah the Mighty and Majestic has forbidden — and from lending ear to what angers Allah the Mighty and Majestic. He said concerning that: 'And He has already revealed to you in the Book that when you hear the verses of Allah being disbelieved in and mocked at, do not sit with them until they turn to another discourse.' (An-Nisa 4:140). Then Allah the Mighty and Majestic made an exception for the case of forgetfulness and said: 'And if Satan makes you forget, then do not sit, after remembering, with the wrongdoing people.' (Al-An'am 6:68). And He said: 'So give glad tidings to My servants — those who listen to the word and follow the best of it. Those are the ones whom Allah has guided, and those are the people of understanding.' (Az-Zumar 39:17-18). And Allah the Mighty and Majestic said: 'Certainly the believers have succeeded, those who are humble in their prayer, and those who turn away from vain talk, and those who act for zakat, and those who guard their private parts.' (Al-Mu'minun 23:1-5). And He said: 'And when they hear vain talk, they turn away from it and say, "For us are our deeds and for you are your deeds, peace be upon you."' (Al-Qasas 28:55). And He said: 'And those who do not bear false witness, and when they pass by vain talk they pass by with dignity.' (Al-Furqan 25:72). So this is the faith which Allah has obligated upon hearing: that it not lend ear to what is not lawful for it. And this is its deed, and it is a part of faith. And He obligated upon sight that it not look at what Allah has forbidden it, and that it turn away from what Allah has forbidden and what is not lawful for it. And this is its deed, and it is a part of faith. Allah, Blessed and Exalted, said: 'Tell the believing men to lower their gaze [from looking at non-mahram women] and guard their chastity.' (An-Nur 24:30). So He forbade them from looking at each other's private parts, and that a man look at the private part of his brother, and [commanded] that each guard his own private part from being looked at. And He said: 'And tell the believing women to lower their gaze [from lustful looking] and guard their chastity.' (An-Nur 24:31) — and that none of them look at the private part of her sister and that she guard her private part from being looked at." And the Imam said: "Everything in the Quran concerning the guarding of the private part refers to fornication, except this verse, which refers to looking. Then Allah gathered what He obligated upon the heart, tongue, hearing and sight in another verse and said: 'You did not use to conceal yourselves, [fearing] that your hearing, your sight and your skins would bear witness against you.' (Fussilat 41:22) — by 'skins' He means the private parts and the thighs. And He said: 'And do not pursue that of which you have no knowledge; indeed the hearing, the sight and the heart — all these shall be questioned about.' (Al-Isra 17:36). So this is what Allah has obligated upon the two eyes: namely, lowering the gaze from what Allah the Mighty and Majestic has forbidden. And this is their deed, and it is a part of faith. And Allah obligated upon the two hands that they not strike out toward what Allah has forbidden, and that they strike out toward what Allah the Mighty and Majestic has commanded, and He made obligatory upon them charity, the joining of kinship ties, jihad in the way of Allah, and purification for prayer. He said: 'O you who believe! When you stand for prayer, wash your faces and your hands to the elbows and wipe your heads and [wash] your feet up to the ankles [the raised part at the back of the foot].' (Al-Ma'ida 5:6). And He said: 'So when you meet those who disbelieve [in war], strike the necks; then when you have subdued them, bind firmly [the captives]; then either release them by grace or by ransom, until war lays down its burdens.' (Muhammad 47:4). This is what Allah has obligated upon the two hands, for striking is among their functions. And He obligated upon the two feet that a person not walk with them toward any act of disobedience to Allah, and He made obligatory upon them walking toward what pleases Allah the Mighty and Majestic. He said: 'And do not walk upon the earth in arrogance; you will never rend the earth apart, nor reach the mountains in height.' (Al-Isra 17:37). And He said: '[O my son!] Be moderate in your walking and lower your voice [and never shout]; indeed the most disagreeable of voices is the voice of the donkey. Have you not seen that Allah…' (Luqman 31:19-20). And regarding the testimony of the hands and feet against themselves and against their owners concerning their squandering of what Allah the Mighty and Majestic commanded and made obligatory upon them, He said: 'Today We shall seal their mouths, and their hands shall speak to Us and their feet shall bear witness to what they used to earn.' (Ya-Sin 36:65). This too is among what Allah has obligated upon the two hands and the two feet, and it is their deed, and it is a part of faith. And He obligated upon the face prostration to Him by night and by day at the times of prayer, and He said: 'O you who believe! Bow down and prostrate and worship your Lord and do good, that you may succeed.' (Al-Hajj 22:77). So this is an obligation binding upon the face, the two hands and the two feet together. And in another place He said: 'And the places of prostration are for Allah, so do not call upon anyone along with Allah.' (Al-Jinn 72:18). And when Allah turned His Prophet (peace be upon him and his family) from Bayt al-Maqdis toward the Ka'ba, He said concerning the purification and prayer that He obligated upon the limbs: 'And Allah would never let your faith go to waste; indeed Allah is Most Kind, Most Merciful to the people.' So Allah named prayer 'faith.' So whoever meets Allah the Mighty and Majestic having guarded his limbs and having fulfilled through each limb what Allah the Mighty and Majestic obligated upon it, he meets Allah the Mighty and Majestic with his faith complete, and he is among the people of Paradise. And whoever betrays anything of them or transgresses what Allah the Mighty and Majestic commanded regarding them, meets Allah the Mighty and Majestic with deficient faith." I said: "I have understood the deficiency and completion of faith; from where then does its increase come?" The Imam said: "The word of Allah the Mighty and Majestic: 'And whenever a chapter is revealed, some of them say, "Which of you has this increased in faith?" As for those who believe, it has increased them in faith and they rejoice. But as for those in whose hearts is a disease, it has added filth to their filth.' And this verse: 'We relate to you their story in truth; indeed they were young men who believed in their Lord, and We increased them in guidance.' (Al-Kahf 18:13). If all faith were one, with no increase or deficiency in it, then none of them would have superiority over another, blessings in it would be equal, people would be equal, and preferment would be void. But it is by the completion of faith that the believers enter Paradise, and it is by the increase in faith that the believers surpass one another in degrees before Allah, and it is by deficiency that the negligent enter the Fire."
ઇમામ સાદિક (અલયહિસ્સલામ): અબૂ અમ્ર ઝુબૈરી કહે છે: મેં ઇમામ સાદિક (અલયહિસ્સલામ)ને અરજ કરી: "હે આલિમ! મને જણાવો કે અલ્લાહની નજદીક કયો અમલ સૌથી શ્રેષ્ઠ છે?" તમે ફરમાવ્યું: "તે અમલ કે જેના વગર અલ્લાહ કંઈ કબૂલ કરતો નથી." મેં કહ્યું: "તે શું છે?" તમે ફરમાવ્યું: "એક અલ્લાહ પર ઈમાન — તે દરજ્જા અને મરતબાની દ્રષ્ટિએ સૌથી ઊંચો અમલ છે અને લાભની દ્રષ્ટિએ સૌથી શ્રેષ્ઠ છે." મેં કહ્યું: "ઈમાન વિશે તમે મને જણાવશો કે તે કથન છે કે અમલ છે કે અમલ વગરનું કથન છે?" તમે ફરમાવ્યું: "સંપૂર્ણ ઈમાન અમલ છે અને કથન તેના અમલનો એક ભાગ છે. અલ્લાહે તેને વાજિબ કર્યું છે અને પોતાની કિતાબમાં તેની સ્પષ્ટતા કરી છે. તેનું નૂર સ્પષ્ટ છે અને તેની હુજ્જત સ્થિર છે અને કિતાબ તેની સાક્ષી આપે છે અને તેની તરફ બોલાવે છે." મેં કહ્યું: "હું તમારા પર કુરબાન થાઉં! તેને મારા માટે સમજાવો જેથી હું સમજી શકું." તમે ફરમાવ્યું: "ઈમાનના દરજ્જા, તબક્કા અને મરાતિબ છે — કેટલુંક પૂર્ણ છે અને પૂર્ણતાએ પહોંચ્યું છે, કેટલુંક નાકિસ છે જેની ખામી સ્પષ્ટ છે, અને કેટલુંક બરતર છે અને તેની બરતરી તેની અધિકતા છે." મેં કહ્યું: "શું ઈમાન પૂર્ણ થાય છે અને ઓછું થાય છે અને વધે છે?" તમે ફરમાવ્યું: "હા." મેં કહ્યું: "કેવી રીતે?" તમે ફરમાવ્યું: "કારણ કે અલ્લાહ તબારક વ તઆલાએ ઈમાનને ઇન્સાનના અવયવો પર વહેંચ્યું અને તેમના પર વાજિબ કર્યું. અને કોઈ અવયવ એવો નથી કે જેની ઈમાન બાબતે એક ફરજ ન હોય જે શરીરના બીજા અવયવોની ફરજ કરતાં અલગ હોય. અવયવોમાંથી એક તેનું દિલ છે જેના દ્વારા તે વિચારે છે, સમજે છે અને આકલન કરે છે, અને તે તેના શરીરનો સરદાર છે — અવયવો કેવળ તેની રાય અને હુકમથી કામ કરે છે. અને અવયવોમાંથી તેની આંખો છે જેના દ્વારા તે જુએ છે, અને તેના કાન છે જેના દ્વારા તે સાંભળે છે, અને તેના બંને હાથ છે જેના દ્વારા તે બળ વાપરે છે, અને તેના પગ છે જેના દ્વારા તે ચાલે છે, અને તેની શરમગાહ છે જ્યાંથી તેની શહવત છે, અને તેની જીભ છે જેનાથી તે બોલે છે, અને તેનું માથું છે જેમાં તેનો ચહેરો છે. તો આ અવયવોમાંથી કોઈ અવયવ એવો નથી કે જેની ઈમાન બાબતે એક ફરજ ન હોય જે બીજા અવયવની ફરજ કરતાં અલગ હોય. અને [આ ઈમાન] અલ્લાહ તબારક વ તઆલા તરફથી વાજિબ કરાયું છે, અને કિતાબે તેના વિશે વાત કરી છે અને તેની સાક્ષી આપે છે. તો અલ્લાહે દિલ પર જે વાજિબ કર્યું છે તે કાન પર વાજિબ કરેલ કરતાં અલગ છે, અને કાન પર જે વાજિબ કર્યું છે તે આંખો પર વાજિબ કરેલ કરતાં અલગ છે, અને આંખો પર જે વાજિબ કર્યું છે તે જીભ પર વાજિબ કરેલ કરતાં અલગ છે, અને જીભ પર જે વાજિબ કર્યું છે તે હાથો પર વાજિબ કરેલ કરતાં અલગ છે, અને હાથો પર જે વાજિબ કર્યું છે તે પગ પર વાજિબ કરેલ કરતાં અલગ છે, અને પગ પર જે વાજિબ કર્યું છે તે શરમગાહ પર વાજિબ કરેલ કરતાં અલગ છે, અને શરમગાહ પર જે વાજિબ કર્યું છે તે ચહેરા પર વાજિબ કરેલ કરતાં અલગ છે. હવે ઈમાનમાંથી દિલ પર જે વાજિબ કર્યું છે તે ઇકરાર, મઅરિફત (ઓળખાણ), નિર્ણય, રાજીપો અને તસ્લીમ છે — કે અલ્લાહ સિવાય કોઈ ખુદા નથી, તે એક છે, તેનો કોઈ શરીક નથી, અલ્લાહ એક છે, તેણે પત્ની કે સંતાન ધારણ કર્યાં નથી, અને મુહમ્મદ (સલ્લલ્લાહો અલયહે વ આલેહી વસલ્લમ) તેના બંદા અને રસૂલ છે — અને અલ્લાહ તરફથી આવેલા નબી કે કિતાબનો ઇકરાર છે. અને આ જ ઇકરાર અને મઅરિફત છે જે અલ્લાહે દિલ પર વાજિબ કર્યાં છે, અને તે દિલનો અમલ છે. અને આ અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લનું કથન છે: 'સિવાય તેના જે (કુફ્ર માટે) મજબૂર કરાયો હોય જ્યારે કે તેનું દિલ ઈમાન સાથે શાંત હોય — પરંતુ જેણે કુફ્ર માટે પોતાનું સીનું ખોલ્યું.' (નહલ/૧૦૬). અને ફરમાવ્યું: 'જાણી લો, ફક્ત અલ્લાહની યાદથી જ દિલો શાંતિ પામે છે!' (રઅદ/૨૮). અને ફરમાવ્યું: 'તેઓ જીભથી કહે છે "અમે ઈમાન લાવ્યા" જ્યારે તેમના દિલ ઈમાન નથી લાવ્યાં.' (માએદહ/૪૧). અને ફરમાવ્યું: 'જો તમે તમારા દિલમાં જે છે તે જાહેર કરો કે છુપાવો, અલ્લાહ તમને તેનો હિસાબ કરશે, પછી જેને ચાહે તેને માફ કરશે અને જેને ચાહે તેને સજા આપશે.' (બકરહ/૨૮૪). અને આ જ ઇકરાર અને મઅરિફત છે જે અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લએ દિલ પર વાજિબ કર્યાં છે, અને આ ઇકરાર તેનો અમલ છે અને તે ઈમાનનું માથું છે. અને અલ્લાહ તઆલાએ જીભ પર કથન અને એ વ્યક્ત કરવું વાજિબ કર્યું છે જેના પર દિલ કાયમ છે અને જેનો ઇકરાર કર્યો છે. અલ્લાહ તબારક વ તઆલાએ ફરમાવ્યું: 'અને લોકોને સારી વાત કહો.' (બકરહ/૮૩). અને ફરમાવ્યું: 'કહો: "અમે તે બધા પર ઈમાન લાવ્યા છીએ જે અલ્લાહ તરફથી અમારા પર અને તમારા પર નાઝિલ થયું છે, અને અમારો અને તમારો માબૂદ એક છે, અને અમે તેની સામે તસ્લીમ છીએ!"' (અન્કબૂત/૪૬). અને આ તે છે જે અલ્લાહે જીભ પર વાજિબ કર્યું છે, જે તેનો અમલ છે. અને કાન પર વાજિબ કર્યું છે કે તે અલ્લાહે જેને હરામ કર્યું છે તે સાંભળવાથી દૂર રહે, અને જે તેને હલાલ નથી અને જેનાથી અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લએ મના કરી છે અને જે અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લના ગુસ્સાનું કારણ છે તે સાંભળવાથી બચે. અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લએ ફરમાવ્યું: 'અને અલ્લાહે [આ હુકમ] કુરઆનમાં તમારા પર નાઝિલ કર્યો કે જ્યારે તમે સાંભળો કે અમુક લોકો અલ્લાહની આયતોનો ઇન્કાર અને મશ્કરી કરે છે, ત્યારે તેમની સાથે ન બેસો જ્યાં સુધી તેઓ બીજી વાતમાં ન લાગે!' (નિસા/૧૪૦). પછી અલ્લાહે ભૂલી જવાનો કિસ્સો બાકાત કર્યો અને ફરમાવ્યું: 'અને જો શેતાન તમને ભુલાવી દે, તો યાદ આવ્યા પછી આ ઝાલિમ કૌમ સાથે ન બેસો!' (અન્આમ/૬૮). અને ફરમાવ્યું: 'તો મારા બંદાઓને ખુશખબર આપો! તે લોકો જે વાતો સાંભળે છે અને તેમાંથી ઉત્તમને અનુસરે છે — તે લોકો છે જેમને અલ્લાહે હિદાયત આપી છે, અને તેઓ જ બુદ્ધિવાળા છે.' (ઝુમર/૧૭-૧૮). અને અઝ્ઝ વ જલ્લએ ફરમાવ્યું: 'ખરેખર મોમિનીન સફળ થયા. તેઓ કે જેઓ પોતાની નમાઝમાં ખુશૂ ધરાવે છે. અને તેઓ કે જેઓ લગ્વ (વ્યર્થ વાતો)થી મોં ફેરવે છે. અને તેઓ કે જેઓ ઝકાત અદા કરે છે. અને તેઓ કે જેઓ પોતાની શરમગાહોની હિફાઝત કરે છે.' (મોમેનૂન/૧-૫). અને ફરમાવ્યું: 'અને જ્યારે તેઓ લગ્વ સાંભળે છે, તેનાથી મોં ફેરવે છે અને કહે છે: "અમારા અમલ અમારા માટે અને તમારા અમલ તમારા માટે, સલામ."' (કસસ/૫૫). અને ફરમાવ્યું: 'અને જેઓ ખોટી સાક્ષી નથી આપતા [અને બાતિલ મજલિસોમાં ભાગ નથી લેતા] અને જ્યારે લગ્વ સાથે ટકરાય ત્યારે તેને ઇજ્જત સાથે વટાવી જાય છે.' (ફુરકાન/૭૨). અને આ તે ઈમાન છે જે અલ્લાહે કાન પર વાજિબ કર્યું છે — કે તે એવી વસ્તુ ન સાંભળે જે તેને હલાલ નથી. અને આ કાનનો અમલ છે અને તે ઈમાનમાંથી છે. અને આંખ પર વાજિબ કર્યું છે કે તે એ ન જુએ જે અલ્લાહે તેના પર હરામ કર્યું છે અને જે તેને હલાલ નથી અને જેનાથી અલ્લાહે મના કરી છે તેનાથી દૂર રહે. અને આ આંખનો અમલ છે અને તે ઈમાનમાંથી છે. અલ્લાહ તબારક વ તઆલાએ ફરમાવ્યું: 'મોમિનીનને કહો કે તેઓ પોતાની આંખો [નામહરમને જોવાથી] નીચી રાખે અને પોતાના ઇફ્ફત (પવિત્રતા)ની હિફાઝત કરે.' (નૂર/૩૦). અલ્લાહે તેમને એકબીજાની શરમગાહ જોવાથી, અને એક પુરુષ પોતાના ભાઈની શરમગાહ જુએ તેનાથી મના કરી છે, જેથી દરેક પોતાની શરમગાહને બીજાની નજરથી બચાવે. અને અલ્લાહે ફરમાવ્યું: 'અને મોમેના ઔરતોને કહો કે તેઓ પોતાની આંખો [શહવતી નજરથી] નીચી રાખે અને પોતાના દામનની હિફાઝત કરે.' (નૂર/૩૧). અને તેમાંથી કોઈ પોતાની બહેનની શરમગાહ ન જુએ અને પોતાની શરમગાહને બીજાની નજરથી બચાવે." અને હઝરતે ફરમાવ્યું: "કુરઆનમાં જે કંઈ શરમગાહની હિફાઝત વિશે છે તે ઝિનાના સંબંધમાં છે સિવાય આ આયત જે નજર કરવા વિશે છે. પછી અલ્લાહે જે દિલ, જીભ, કાન અને આંખ પર વાજિબ કર્યું છે તેને બીજી આયતમાં એકત્ર કરીને ફરમાવ્યું: 'તમે તમારા ગુનાહો છુપાવતા હતા તે એ કારણે નહોતું કે તમને તમારા કાન, આંખો અને ત્વચાઓની સાક્ષીનો ડર હતો.' (ફુસ્સિલત/૨૨). ત્વચાથી ઉદ્દેશ્ય શરમગાહો અને જાંઘો છે. અને એમ પણ ફરમાવ્યું: 'જેની તને ખબર નથી તેનું અનુસરણ ન કર, ખરેખર કાન, આંખ અને દિલ — બધા જવાબદાર છે.' (ઇસ્રા/૩૬). અને આ તે છે જે અલ્લાહે આંખો પર વાજિબ કર્યું છે — એટલે કે અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લએ જે હરામ કર્યું છે તેનાથી નજર બંધ કરવી. અને આ આંખોનો અમલ છે અને તે ઈમાનમાંથી છે. અને અલ્લાહનો હાથો પરનો વાજિબ એ છે કે તેમને એ કામ માટે ન વાપરે જે અલ્લાહે હરામ કર્યું છે, અને એ કામ માટે વાપરે જેનો અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લએ હુકમ કર્યો છે અને વાજિબ કર્યું છે — જેમ કે સદકો, સિલએ રહમ, અલ્લાહની રાહમાં જિહાદ, અને નમાઝ માટે તહારત. અલ્લાહે ફરમાવ્યું: 'હે ઈમાન લાવવાવાળાઓ! જ્યારે નમાઝ માટે ઊભા થાઓ ત્યારે તમારા ચહેરા અને હાથોને કોણી સુધી ધુઓ! અને માથા અને પગને ટખના [પગની પાછળના ઊંચા ભાગ] સુધી મસહ કરો!' (માએદહ/૬). અને ફરમાવ્યું: 'અને જ્યારે [જંગમાં] કાફિરો સાથે તમારો સામનો થાય, તેમની ગરદનો પર મારો, [અને એ ચાલુ રાખો] જ્યાં સુધી દુશ્મનને પૂરતા પ્રમાણમાં કચડી ન નાખો, તે વખતે કેદીઓને મજબૂત બાંધો, પછી તેમના પર એહસાન કરો [અને છોડી દો] અથવા આઝાદીના બદલામાં ફિદ્યા [મુક્તિધન] લો, [અને આ સ્થિતિ ચાલુ રહેવી જોઈએ] જ્યાં સુધી જંગ પોતાનો ભાર જમીન પર ન મૂકે.' (મુહમ્મદ/૪). આ છે જે અલ્લાહે હાથ પર વાજિબ કર્યું છે, કારણ કે મારવું હાથના કામોમાંથી છે. અને પગ પર વાજિબ કર્યું છે કે ઇન્સાન તેમના દ્વારા અલ્લાહની નાફરમાનીની કોઈ વસ્તુ તરફ કદમ ન ઉઠાવે. અને તેમના પર એવી બાબત તરફ કદમ ઉઠાવવો વાજિબ કર્યો છે જે અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લની રઝામંદીની હોય. અલ્લાહે ફરમાવ્યું: 'અને જમીન પર તકબ્બુરથી ન ચાલ! તું ન તો જમીનને ચીરી શકે છે અને ન તારી લંબાઈ ક્યારેય પહાડો સુધી પહોંચી શકે છે!' (ઇસ્રા/૩૭). અને ફરમાવ્યું: '[બેટા]! ચાલવામાં ઇઅતિદાલ રાખ, પોતાના અવાજને નીચો કર [અને કદી ચીસ ન પાડ] કારણ કે સૌથી ખરાબ અવાજ ગધેડાનો અવાજ છે.' (લુકમાન/૧૯). અને હાથ અને પગોની પોતાના અને પોતાના માલિકો વિરુદ્ધ સાક્ષી વિશે — અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લએ જે હુકમ અને વાજિબ કર્યું છે તેને બરબાદ કરવા બાબત — ફરમાવ્યું: 'આજે અમે તેમના મુખો પર મહોર લગાવીશું, અને તેમના હાથો અમારી સાથે વાત કરશે અને તેમના પગ સાક્ષી આપશે એ કામોની જે તેઓ કરતા હતા!' (યાસીન/૬૫). આ પણ તે બાબતોમાંથી છે જે અલ્લાહે પગો અને હાથો પર વાજિબ કરી છે, અને તે તેમનો અમલ છે અને ઈમાનમાંથી છે. અને ચહેરા પર વાજિબ કર્યું છે કે તે રાત અને દિવસમાં નમાઝના સમયે તેની સામે સજદો કરે, અને ફરમાવ્યું: 'હે ઈમાન લાવવાવાળાઓ! રુકૂઅ કરો, અને સજદો કરો, અને પોતાના પરવરદિગારની ઇબાદત કરો, અને ભલાઈનું કામ કરો, જેથી તમે સફળ થાઓ!' (હજ્જ/૭૭). તો આ એ ફરજ છે જે ચહેરા પર પણ, હાથો પર પણ અને પગો પર પણ વાજિબ છે. અને બીજી જગ્યાએ ફરમાવ્યું: 'અને મસ્જિદો અલ્લાહની છે, તો કોઈને પણ અલ્લાહ સાથે ન પોકારો!' (જિન્ન/૭૨:૧૮). અને જ્યારે અલ્લાહે પોતાના પયગંબર (સલ્લલ્લાહો અલયહે વ આલેહી વસલ્લમ)ને બૈતુલ મુકદ્દસથી કાબા તરફ ફેરવ્યા ત્યારે અવયવો પર વાજિબ કરેલ તહારત અને નમાઝ વિશે ફરમાવ્યું: 'وَ مَا کَانَ اللهُ لِیُضِیعَ ایمانَکُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِیمٌ [અને અલ્લાહ તમારા ઈમાનને ક્યારેય વ્યર્થ નહીં કરે; ખરેખર અલ્લાહ લોકો પર દયાળુ અને મહેરબાન છે].' તો અલ્લાહે નમાઝને ઈમાન નામ આપ્યું. તો જે કોઈ અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લને એવી હાલતમાં મળે કે તેણે પોતાના શરીરના અવયવોની હિફાઝત કરી હોય અને દરેક અવયવે તે અદા કર્યું હોય જે અલ્લાહે તેના પર વાજિબ કર્યું છે — તે અલ્લાહને પૂર્ણ ઈમાન સાથે મળે છે અને જન્નતવાળાઓમાંથી છે. અને જે કોઈ તેમાંથી કંઈમાં ખિયાનત કરે અથવા અલ્લાહના હુકમથી આગળ વધે, તે અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લને એવી હાલતમાં મળે છે કે તેનું ઈમાન નાકિસ છે." મેં કહ્યું: "મેં ઈમાનનું નાકિસપણું અને પૂર્ણતા સમજી. તો તેની અધિકતા ક્યાંથી આવી?" હઝરતે ફરમાવ્યું: "અલ્લાહ અઝ્ઝ વ જલ્લ ફરમાવે છે: وَ إِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن یَقُولُ أَیُّکُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ ایماناً فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ ایماناً وَ هُمْ یَسْتَبْشِرُونَ، وَ أَمَّا الَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَی رِجْسِهِمْ [અને જ્યારે કોઈ સૂરહ નાઝિલ થાય છે તો તેમાંથી કેટલાક કહે છે: "તમારામાંથી કોના ઈમાનમાં આનાથી વધારો થયો?" તો જેઓ ઈમાન લાવ્યા છે તેમના ઈમાનમાં તેનાથી વધારો થાય છે અને તેઓ ખુશ થાય છે, અને જેમના દિલોમાં બીમારી છે, તેમની ગંદકીમાં તે ગંદકીનો વધારો કરે છે]. અને આ આયત: 'અમે તમને તેમનો કિસ્સો સાચી રીતે સંભળાવીએ છીએ — તેઓ એવા જવાનો હતા જેઓ પોતાના પરવરદિગાર પર ઈમાન લાવ્યા, અને અમે તેમની હિદાયતમાં વધારો કર્યો.' (કહફ/૧૩). જો બધા ઈમાનો એક જ હોત અને તેમાં અધિકતા અને નાકિસપણું ન હોત, તો કોઈને બીજા પર બરતરી ન હોત અને નેમતો બરાબર હોત અને લોકો પણ સરખા હોત. અને બરતરી નિરર્થક હોત. પરંતુ ઈમાનની પૂર્ણતાના કારણે મોમિનીન જન્નતમાં દાખલ થાય છે અને ઈમાનની અધિકતાના કારણે અલ્લાહની નજદીક એકબીજા પર અનેક દરજ્જાની બરતરી પામે છે અને ઈમાનના નાકિસપણાના કારણે કોતાહી કરવાવાળા જહન્નમમાં દાખલ થાય છે."